English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 25 ذو القعدة 1420هـ/ 1 مارس 2000م
أوروبا وأمريكا
هايدر يستقيل تحت ضغوط أوروبا
بروكسل-(اف ب)
قدم الزعيم النمساوي يورغ هايدر من رئاسة حزب الحرية اليميني في النمسا يوم أمس الأول الاثنين 28-2-2000 لتشكل استقالته هذه أول ثمرة للانتقادات الاوروبية الكثيفة للنمسا، لكنها مع ذلك لن تؤدي الى تغيير سياسة العقوبات الثنائية التي تطبقها شريكات فيينا الاربع عشرة في الاتحاد الاوروبي.
وقد جاءت ردود الفعل الاولى للعواصم واضحة: الشركاء الاوروبيون ليس لديهم اي رغبة في تغيير استراتيجية عزل النمسا سياسيا طالما ان حزب الحرية يشارك في الائتلاف الحكومي مع المحافظين بقيادة المستشار وولفغانغ شويسل.
واعتبر وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشال ان استقالة يورغ هايدر "تظهر ان العزل السياسي الذي اعتمدته الدول الاوروبية كان له تاثير، ويجب الابقاء عليه لحمله على مغادرة الحكومة الائتلافية بين المحافظين واليمين المتطرف".
ويقود ميشال منذ ثلاثة اسابيع حملة مناهضة لوصول حزب يميني متطرف الى الحكم في احدى دول الاتحاد الاوروبي.
من جهته صرح وزير الخارجية الدنماركي نيلز بترسون الذي كان اكثر تحفظا في انتقاده للحكومة النمساوية "ارى في استقالة هايدر من رئاسة حزب الحرية اشارة الى ان الانتقادات الخارجية تركت اثرا بالفعل، لكن ليس هناك اي ذريعة لتغيير سياسة العقوبات الثنائية التي حددها شركاء فيينا".
واعتبر دبلوماسي اوروبي ان "من البديهي ان تواصل دول الاتحاد سياسة العقوبات الثنائية ضد النمسا لان عقوباتها تستهدف الحكومة وليس رئيس حزب".
واضاف "لكن يورغ هايدر، المزعوج جدا من حدة الانتقادات الخارجية وايضا الداخلية، فضل تكريس اهتمامه لكارينثيا في الوقت الحاضر".
وكانعكاس لرفض الاتحاد الاوروبي تطبيع علاقاته مع حكومة فيينا، لقي وزير المالية النمساوي كارل هاينز غراسير الذي ينتمي ايضا الى حزب الحرية، استقبالا فاترا من زملائه امس، وخصوصا من الوزير الفرنسي كريستيان سوتير والبلجيكي ديدييه رينديرز.
وعلق الوزيران بشكل مقصود على سترتيهما شارة تمثل ربطة عنق "بابيون" مضروبة بخطين متقاطعين رفعها المشاركون في تظاهرة فيينا الكبرى في 19 شباط/فبراير في اشارة الى المستشار شويسل الذي يرتديها عادة والذي اختار التحالف مع اليمين المتطرف.
وفي تصرفات احتجاجية اخرى، وضع العديد من المشاركين في اجتماع وزراء المالية في منطقة اليورو بشكل مقصود سماعات الترجمة عندما بدأ غراسير في القاء كلمته، كما امتنع وزير المالية الالماني هانس ايشل عن الجلوس الى جانب نظيره النمساوي كما يجري عادة.
وتعتقد الاوساط الاوروبية ان الوزراء النمساويين لا يمكنهم توقع اي حفاوة خلال الاجتماعات الاوروبية المقبلة.
وفي المقابل، ستستقبل المفوضية الاوروبية في الثامن من اذار/مارس، والبرلمان الاوروبي في الثاني عشر منه، الرئيس النمساوي توماس كليستيل المعارض للائتلاف الحكومي الحالي والذي لم يقبل سوى مرغما بتعيين شويسل مستشارا

العراق يمنع التعامل مع الشركات العربية "المطبِّعة"
قمّة مصرية سودانية أبريل المقبل
لبنان يؤجِّل بحث لجوء عناصر الجيش الأحمر
رابح كبير يستعدّ للعودة إلى الجزائر
موزمبيق: نقص الطائرات يزيد من ضحايا الفيضانات
الأفارقة.. جائعون يشربون الكوكاكولا
ضيوف يتصدّر انتخابات السنغال للمرة السادسة
الغموض يحيط بمستقبل الامتياز النفطي الياباني في الكويت
اليوم: مؤتمر للدول المانحة للفلسطينيين في هانوي
شيراك: لا تغير في سياستنا مع العرب
إجراءات دولية لحصار المخدرات في أفغانستان

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع