|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موسكو- الحدث
قال المجاهدون في
ندائهم: "إلى كل إمام وإلى كل مصلٍّ....
إلى الشيخ المسن في مصلاه.. إلى المرأة في خدرها.. إليكم جميعاً هذا النداء:
قال تعالى: (حَتَّى إِذَا
اسْتَيْئسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ
نَصْرُنَا). لقد حمي الوطيس، وبلغت
القلوب الحناجر، واشتد الأمر، وتكالب العدو، وتواطأ الكفار علينا من كل جانب،
الطائرات تقصف بأنواع القذائف المدمرة، والراجمات تقذف بأنواع الصواريخ،
والجليد يطاول الجبال حتى ذكرنا إخواننا يوم الأحزاب (إِذْ جَاءُوكُم مِّن
فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ
الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا* هُنَالِكَ
ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا).
أيتها الأمة: ألا يوجد
فينا من لو أقسم على الله لأبرّه، ألا يوجد فينا من يرفع أكف الضراعة إلى ربه
فيستجيب له، هل بخلتم علينا حتى بالدعاء، أين القنوت ولماذا شُرع
إذن؟. لقد قنت النبي
–صلى الله عليه وسلم- يوم قُتل 70
صحابيًا في بئر معونة، واليوم يُقتل منا بالآلاف.. فأين نصرتكم لنا؟.
رحمك الله أيها العالم
الرباني ابن باز كلما بلغتك نازلة في أرض الإسلام بادرت بالقنوت للمسلمين في
الصلوات، إنا لنتذكر دعواتك لنا في حربنا الأولى مع الروس، فرحمك الله رحمة
واسعة.
أيتها
الأمة المسلمة: لا تنسونا بدعائكم ودعمكم فإنما يأتي الفرج بعد
الشدة.
أنظر:
قصائد محمود درويش مقرّرة في المناهج الإسرائيلية |
|
||||||
|
||||||
|
||||||