|
الخميس 26 ذو
القعدة 1420هـ/ 2 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
تركيا.. اعتقال 68 طفلاً بتهمة الإرهاب والرجعية!
الحدث- سعد عبد
المجيد
في إطار حملة الحكومة التركية على
ما تسميه "مكافحة الإرهاب والأنشطة الرجعية".. قامت قوة أمنية تابعة لمكافحة
الإرهاب بالهجوم على جامع "الإخوة" Kardesler
Camii" بمحافظة
شانلى أورفا(Urfa) بجنوب تركيا، حيث اعتقلت 68 طفلاً بين
أعمار السادسة والرابعة عشر كانوا يدرسون في دورة تعليمية خاصة تتعلّق بكيفية
قراءة القرآن الكريم، كما اعتقلت قوات الشرطة في نفس الحملة 5 من المدرسين
العاملين في تلك الدورة القرآنية بعد اقتحامها الجامع المذكور. وبعد تحقيقات
أمنية تمَّت في مديرية أمن المحافظة المذكورة.. تم إطلاق سراح الأطفال
والمدرسين على ذمة الدعوى القانونية.
وقد تظاهر أهالي
الأطفال أمام مديرية الأمن على اعتقال أطفالهم الصغار من قبل قوات شرطة
مكافحة الإرهاب، وطلبت صحيفة "ميللى غازته" التركية الأربعاء 1-3-2000 من وزير الداخلية التركي سعد الدين
طانطان تقديم إيضاح رسمي حول هذه الواقعة التي وصفتها الجريدة المذكورة بأنها
"حملة تذكِّر بما وقع في تركيا من مناظر الهجوم والاعتداء على الجوامع وكتاب
الله في عام 1930 أيام رئاسة آتاتورك لتركيا". وبالمقابل دافعت بعض الصحف
التركية عن الحملة الأمنية على أطفال المدارس القرآنية، وقالت جريدة "آقشام"
التركية اليومية: إن الحملة التي تمَّ بموجبها اعتقال ثم إطلاق سراح الأطفال
قصدت مكافحة الإرهاب، واتهمت المسؤولين عن تقديم دورة تعليم قراءة القرآن
الكريم بأنهم يستغلون فكرة تعليم القرآن الكريم ويقومون بتعليم الأطفال
دروسًا في الإرهاب لحساب حزب الله(!).
تجدر الإشارة إلى أن
الحكومة الائتلافية السابقة بزعامة مسعود يلماظ (97-1998) كانت قد أصدرت
قانونًا في عام 1997 يمنع السماح للتلاميذ دون عمر الثانية عشرة بتلقي دروس
في كيفية قراءة القرآن الكريم في الجوامع أو المساجد. وفى نفس السياق.. قامت
وزارة المالية يوم 14 فبراير الماضي 2000 تحت حماية الشرطة والنيابة التركية
بمصادرة ممتلكات "الكلية
الإسلامية" -تحت التأسيس- في حي أوسكدار بإستانبول، واعتقلت الشرطة الشيخ
أحمد أبو جٌبه في إطار سعي الحكومة لمنع افتتاح هذه الكلية التي ستدرس القرآن
الكريم وعلومه.
وقد شارك الرئيس التركي
ديميريل في الحملة ضد الأنشطة الإسلامية، حيث أعلن في 28 فبراير الماضي 2000
بمناسبة مرور 3 سنوات على صدور إنذار الجيش في 28 فبراير 1997 ضد حكومة حزب
الرفاه أن هذا الإنذار لا زال مستمرًا في تركيا، ودعا لضرورة استمرار الحملة
ضد الأنشطة الرجعية (وهو تعبير يقصد به الأنشطة الإسلامية)، لأن الهدف منها
هو حماية الجمهورية العلمانية.
على
صعيد آخر.. أعلن وزير التعليم متين بوستانجى (من الحزب اليساري الديمقراطي)
أنه يعارض صدور عفو عن الطلاب يتعلَّق بأمور غير تعدُّد الرسوب في
الامتحانات، في إشارة لرفض حزبه ووزارته العفو عن الطالبات المحجبات
المفصولات من الدراسة بسبب ارتدائهن الحجاب أو الطلاب المفصولين بسبب إطلاق
اللحى
السلام يعمّ سيراليون المسلمة
الحكم على قردة كينية بالإعدام..!!
الحدث
يتبـع
عـودة
|