|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القدس-
(اف
ب)
قرر وزير البنى التحتية
الاسرائيلي ايلي سويسا أمس الأول الأربعاء 1-3-2000 تعليق الاتصالات الجارية
بشأن التوقيع على عقد لشراء غاز طبيعي من مصر لبضعة اشهر. وقال الوزير الإسرائيلي
في بيان أصدره "خلال هذه الفترة سيكون بامكاننا التحقق من اهمية حقول الغاز
التي تم اكتشافها اخيرا" قبالة مدينة عسقلان جنوب تل ابيب في البحر الابيض
المتوسط. واعلن سويسا انه ينتظر
منذ ثمانية اشهر ان يحدد له نظيره المصري موعدا للالتقاء
به. وقد استجاب سويسا جزئيا
لمطالب الشركات التي اكتشفت هذه الحقول قبالة عسقلان وطالبت اسرائيل بارجاء
التوقيع على اي اتفاق مع مصر لشراء الغاز لمدة سنة واحدة على
الاقل. وتعتبر الشركات انها
ستتمكن في الوقت ذاته من البدء باستثمار الحقول والتحقق ما اذا كان هناك حقول
اخرى. ويذكر أن مسؤولا كبيرا
في الوزارة اعلن في نوفمبر الماضي ان اسرائيل تعتزم بحلول عام 2003 انتاج غاز
اثر اكتشاف حقول غاز اوف شور قبالة عسقلان، ويقدر احتياطي الغاز في المنطقة
بـ 22 مليار متر مكعب حسب ما اوضح هذا المسؤول في اطار المنتدى الدولي في
موناكو. كما يذكر أن رئيس
الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك أشاد في نهاية ديسمبر الماضي 1999 بقرار مصر
بيع اسرائيل الغاز مشيرا الى ان مشروع بناء خط انابيب لنقل الغاز سينجز في
اقل من عامين. وجاء في بيان صادر عن
مكتب باراك "في مرحلة اولى تعتزم مصر تصدير الغاز الى اسرائيل والسلطة
الفلسطينية ولاحقا الى تركيا ولبنان وسوريا". واشار وزير الخارجية
المصري عمرو موسى الى ان ذلك يعتبر "صفقات تجارية على المدى الطويل" وان "لا
شيء ملموسا حتى الان". وحاليا تستخدم اسرائيل
النفط بشكل اساسي لسد حاجاتها من الطاقة وكذلك الفحم ونسبة ضئيلة من الطاقة
الشمسية (4%). ومن شأن انتاج الغاز ان
يسمح بتوفير مليوني طن من النفط المستخدم في تشغيل المحطات الكهربائية بحسب
تقديرات وضعتها وزارة البنى التحتية الاسرائيلية.
جورج باتل رئيسًا لأورجواي
بليكس: لن أذلّ العراق
مجلس الأمن يوافق على تمويل حج العراقيين |
|
||||||
|
||||||
|
||||||