English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 25 ذو القعدة 1420هـ/ 1 مارس 2000م
أهم الأخبار
ولايات نيجيريا تتراجع عن تطبيق الشريعة

ابوجا- الحدث
    في خطوة مفاجئة تمثِّل تطورًا هامًا للأحداث الدامية التي تشهدها نيجيريا بسبب ثورة المسيحيين ضد تطبيق الشريعة في الولايات الشمالية.. أعلن نائب الرئيس النيجيري اتيكو أبو بكر أمس الثلاثاء 29-2-2000 أن الولايات الشمالية الثلاث التي أعلنت تطبيق الشريعة الإسلامية وافقت على العودة عن ذلك درءاً للفتنة.
وقال أبو بكر: إن القرار الذي يشمل ولايات زمفرا والنيجر وسوكوتا اتخذ خلال اجتماع للمجلس القومي للولايات برئاسة الرئيس اولوسوجن اوباسانجو صباح أمس 29-2-2000، ويقضي بعودتها إلى "الوضع السابق" على إعلان تبنِّي الشريعة في غضون الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن حكام الولايات الثلاث وافقوا على القرار، وأن الولايات الباقية -التي قالت إنها تبحث في تطبيق الشريعة- وافقت على تجميد هذه العملية، كما أضاف أن الرئيس النيجيري اوباسانجو يعتزم أن يوجِّه كلمة إلى الأمة مساء اليوم 1-3-2000.
ويذكر أن الأقلية المسيحية التي تسكن الولايات الشمالية في نيجيريا كانت قد قامت بثورة وأحداث شغب كبيرة خلال الأسبوع الماضي في أعقاب إعلان 3 ولايات ذات أغلبية مسلمة تطبيق الشريعة؛ هي زمفرا وسوكوتو والنيجر، ثم تبعتهم ولاية رابعة هي كادونا التي شهدت أحداث العنف التي راح ضحيتها مئات المسلمين.
غير أن المراقبين والمحللين السياسيين للأحداث في نيجيريا يعتبرون أن هذه النهاية التي أسفرت عنها الأحداث لن تؤدِّي مع ذلك إلى نهاية للصراع التاريخي المحتدم بين المسلمين والمسيحيين في تلك الولايات، حيث يرى هؤلاء أن خلفيات الصراع الذي اشتعل في كادونا في الشمال، ثم امتد ليصل مؤخرًا إلى مناطق الإيبو في منطقة أبا بولاية أبيا في جنوب شرق البلاد تعود إلى جذور قديمة، وبالتحديد إلى فترة الستينيات، ولم تنقطع طوال الفترات التالية لذلك، بل كانت تهدأ حينًا ثم تعود للاشتعال دون مبرِّر حقيقي سوى مخاوف النصارى من المدّ المتنامي للانتشار الإسلامي في تلك الولايات، حتى وإن لم تكن الشريعة مطبَّقة.
ويؤرِّخ المراقبون لبداية الصراع بين المسلمين والنصارى في ولاية كادونا الشمالية بمنتصف الستينيات حيث قام نصارى الإيبو في تلك الفترة بقتل السردونا أحمدو بللو وصديقه تفاوبللو عقب عودة أحمدو بللو من رحلة العمرة في يناير عام 1966 في منزله بولاية كادونا، وذلك باعتباره وصديقه رمزين إسلاميين كبيرين، ومن أكبر أسباب انتشار الإسلام في ولايات الشمال.
وتفجَّرت الأحداث مرة أخرى عام 1987 عندما قام نصارى كادونا في منطقة كافاتشا بالاعتداء على المسلمين، وحرق بيوتهم ومزارعهم ومساجدهم، ثم تكرَّر نفس المشهد عام 1992 في منطقة زوروكاتاف التابعة لولاية كادونا أيضًا، حيث قام النصارى باعتداءات وحشية على المسلمين في هذه المنطقة، وهو الأمر الذي ترتَّب عليه تشريد الآلاف وتدمير وتخريب المئات من المزارع والبيوت والمساجد، وهدأت الثورة لمدة 7 سنوات لتعود للاشتعال عام 1999 قبل عام من الآن


انظر:
حاكم كادونا: ثورة المسيحيين لن تمنعنا من تطبيق الشريعة
الهدوء يعود إلى كادونا بعد اضطرابات المسيحيين


إسرائيل تدرِّب ضباطًا نيجيريين لمكافحة الشغب
العراق: نرحِّب بالقمة العربية وإن لم نحضرها
المؤبَّد لـ33 متهمًا في قضية انقلاب قطر
الصرب والكروات وراء إغلاق السفارة البوسنية في الأردن
مدّ العمل بقانون الطوارئ في مصر حتى عام 2003
مصر: جماعة للحريات تجمِّد نشاطها احتجاجًا على الدولة
محامو الأردن يكسرون الحظر الجوي على العراق
علماء المسلمين: "خسرنا فقيه الوسطية المجاهد"
السودان يعرض على الكوميسا تمويل مشروعاته
الفلسطينيون: لن نستقبل مسؤولاً يرفض زيارة القدس الشرقية
"الإنترنت" ضاعفت زراعة المخدرات وتعاطيها
فستان ديانا لعلاج الأطفال المصابين بالحصبة!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع