|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مكة المكرمة- الحدث وقالت مصادر وزارة
الأوقاف والشئون الإسلامية السعودية: إنه تقرّر غسل الكعبة المشرفة يوم
الثلاثاء المقبل 7-3-2000 الذي يوافق غرة شهر ذي الحجة 1420 إيذانًا ببدء
موسم الحج، وسيشارك في عملية الغسل -التي كان معتادًا أن يقوم بها الملك فهد
بن عبد العزيز- أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز،
وسفراء الدول الإسلامية وكبار المسئولين، وسيتمّ تسليم الثوب الجديد للكعبة
يوم الثلاثاء القادم 7-3-2000 وارتفاعه 14 مترًا، وهو مزيَّن بحزام وأركان من
سلوك الفضة والذهب، والثوب مصنوع من الحرير الخالص، ويستخدم في صنعه 450
كيلوجرامًا من الحرير، وتكلفة صنع الثوب 17 مليون ريال، ويعمل في صنعه 200
شخص طوال عام كامل. وفي نفس الوقت الذي
تتواصل فيه هذه الاستعدادات.. ما زالت أعداد الحجاج القادمين لأداء الحج هذا
العام تتواصل وتتزايد، حيث وصل نحو نصف مليون حاج حتى يوم الاثنين الماضي 28
فبراير 2000م، كما يجري الاستعداد لاستقبال 80000 حاج من فلسطين سيصلون إلى
جدة على طائرات الخطوط الجوية الفلسطينية من غزة. كما وصلت إلى المدينة
المنورة أول قافلة من حجاج الأردن بواسطة السيارات، كما وصل الفوج الأول من
حجاج العراق بالسيارات إلى الديار المقدسة، وقد قدمت لهم السلطات السعودية
التسهيلات والخدمات اللازمة، في حين استقبلت المملكة أمس طائرة تقلّ نحو 340
حاجًا عراقيًا بعد أن سمحت لهم الأمم المتحدة باستثناء من الحظر الجوي
المفروض على العراق بسبب ظروفهم الصحية الخاصة، كما أعلنت المملكة أنها
ستستقبل هذا العام 14 ألف حاج من السودان. وكانت آخر بعثات الحجاج
التي وصلت إلى مكة المكرمة هي بعثة الحج التايوانية الرسمية التي تضم 22
عضوًا ويرأسها السيد "إسماعيل شا" -نائب رئيس مسجد تايبيه-، حيث قرّر العاهل
السعودي الملك فهد بن عبد العزيز استضافة هذه البعثة من بين عدد من حجاج
الدول الإسلامية الأخرى على نفقته الخاصة، ويذكر أن تايوان تضم نحو 60 ألف
مسلم، وتوجد في بلادهم نحو 6 مساجد. وقالت وزارة الأوقاف
والشئون الإسلامية السعودية: إنه يتوقع أن يؤدي فريضة الحج هذا العام 19
ألفًا من مسلمي فرنسا، بعد أن كان عددهم في العام الماضي 17 ألفًا، 65% منهم
من الرجال و35 % من النساء، وقالت الوزارة: إن مصاريف الحج للحجاج من فرنسا
من تذاكر السفر وأجور السكن والتنقلات وصلت هذا العام إلى 12 ألف فرنك فرنسي
دون حساب الطعام والأضحية. ويذكر أن مطار باريس
الدولي "رواسي شارل ديجول" خصَّص قسمًا خاصًا لمغادرة حجاج فرنسا للأراضي
المقدسة، وقدمت خدمات خاصة للحجاج منها قسم للخدمات الطبية، كما خصصت شركة
الطيران الفرنسية رحلات إضافية خاصة للحجاج، وتساهم الخطوط الجوية السعودية
بنقل 10 آلاف حاج من فرنسا إلى جدة من باريس، ومن مطارات عدة مدن منها ليل
وليون ومارسيليا ونيس وتولوز. 23 ألف عامل لخدمة
الحجاج
وفي إطار الاستعدادات
التي تجري.. قامت أمانة العاصمة المقدسة مكة المكرمة بإعداد خطة جنَّدت لها
أكثر من 23 ألف عامل للقيام بأعمال النظافة والصيانة والتشغيل وحماية صحة
البيئة في مكة المكرّمة والمشاعر المقدّسة مع توفير العديد من الآليات
والمعدات الخاصة بأعمال النظافة والصيانة والتشغيل. وقامت وزارة التجارة
بتشكيل العديد من اللجان لمراقبة الأسواق للتأكّد من توفر الموادّ الغذائية
والتموينية وصلاحية المعروض للاستهلاك والتنسيق مع أصحاب مصانع الثلج لتوفير
الكميات الكافية، وكذلك مع أصحاب المحلات التجارية والمخابز الآلية والعادية
لتوفير الخبز. وقامت وزارة الصحة
بتجهيز جميع المستشفيات والمراكز الصحية في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة
والمدينة المنورة لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية لضيوف الرحمن،
وجنَّدت أكثر من 10 آلاف طبيب لتنفيذ هذه الخطة. وقامت وزارة الشئون
الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بتوفير أكثر من 500 داعية و100 مترجم
لتوجيه وإرشاد ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمنافذ البرية
والبحرية والجوية، وتهيَّأت جميع المساجد وزوِّدت بما تحتاج إليه من فرش
وصيانة لأداء الصلاة فيها، ولمواجهة الزيادة العددية في الحجاج.
كما
قامت بقية الجهات الأخرى المعنية بشئون الحج والحجاج بإعداد الخطط والبرامج
المتكاملة لتقديم أفضل الخدمات
.
أنظر:
قصائد محمود درويش مقرّرة في المناهج الإسرائيلية |
|
||||||
|
||||||
|
||||||