English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت  28 ذو القعدة 1420هـ/ 4 مارس 2000م
أهم الأخبار
انتخابات السنغال: ضيوف يتقدم.. وخطر الانقلاب يتزايد

داكار- الحدث

  وصلت الأجواء في الشارع السنغالي إلى مرحلة متقدمة من السخونة في الوقت الذي أوشكت فيه عملية فرز الأصوات في انتخابات المرحلة الأولى على الانتهاء مبرزة وجود منافسة قوية يلقاها الرئيس الحالي عبده ضيوف الذي حكم البلاد 4 دورات متتالية.

وأكَّد مراقبون عديدون أن فوز الرئيس ضيوف في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في موعد قريب قد تفتح بوابة إلى أجواء عدم الاستقرار في البلاد يقودها الحزب الحاكم نفسه الذي تشير مصادر عديدة إلى احتمال قيام بعض عناصره بانقلاب فيما لو فاز ضيوف بالانتخابات من جديد.

وتأتي هذه التوقّعات من قبل المراقبين في الوقت الذي أشارت فيه آخر الإحصاءات التي نشرتها محكمة الاستئناف في داكار أن الرئيس السنغالي "عبده ضيوف" يواجه منافسة قوية من قبل مرشح المعارضة رغم أنه ما زال على رأس قائمة الفائزين في الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة التي جرت يوم الأحد الماضي 27-2-2000 بحصوله على 41.33% من الأصوات متقدمًا على منافسه "عبد الله واد" مرشح المعارضة الذي حصل على 30.97% من الأصوات.

وأوضحت هذه الأرقام أن الرئيس عبده ضيوف حصل على 690.886 صوتًا في مقابل 517.642 لعبد الله واد الذي سيكون منافسه في الدورة الثانية، وهي سابقة في السنغال حيث كان الحزب الاشتراكي يفوز دائمًا في الانتخابات من الدورة الأولى.

وتلا ضيوف وواد 6 مرشحين آخرون، منهم المنشقّان عن الحزب الاشتراكي مصطفى نياسي (تحالف قوى التقدم) ودجيبو كا (الاتحاد من أجل التجدد الديموقراطي) اللذان حصلا على التوالي على 280.085 صوتًا (16.76 %) وعلى 118.487 صوتًا (7.08%).
أما المرشحون الأربعة الآخرون ايبا در ثيام واوسيينو فال وشيخ عبد الله ديي وماديمبا سوك فقد حصلوا على نتائج ضعيفة تراوحت بين 0.56% و1.20% من الأصوات.

وفي الوقت الذي تردَّدت فيه أنباء عن احتمالات تأييد بعض مرشحي المعارضة الذين حققوا نتائج ضعيفة في الدورة الأولى لعبد الله واد في الدورة الثانية، فقد طلب أمس الأول الخميس 2-3-2000 "دجيبو كا" -زعيم حزب "التجدّد الديموقراطي"- من الرئيس عبده ضيوف أن ينسحب من الدورة الثانية للانتخابات، وفي تصريح صحافي.. قال "دجيبو كا" بعد لقاء مع رئيس الدولة في داكار: "طلبت من الرئيس ضيوف ألا يترشح إلى الدورة الثانية، لأن التغيير الحقيقي الذي تريده البلاد هو أولاً تنحِّيه عن رئاسة الدولة".

وأضاف: "إذا ما انسحب من الدورة الثانية فإنه يكون قد قام بخطوة كبيرة تلبية لمطلب شعبي ووفر شروط السلم الأهلي والاستقرار الضروريين جدًا لسنغال جديدة".

وكانت استطلاعات للرأي نشرت في صحف وبيانات المعارضة في العاصمة السنغالية قد أثبتت تدهور شعبية الرئيس ضيوف الذي فشل طوال فترات حكمه الأربعة السابقة في تحقيق ما وعد به أبناء بلاده الذين يواجهون مشكلات صعبة اجتماعية واقتصادية وسياسية، كما أشارت أنباء أخرى إلى انقسامات في الحزب الحاكم الذي يرأسه ضيوف وتلميحات من بعض أعضائه إلى احتمال قيامهم بانقلاب فيما لو نجح ضيوف من جديد.










العالم العربي يزداد فقرًا


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع