|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سوريا: ملاحقة الفساد تمتد لرئيس الأركان السابق دمشق
- وحيد تاجا لا
زال ملف مكافحة الفساد في سوريا مفتوحًا على
مصراعيه، ورغم توقع البعض أن يتم التريث بعض
الشيء حتى الانتهاء من أعمال المؤتمر القطري
لحزب البعث الحاكم في سوريا، المزمع عقده في
السابع عشر من الشهر الجاري، لا سيما فيما
يتعلق بمسئولين أعضاء في القيادة القطرية
للحزب -إلا أن الأحداث أثبتت أن الحكومة
السورية، وبدعم مباشر من الدكتور بشّار الأسد
-نجل الرئيس السوري والمرشح الأكبر لخلافته،
ولتولّي منصب مهم عبر المؤتمر القادم -لن
تنتظر شيئًا. فبعد
أن طالت رئيس الوزراء السابق: محمود الزعبي
ونائبه للشؤون الاقتصادية: سليم ياسين، ومن
ثم وزير النقل في حكومته: مفيد عبد الكريم -ترددت
شائعات بقوة عن قرب استدعاء رئيس الأركان
السابق العماد أول المتقاعد حكمت الشهابي
وأولاده من الولايات المتحدة –حيث
يقيم حاليًا- بتهمة استغلال منصبه لجني ثروة
طائلة قدّرها البعض بمئات الملايين من
الدولارات. وكانت
وسائل الإعلام قد تناقلت ملكية ابن الشهابي
لأحد أفخم عشرة قصور في العالم، فضلاً عن
تملكه مؤسسة طبية كبيرة في أمريكا. كما تناقلت
أنباء عن استثمارات في مشاريع موزعة بين
أمريكا وبريطانيا، إضافة إلى إيداعات
بملايين الدولارات في البنوك الأجنبية. ويعد
الشهابي أحد أقوى رجال الجيش قبل أن يتقاعد
عام 1998 بعد أن شغل منصب رئيس الأركان لسنوات
طويلة، تم خلالها تكليفه بإجراء محادثات مع
اثنين من رؤساء الأركان الصهاينة هما: إيهود
باراك، وأفنون شاماك. وقد توقعت بعض المصادر
أن تتأخر محاكمة الشهابي إلى ما بعد المؤتمر
القطري لحزب البعث؛ حيث إنه لا زال عضوًا في
القيادة القطرية للحزب. كانت
مصادر سورية مطلعة قد قالت لصحبفة الحياة
اللندنية أمس الأربعاء: إن رئيس الأركان
السوري السابق العماد متقاعد حكمت الشهابي
غادر بيروت أول أمس الثلاثاء في طريقه إلى
الولايات المتحدة بعد ظهور معلومات عن تورطه
وبعض أولاده في قضايا الفساد في سوريا. ونقلت
الصحيفة عن هذه المصادر قولها: إن الشهابى
أجرى قبل مغادرته فحوصًا طبية في مستشفى
الجامعة الأمريكية في بيروت، وإنه توجه
للإقامة في لوس أنجلوس مع ابنه حازم الذي كان
يعمل قنصلاً فخريًّا لسوريا بها. وأضافت
المصادر أن التحقيقات أظهرت تورط الشهابي في
صفقات كبيرة عُقدت خلال توليه منصب رئاسة
الأركان بين عامي 1974 و 1998، إضافة إلى اتهام
أولاده بجني أموال طائلة استغلالا لمنصب
والدهم . كانت
المصادر السورية قد توقعت اتخاذ إجراءات
قانونية وحزبية ضد الشهابي خلال الأيام
المقبلة؛ لعلاقته بالفساد ومنعه وصول
المعلومات الحقيقية إلى الرئيس السوري حافظ
الأسد، فيما أشارت مصادر أخرى إلى احتمال
محاكمة الشهابي، لكن لم يعرف بعدُ ما إذا كان
الأمر سيصل إلى استدعائه للمثول أمام المحكمة
أو يصدر الحكم غيابيًّا. وأشارت
الصحيفة إلى أسئلة كبيرة كانت قد تواترت حول
مصدر ثروة يملكها ضابط سوري كبير كان قد نُقل
قبل بضعة أسابيع من لبنان إلى إحدى القطع
العسكرية الأخرى في الجيش السوري، مشيرة إلى
أن الضابط قام ببيع قصر في مصايف دمشق بقيمة 2ر1
مليون دولار أمريكي. ومن
جانب آخر ظهرت في الصحف المحلية الرسمية
إعلانات عن بيع بعض أملاك اللواء: بشير النجار
-مدير إدارة المخابرات العامة السابق-
الموجودة في منطقة تطنا القريبة من دمشق
بالمزاد العلني استيفاء لمبلغ مليار ليرة
سورية (عشرون مليون دولار)، وكان الحجز
الاحتياطي قد فرض على ممتلكات اللواء النجار
وأولاده تأمينًا للمبالغ التي حُكم به عليها
أو سيُحكم بها في المستقبل. واللواء
النجار من ضباط الشرطة السابقين، وقد شغل
منصب مدير الأمن السياسي بدمشق، ثم أصبح
مديرًا عامًا للجمارك، فمديرًا عامًا لإدارة
المخابرات العامة. وكان
قد تم عزل اللواء النجار قبيل طرد الزعبي،
وصدر بحقه حكمًا بالسجن 12 سنة
اقرأ
أيضا: الحكومة
السورية الجديدة تواجه الفساد بشّار
الأسد ينتظر تعيينه نائبًا للرئيس البرلمان
السوري: إقرارات ذمة مالية للوزراء سوريا:
إعفاء ستة مدراء فاسدين من مناصبهم
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||