كشفت
الإذاعة العبرية صباح أمس الخميس عن قناة
تفاوضية سرية ثانية بين السلطة الفلسطينية
والحكومة الإسرائيلية خُصصت لإيجاد حل
للخلاف حول قضية القدس المحتلة وتحديد حدودها
للتوصل إلى اتفاق نهائي، وقالت الإذاعة: «إن
إسرائيل والفلسطينيين يُجرون منذ مدة
مفاوضات سرية حول مستقبل مدينة القدس المحتلة».
وكان
الجانبان قد عقدا مفاوضات سرية حول الوضع
النهائي في استوكهولم في شهر (مايو) المنصرم،
إلا أنها توقفت بسبب تصاعد المواجهات بين
المواطنين الفلسطينيين وجنود الاحتلال
الإسرائيلي، إثر "هبّة الأسرى" التي
طالب فيها الفلسطينيون بالإفراج عن أسراهم في
سجون إسرائيل، ومن المقرر أن تُستأنف
المفاوضات في واشنطن الأسبوع القادم، ووفقاً
لما ذكرته الإذاعة فإن وزير الأمن الداخلي
الإسرائيلي: شلومو بن عامي، ورئيس المجلس
التشريعي الفلسطيني: أحمد قريع يجتمعان منذ
عدة أسابيع لبحث موضوع القدس وتعيين حدود
المدينة، بحيث يكون حيّا شعفاط وبيت حانينا
ضمن الدولة الفلسطينية العتيدة، ولم يؤكد هذا
النبأ أي مصدر رسمي فلسطيني أو إسرائيلي.
هذا
ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات
الفلسطينية الإسرائيلية حول الوضع النهائي
والمرحلة الانتقالية في واشنطن الإثنين
القادم.
وقد
أكدت الإذاعة أن المفاوضات مستمرة رغم النفي
الرسمي، ورفض مكتب بن عامي التعليق على
النبأ، فيما اكتفى وزير العدل: يوسي بيلين
بالقول: "يخطئ من يظن بإمكانية التوصل إلى
اتفاق دائم دون البحث في قضية القدس؛ لأنه
سيكون اتفاقًا لا يعترف بالقدس عاصمة
لإسرائيل"