صرح الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في
رسالة إلى مؤتمر الأمم المتحدة حول فلسطين الذي افتتح أمس الأربعاء 1-3-2000
في هانوي أن المنظمة الدولية ستتدخل بقوة وستعتمد موقفا اكثر فاعلية في
مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
واوضح عنان في الرسالة التي تلاها
في افتتاح المؤتمر ممثله ادريانوس موي ان تعيين النروجي تيري لورد لارسن
منسقا خاصا لعملية السلام في الشرق الاوسط سيسمح باعتماد موقف من هذا النوع،
واضاف عنان "اعرف انه لن يدخر اي جهد لجعل مساعدة الامم المتحدة اكثر فاعلية
وتركيز في المرحلة الانتقالية الحرجة التي تلوح في الافق"، واضاف ان "الطريق
الى السلام كان طويلا وصعبا وامامنا الان فرصة ثمينة لبلوغ هدفنا"، مؤكدا انه
"علينا الا نتراجع امام العقبات التي ما زالت قائمة"، واختتم عنان رسالته
بالقول "اطلب من كل الاطراف ومن الاسرة الدولية تعزيز جهودها" في هذا
المجال.
وقد افتتح مؤتمر الامم المتحدة حول
فلسطين في هانوي اليوم الاربعاء بحضور حوالي مئة مندوب، وقالت المنظمة
الدولية ان المؤتمر يهدف الى تعبئة الاسرة الدولية من اجل مساعدة الشعب
الفلسطيني في الحصول على حقوقه الثابتة وتشجيع عملية السلام في الشرق
الاوسط.
وقد
نظم المؤتمر لجنة الامم المتحدة المكلفة حقوق الشعب الفلسطيني التي تسعى الى
تعزيز الدعم الدولي لعملية السلام والتعريف بشكل افضل باهدافها في القارة
الاسيوية.
ويقود سليمان النجاب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية الوفد الفلسطيني الى المؤتمر الذي يشارك فيه وفد اسرائيلي يضم
اعضاء في الكنيست وفي كتلة السلام (غوش
شالوم)