|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن- (اف ب) وصرحت وزيرة الخارجية
الاميركية مادلين اولبرايت ان هذين البلدين يتقاسمان مثل العام الماضي "العار
المخزي" اذ يحتلان المراتب الاولى على لائحة الدول التي تعتبرها الولايات
المتحدة من اسوأ الجهات على الصعيد الدولي في هذا
المجال. واشارت اولبرايت "الى
التواطؤ الكامل مع تجارة المخدرات" من جانب نظام طالبان الاصولي الافغاني،
بينما اكدت بشأن بورما ان "المواطنين العاديين يملكون حقوقا اقل في هذا
المجال من كبار مهربي المخدرات". وتعتبر الولايات
المتحدة ان افغانستان وبورما تحتلان على التوالي المرتبتين الاولى والثاني في
انتاج الافيون الذي يستخدم في صنع الهيرويين. وقد ادرجت الدولتان على
لائحة تضم 26 دولة لا يمكن منحها "شهادة حسن سلوك" وتخضع لمراقبة خاصة من
جانب واشنطن مما يفتح الطريق امام فرض عقوبات اقتصادية اميركية
عليها. ومثل العام الماضي
ايضا، حرمت اربع دول اخرى هي كمبوديا وهايتي ونيجيريا والباراغواي من هذه
"الشهادة"، لكنها لن تتعرض لعقوبات نظرا لعلاقاتها الثنائية مع الولايات
المتحدة او ارادتها في مكافحة المخدرات. اما الدول العشرون
الاخرى المدرجة على اللائحة السوداء الاميركية للدول المنتجة الكبرى للمخدرات
او نقاط العبور الاساسية، فقد منحتها واشنطن "شهادة" تقدير لالتزامها مكافحة
تهريب المخدرات. وبين هذه الدول 12 بلدا في اميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي - كولومبيا والمكسيك وفنزويلا وبوليفيا والبيرو والاكوادور والبرازيل وجمهورية الدومينيكان وجمايكا وغواتيمالا وبنما والباهاماس - وثماني دول في آسيا - الصين (مع هونغ كونغ) وتايوان ولاوس وتايلاند وفيتنام والهند وباكستان وبورما -. واللائحة الكاملة للدول
الخاضعة للمراقبة هذا العام اقصر من لائحة العام الماضي التي كانت تضم 28
بلدا، وذلك بعد شطب اروبا في الكاريبي وبيليز في اميركا
الوسطى. وبقيت نيجيريا على رأس
الدول التي تشكل معبرا في افريقيا لتهريب المخدرات. لكن الادارة الاميركية
رأت انه من المهم الاستمرار في تشجيع هذا البلد على مواصلة جهوده لمواجهة هذا
الوضع. وتصدرت كولومبيا لائحة
الدول المنتجة والمصدرة للكوكايين في العالم ومصدرا مهما للهيرويين. لكن
التقرير الاميركي اشار الى جهود حكومة الرئيس اندريس باسترانا في مكافحة
المخدرات. واشادت اولبرايت ايضا
ب"الجهود الصادقة" التي تبذل في كمبوديا منذ سنتين رغم حساسية الوضع الداخلي،
من اجل مكافحة تهريب المخدرات. كما نجت الباراغواي
وهايتي من عقوبات اقتصادية نظرا لخشية واشنطن من التسبب في تدهور الوضع
السياسي والاقتصادي الهش في البلدين. وتواجه اجراءات منح
"الشهادة" الاميركية لاي بلد في مجال مكافحة المخدرات انتقادات باستمرار
وخصوصا من جانب اميركا اللاتينية التي تعتبرها تعبيرا عن الصلف الاميركي
بينما تشكل الولايات المتحدة المنفذ الاول لمهربي
المخدرات. الا ان اولبرايت قالت ليل الخميس 2-3-2000 ان بلادها "لا تطالب شركاءها باكثر من ما تفرضه على نفسها" في مجال مكافحة المخدرات.
جورج باتل رئيسًا لأورجواي
بليكس: لن أذلّ العراق
مجلس الأمن يوافق على تمويل حج العراقيين |
|
||||||
|
||||||
|
||||||