|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمهات اليهوديات..العدو الأساسي لإسرائيل دبي
- عبد الرحمن إسماعيل أكد
الكاتب الصحفي البريطاني المعروف:
باتريك سيل المتخصص في الشئون السورية أن
نجاح حزب الله في إخراج القوات
الإسرائيلية من جنوب لبنان كشف عن هشاشة
الكيان الإسرائيلي، وأن إسرائيل لم تعد
أقوى دولة في منطقة الشرق الأوسط كما
تدعي. وقال
سيل الذي كان يتحدث في نادي دبي للصحافة:
إن الجيش الإسرائيلي لم يعد مستعدًا
لقبول التضحيات، أو رمزًا للولاء كما كان
في السابق، مشيرًا إلى ما قاله رئيس
الأركان الإسرائيلي من أن العدو الأساسي
لإسرائيل ليس سوريا بل الأمهات
اليهوديات اللواتي يمتنعن عن إرسال
أولادهن إلى جبهات القتال. وأضاف
أن العالم العربي لم يعد ذلك العالم الذي
تعرض لهزيمة 1967 أو للعدوان الإسرائيلي
على جنوب لبنان؛ فقد تطورت قوى الرفض
للهيمنة الإسرائيلية في المنطقة، ولم
تعد إسرائيل تفرض قراراتها على العرب كما
كانت تفعل في السابق، مشيرًا إلى أن حزب
الله نجح في فرض نوع من قوى الردع للهيمنة
الإسرائيلية والاستيلاء على الأراضي
العربية. وأكد
أن ما قام به حزب الله يمكن أن يكون
مثالاً يحتذي به الفلسطينيون، وتساءل
قائلاً :هل ينجح الفلسطينيون في المطالبة
بالانسحاب الكامل؟. وتوقّع
سيل أن ينخرط حزب الله في العمل السياسي
في لبنان ويقوم بدور أكبر لتمثيل الشيعة،
ووصف قادة حزب الله بالحكمة والذكاء في
عدم التشفي والانتقام من القوات
الإسرائيلية المنسحبة من جنوب لبنان،
واستبعد أن توقّع لبنان اتفاقية سلام
منفردة مع إسرائيل بدون سوريا، رغم حرص
القادة الصهاينة منذ أيام بن جوريون –كما
قال- على الانفراد بلبنان، مشيرًا إلى ما
قاله بن جوريون من أن لبنان إذا ما دار في
فلك إسرائيل ستتمكن إسرائيل من الهيمنة
لأن لبنان مسدس مصوب على رأس سوريا. ودعا
باتريك إسرائيل إلى إعادة التفكير في
عقيدتها الإستراتيجية بأن ترتكز على حسن
الجوار مع الدول العربية للحفاظ على
وجودها وسلامتها، منتقدًا في الوقت ذاته
تصريحات رئيس وزراء إسرائيل: إيهود باراك
بعد الانسحاب من جنوب لبنان من إسرائيل
أقوى دولة في المنطقة!!، واعتبر أن
التهديد على المدى الطويل سيأتي
لإسرائيل من العراق وإيران وقال: ربما
إذا ما تقاربت إسرائيل من الدول العربية
المجاورة لها فسوف تساعدها على حماية
نفسها من الخطر العراقي والإيراني -على
حد قوله-. وأكد
سيل أن إسرائيل تريد السيطرة على الحدود
مع مصر والأردن والقدس، كما أن باراك
توسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية
بسرعة تفوق أسلافه، وتوقع عودة
المفاوضات بين سوريا وإسرائيل قريبًا،
بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان،
غير أنه قال: إن الخلاف بين الجانبين حول
بحيرة طبريا سيظل يحول دون التوصل إلى
اتفاق. وأوضح
أن إسرائيل تريد السيطرة على بحيرة طبريا
التي تؤمّن 40% من مياه الشرب لإسرائيل،
وهو ما يجعل باراك يرفض قبول خط 4 يونيو،
والحدود التي كانت مقررة قبل احتلال
الجولان، مشيرًا إلى الموقف السوري الذي
يريد السيادة على الجهة الشمالية
للبحيرة لأغرض الصيد والسياحة. وأكد
أن الخلاف حول بحيرة طبريا هو الذي أدى
إلى فشل قمة جنيف بين الأسد وكلينتون،
مشيرًا إلى أن الرئيس السوري يتمسك
بالأرض، ولا يمكنه المساومة حولها وهو ما
لم يفهمه الأمريكيون
والإسرائيليون الذين ظنوا أن الأسد
يمكن أن يتنازل عن أرضه. وأضاف
سيل أن هناك اقتراحًا لحل مشكلة بحيرة
طبريا يتمثل في وضع قوات أوربية للحفاظ
على الأمن بين الجانبين، وإمكانية تقاسم
السوريين والإسرائيليين لمياه البحيرة،
وأكد أن الأسد يرى في السلام وسيلة
لاحتواء إسرائيل وراء خط 1967 ومنع
الإسرائيليين من التوسع في المنطقة
العربية وصولاً إلى الخليج، كما يرفض
الأسد توقيع اتفاق في جوّ احتفالي كما
فعل الفلسطينيون؛ حيث يصرّ على حل كافة
القضايا العالقة قبل توقيع أي اتفاق. واستبعد
سيل شن إسرائيل حربًا خاطفة ضد سوريا،
وإن كان قد أكد على أن القوى اليمينية
المتطرفة في إسرائيل تصعّد في هذا
الاتجاه، وإن كان الأسد حريصًا على تفويت
الفرصة على هذه القوى. وانتقد سيل
السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط،
وقال: إن سياسة الاحتواء المزدوج التي
اتبعتها الولايات المتحدة لعزل العراق
وإيران -القوتين الأساسيتين في المنطقة-
باءت بالفشل تمامًا خصوصًا تجاه إيران
التي نجحت في تعزيز علاقاتها مع العالم
العربي وقام رئيسها بزيارة السعودية. واعتبر
سيل قرار بيريز باغتيال يحيى عيّاش -قائد
الجناح العسكري لحركة حماس- خطئًا
فاحشًا؛ فقد انتقمت حماس من مقتل قائدها
من خلال عدة عمليات استشهاديه ضد
الإسرائيليين. ووصف
عرفات بالضعف وقال: إنه فقد شعبيته -كما
فقد شريكه باراك شعبيته أيضًا-، وأصبح
غير قادر على اتخاذ قرارات حاسمة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||