|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أعربت مصادر عراقية عن الترحيب بعقد أية قمة عربية، حتى وإن لم يكن العراق حاضرًا فيها. وقال صباح ياسين -السفير العراقي في عمّان- في تصريحات نشرتها الصحف الأردنية يوم الاثنين الماضي 28-2-2000: إن المهم هو الالتقاء والتضامن ضدّ المخاطر التي تحيط بالأمة، مؤكدًا أنه لا يجوز تعليق أي اجتماع عربي على رأي عضو يهدف إلى تعطيل نشاط مؤسسة القمة.
وحول استقالات كبار المسؤولين عن برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق.. قال السفير العراقي: إنه تعبير متواضع عن موقف إنساني لأشخاص ذوي مسؤولية دولية في هذه المنظمات وصلوا إلى نتيجة كما وصل غيرهم من قبلهم، وعبَّروا عن الضمير الإنساني عندما وجدوا أن هنالك فجيعة وكارثة تمارس باسم القرارات الدولية لإبادة شعبنا، وصلت إلى حد الجريمة التي شملت جيلاً كاملاً، وألحقت ضررًا بجيل من الأطفال والشيوخ، وأصبحت تهدِّد حياة الشعب العراقي بأسره. وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الأجواء مواتية لرفع الحصار عن العراق.. قال ياسين: "الحصار ولد ميتًا عندما قرّر الشعب العراقي أن يستثمر موارده الأولية، ويستنفر طاقاته ويواصل البناء". وعن نظرة العراق إلى تذبذب أسعار النفط.. قال: إن العراق منذ زمن طويل طالب بسعر معتدل ومعقول وعادل لأسعار النفط، لأن تذبذب أسعار النفط العالمي يؤدي إلى الإضرار بالدول النامية أولاً، واتهم بعض الدول الصناعية بالوقوف وراء موجات ارتفاع النفط، كما يحدث الآن لأهداف وأغراض سياسية واقتصادية معًا. وحول التقارب العراقي السوري في وقت تشهد فيه عملية السلام على المسار السوري الإسرائيلي توقفًا، وعن مستقبل العلاقات بينهما.. قال السفير ياسين: "نحن ننظر إلى القطر السوري كبلد عربي شقيق مجاور للعراق، ولنا مصالح قومية وتاريخية واقتصادية مع شعبنا العربي في سورية، وعلى ضوء هذه الاعتبارات.. ليس هناك أي اعتبار خارجي آخر، ونحن نسعى لتطوير علاقتنا مع الأقطار العربية كافة، ومنها القطر العربي السوري". أما بالنسبة لتركيا التي توغَّلت قواتها في أراضي العراق.. فقال: "من واجبنا أن نشير إلى الجارة تركيا، إن الاستقرار في العراق هو جزء من استقرار المنطقة، وجزء أساسي في استقرار تركيا أيضًا"، ونبّه إلى أن اللعب على أي ورقة من الأوراق هو ضرر للأطراف الأخرى أكثر مما هو ضرر للعراق. وأضاف: "ما ينطبق على تركيا ينطبق على إيران أيضًا.. نحن نسعى باستمرار لتطوير علاقاتنا على جميع المسارات مع إيران.. ولدينا الآن اتفاقات اقتصادية وسياحية بين البلدين، ونحرص على عدم التدخّل في شؤون إيران الداخلية وخياراتها، بالمقابل.. لا نسمح أيضًا لأي تدخّل إيراني في شؤون العراق الداخلية". وأشار الدبلوماسي العراقي إلى قضية الـ 600 أسير الذين تقول الكويت: إن الجيش العراقي أسرهم أثناء وجوده في الكويت بين أغسطس 1990 وفبراير 1991 مؤكدًا أنها تستخدم مبررًا لذبح 22 مليون عراقي قائلاً: إنه يتم "تجويع الشعب العراقي بحجة 600 أو أقل أو أكثر من المفقودين الكويتيين في العراق". وأوضح ياسين أنه في كل الحروب تحدث ثلاث حالات؛ هي القتل أو الأسر أو الفقدان، "وهذه ليست حالة جيدة"، لكنها ليست مبررًا لاستمرار الحصار الذي يضرّ بالأطفال. وقال: إن العراق في كل المناسبات مع مسؤولين عرب ودوليين بيّن أنه يرحِّب بأي أفكار للبحث فيما سُمِّي قضية المفقودين، وقال: "مستعدون للبحث في هذه القضية حتى ولو اشترك معنا كويتيون"
انظر: الكويت تؤكد حضورها قمة عربية بمشاركة العراق السعودية: لسنا ضد القمة العربية
ولايات نيجيريا تتراجع
عن تطبيق الشريعة
إسرائيل تدرِّب ضباطًا
نيجيريين لمكافحة الشغب
المؤبَّد لـ33 متهمًا في
قضية انقلاب قطر
الصرب والكروات وراء إغلاق
السفارة البوسنية في الأردن
مدّ العمل بقانون الطوارئ
في مصر حتى عام 2003
مصر: جماعة للحريات تجمِّد
نشاطها احتجاجًا على الدولة
محامو الأردن يكسرون الحظر
الجوي على العراق
علماء المسلمين: "خسرنا فقيه
الوسطية المجاهد"
السودان يعرض على الكوميسا
تمويل مشروعاته
الفلسطينيون: لن نستقبل مسؤولاً
يرفض زيارة القدس الشرقية
"الإنترنت" ضاعفت زراعة
المخدرات وتعاطيها
فستان ديانا لعلاج الأطفال
المصابين بالحصبة!
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||