English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 25 ذو القعدة 1420هـ/ 1 مارس 2000م
أهم الأخبار
الصرب والكروات وراء إغلاق السفارة البوسنية في الأردن
عمان- الحدث
    حمَّل القائم بأعمال سفارة البوسنة والهرسك بالعاصمة الأردنية عمّان مسئولية قرار الإغلاق الذي صدر بشأن السفارة البوسنية في الأردن للعضوين غير المسلمين في مجلس رئاسة الجمهورية، واللذين يمثلان العرقين الصربي والكرواتي، واللذين وصفهما بأنهما كانا وراء قرار فتح سفارة للبوسنة في إسرائيل.
وأعرب الدبلوماسي البوسني إبراهيم افندبيتش عن أمله -مع ذلك- في أن تنجح الجهود المبذولة للحيلولة دون إغلاق سفارته قبل الموعد المحدّد بنهاية شهر مارس 2000 الجاري.
وكشف القائم بأعمال سفارة البوسنة بعمّان خلال حديث صحفي النقاب عن رسالة بعث بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى رئاسة البوسنة قبل أشهر في هذا السياق، وكذلك مطالبة الملكة رانيا خلال زيارتها للبوسنة بالإبقاء على السفارة.
وقال الدبلوماسي البوسني: إن الأردن بلد هام في المنطقة والعالم، وكان على الدوام داعمًا للبوسنة والهرسك، وإن إغلاق السفارة في عمّان خسارة كبيرة للبوسنة، خاصة وأنها تغطِّي عدة دول؛ هي "الأردن والسلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان والعراق وإسرائيل"، وأضاف أنه لهذه الأهمية التي تحظى بها الأردن.. فإننا سنواصل بذل الجهود لإعادة النظر بقرار إغلاق السفارة أو تمديد فترة بقائها، رغم أنه تمّ إبلاغ وزارة الخارجية الأردنية رسميًا بقرار رئاسة جمهورية البوسنة والهرسك إغلاق السفارة نهاية مارس 2000 الجاري.
وقال: إن مثل هذا القرار يعكس الأوضاع الراهنة في البوسنة والهرسك، مشيرًا إلى أن القرارات تتخذ بالإجماع من خلال 3 أصوات لـ3 قوميات ممثلة في رئاسة الجمهورية، هي "المسلمون البشناق، والصرب، والكروات".
وأوضح أن العضوين الكرواتي والصربي في مجلس رئاسة الجمهورية البوسنية يعبرون عن رغبات الأقليتين الصربية والكرواتية واللتين ترغبان بتقليص حجم علاقة البوسنة والهرسك بالعالم الإسلامي والعربي، وتوجيه هذه العلاقات نحو الدول الغربية؛ الأمر الذي دفع إلى اتخاذ قرار النقل وقرارٍ بفتح سفارة للبوسنة في إسرائيل، وهو القرار الذي يعبِّر عن رأي هذين العضوين.
وبيَّن أن إغلاق السفارة البوسنية بعمّان لا يعني نقلها إلى إسرائيل كما تردَّد؛ إذ أن قيادة البوسنة كانت قد رشحت سفيرًا بوسنيًا من أصل صربي لتمثيل البوسنة في إسرائيل، ولا علاقة لسفارة البوسنة بعمّان بالسفارة التي تنوي بلاده افتتاحها في تل أبيب.
وأشار القائم بأعمال السفارة إلى أنه إذا لم يتحقَّق النجاح بإبقاء السفارة في عمان فإننا سنطلب من رئاسة الجمهورية الإبقاء على الأقل على قنصلية بوسنية لرعاية مصالح الجالية البوسنية، والحفاظ على وجود بوسني في الأردن الذي تعتبر نافذتنا في المنطقة.
إلى ذلك أعرب عدد من أبناء الجالية البوسنية في عمان عن احتجاجهم على قرار إغلاق السفارة في عمان، مؤكدين أنهم سلّموا مذكرة احتجاج إلى السفارة لرفعها إلى رئاسة البوسنة والهرسك تطالب بالعودة عن هذا القرار.
وقالوا: إنه إذا تمّ فعلاً إغلاق السفارة فإنهم سيواجهون عقبات عديدة حيث سيتحتم عليهم السفر إلى دول أخرى لإتمام معاملاتهم الخاصة بالسفر إلى بلادهم والعودة.
يشار إلى أن مقرّ سفارة البوسنة والهرسك في عمان، وسكن السفير الموجود في نفس الموقع هو تبرّع من الأردن، وحسب القائم بأعمال السفارة.. فإن التكاليف المترتبة على السفارة قليلة جدًا ولا تضيف أعباء تذكر على الحكومة البوسنية


ولايات نيجيريا تتراجع عن تطبيق الشريعة
إسرائيل تدرِّب ضباطًا نيجيريين لمكافحة الشغب
العراق: نرحِّب بالقمة العربية وإن لم نحضرها
المؤبَّد لـ33 متهمًا في قضية انقلاب قطر
مدّ العمل بقانون الطوارئ في مصر حتى عام 2003
مصر: جماعة للحريات تجمِّد نشاطها احتجاجًا على الدولة
محامو الأردن يكسرون الحظر الجوي على العراق
علماء المسلمين: "خسرنا فقيه الوسطية المجاهد"
السودان يعرض على الكوميسا تمويل مشروعاته
الفلسطينيون: لن نستقبل مسؤولاً يرفض زيارة القدس الشرقية
"الإنترنت" ضاعفت زراعة المخدرات وتعاطيها
فستان ديانا لعلاج الأطفال المصابين بالحصبة!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع