ريتشاردسون
ووزير النفط
الكويتي |
باراك
وليفي في الكنيست
الإسرائيلي |
قرَّرت وزارة التربية الإٍسرائيلية
يوم أمس الأول الأربعاء 1-3-2000 تدريس عدد من القصائد التي نظمها الشاعر
الفلسطيني الشهير محمود درويش أثناء وجوده في السجون الإسرائيلية لطلاب
المرحلة الثانوية في مدارسها، وذلك في خطوة أثارت ردود أفعال
متباينة.
ففي الوقت الذي أشادت
فيه بعض الأحزاب بالقرار الذي اتخذه وزير التربية يوسي ساريد.. أدان عدد آخر
من القيادات الحزبية قراره، واعتبره إساءة لاستخدام
المنصب.
وكان المعارضون لهذا
القرار قد أكّدوا أن الوزير يوسي ساريد -زعيم حزب ميريتس اليساري (له 10 نواب
في الكنيست)- تدخَّل شخصيًا لفرض تدريس هذه القصائد، في حين أن وزراء التربية
ليس من حقهم أن يتدخلوا عمليًا أبدًا في المناهج الأدبية، وهو ما دافع عنه
ساريد في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الإٍسرائيلي، حيث قال ردًا على
سؤال في هذا الصدد: "في دولة ديموقراطية يستطيع الوزير التدخل في المناهج
وفقًا لرؤيته للعالم".
وحول
هذا الموضوع.. ندَّد نائب الحزب الوطني الديني (له 5 نواب في الكنيست) العضو
في الائتلاف الحاكم، والناطق باسم المستوطنين زيفولون اورليف بقرار ساريد،
وقال: "إنها مبادرة خطيرة يتخذها رجل سياسة يتدخَّل بطريقة مشينة في المناهج
الدراسية".