English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 6 ربيع أوّل 1421هـ / 8 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

لبنان: نتعاون بالكامل مع الأمم المتحدة

بيروت-وكالات

أعرب لبنان أمس الأربعاء 7-6-2000 عن استعداده الكامل للتعاون مع الأمم المتحدة في التثبت من أن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان جاء مطابقًا للقرار 425، وذلك على الرغم من تحفظاته حول بعض المسائل الحدودية، وعلى رأسها قضية مزارع شبعا التي تدعي إسرائيل تبعيتها لسوريا وتؤيدها في ذلك الأمم المتحدة.

وأوضح رئيس الوزراء اللبناني: سليم الحص في بيان أصدره أمس "نؤكد استعدادنا الكامل للتعاون مع الأمم المتحدة في تنفيذ مهمة قواتها في المناطق المحررة"، في إشارة إلى المناطق التي انسحبت منها إسرائيل في 24 مايو في جنوب لبنان، بعد احتلال دام 22 عامًا.

وقال: "نحن الآن في انتظار التحقق ميدانيًّا من انسحاب إسرائيل فعليًّا إلى ما وراء الخط الذي رسمه الموفد الدولي" وتاليًا إعلان مجلس الأمن أن الانسحاب قد تم وفق قراره (425)، غير أن الحص أعرب عن أسفه "لكون السيد لارسن لم يعترف للبنان بحقه في ثلاث نقاط على حدوده الدولية الجنوبية، على رغم الإثباتات التي قُدّمت إليه"، وأكد رئيس الحكومة أن لبنان "يحتفظ بحقه في كل الأراضي اللبنانية، بما فيها مزارع شبعا ونقاط الاختراق الثلاث، ويأخذ على عاتقه مواصلة العمل على استرداد كل الأراضي التي ما زالت تقع تحت الاحتلال"، وأضاف: "نحن الذين كنا ننادي بالشرعية الدولية وبتنفيذ قراراتها طيلة 22 سنة، أي منذ صدور القرار 425، لن نحيد عن هذا الخط اليوم، ونحن في ذلك إنما نصون مصلحة لبنان العليا".

وقد جاء هذا الموقف اللبناني في أعقاب النداء الذي وجهه الموفد الخاص للأمم المتحدة: تيري رود لارسن إلى كل من لبنان وإسرائيل لاحترام قرارات مجلس الأمن حول خط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، الذي يحدده الخبراء الدوليون رغم تحفظات البلدين بهذا الشأن، ويذكر بأن قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 ينصان منذ عام 1978 على انسحاب إسرائيل فورًا من جنوب لبنان، وعلى انتشار قوات الطوارئ الدولية على طول الحدود الدولية بين لبنان وإسرائيل؛ لمساعدة لبنان على بسط سيادته، وعلى إقامة السلام والأمن الدوليين.

وأكد الناطق باسم قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان: تيمور غوكسيل أن هذه القوات تنتظر أن تتسلم الأربعاء الخرائط التي رسمها الخبراء الدوليون لتبدأ ميدانيًّا بالتثبت من أن انسحاب إسرائيل مطابق للقرار 425 الذي أعلنت إسرائيل موافقتها عليه في أبريل 2000 الماضي.

وكان موفد الأمم المتحدة الخاص: تيري رود لارسن قد أعلن الثلاثاء 6-6-2000 من بيروت أن على لبنان وإسرائيل رغم تحفظاتهما، احترام قرارات مجلس الأمن حول خط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان الذي حدده خبراء الأمم المتحدة، وأوضح رود لارسن خلال مؤتمر صحافي أن "حكومتي لبنان وإسرائيل لديهما بعض الاعتراضات على طريقة ترسيم الخط"، لكنه أضاف "أتوقع أن تحترم الحكومتان كليًّا قرارات مجلس الأمن".

من ناحية أخرى.. انتهت أمس العمليات الميدانية لوضع علامات "الخط الأزرق" الذي حدده خبراء الخرائط التابعون للأمم المتحدة، وأشار رود لارسن إلى أن هذا الخط سيُعتمد "اعتبارًا من الغد" من قِبل قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة للتثبت من الانسحاب الإسرائيلي، وأفاد مصدر في الأمم المتحدة أن عملية التثبت يفترض أن تستغرق "أقل من أسبوع".

وبعد التثبت من الانسحاب يجب أن يبلغ قائد قوة الطوارئ الجنرال الغاني: "سيث كوفي أوبينغ" الأمين العام للأمم المتحدة: كوفي عنان الذي بدوره يرفع تقريرًا إلى مجلس الأمن.

ويتهم لبنان إسرائيل بأنها تخطت الحدود الدولية في ثلاث مواقع هي جوار رميش (لبنان) والمطلة ومسكا نعام (إسرائيل).

ويذكر بأن لبنان -على غرار سوريا- ربطت في البداية بين تطبيق القرار 425 بانسحاب إسرائيل من مزارع شبعا التي احتلت الدولة العبرية معظمها عند احتلالها هضبة الجولان السورية عام 1967، وقد أكد وزير الخارجية السوري: فاروق الشرع في 31 مايو للارسن أن بلاده توافق على أن يتم انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا في إطار تطبيق القرار 242 الذي ينص على انسحاب إسرائيل من الجولان.

وفي غضون هذه الأحداث.. اعتبر وزير الخارجية الفرنسي: هوبير فيدرين مساء الثلاثاء أن الزيادة الكبيرة في قوات الأمم المتحدة في لبنان التي كان البعض يطالب بها أصبحت الآن غير ضرورية؛ لأن الوضع عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية أصبح أكثر استقرارًا مما كان متوقعًا.

وقال الوزير الفرنسي خلال العشاء السنوي الذي يقام لمائة من طلاب المعاهد والجامعات الفرنسية الكبرى: "في ما يتعلق بتعزيز قوات الطوارئ الدولية في لبنان، فإن الوضع لا يبدو -تمامًا- بالشكل الذي كان عليه قبل أيام"، وأضاف "يبدو لي أن الحاجة إلى زيادة عديد هذه القوات أقل مما كانت عليه قبل بضعة أيام".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة: كوفي عنان قد اقترح بعيد الانسحاب الإسرائيلي الذي أنجز في 24 مايو زيادة عديد القوات الدولية من 4500 عنصر حاليًا إلى 7900 عنصر، في تقييم أوّلي للاحتياجات

 

اقرأ أيضا:

الحص: نلتزم بموقف الأمم المتحدة من مزارع شبعا

الأمم المتحدة أوشكت على ترسيم الحدود اللبنانية

 

المخربون يهددون المواقع الإسلامية على "الإنترنت"
انتخابات إسرائيلية مبكرة لتعطيل "السلام"
جيتو يهودي على الإنترنت
مفاتيح آيا صوفيا مقابل ترميم مساجد اليونان!
مباحثات أولبرايت-الشرع أزالت لبس قمة جنيف
أزمة مياه في جمهوريات آسيا الوسطى
الأمهات اليهوديات..العدو الأساسي لإسرائيل
سوريا: ملاحقة الفساد تمتد لرئيس الأركان السابق
المغرب: الإنقاذ الجزائرية تهنئ ياسين برفع الحصار
مصر تهزم إيران في مباراة المصالحة الشعبية
مصر: معركة حول ثوابت الأمة
احذر السبّ عبر الإنترنت!
"الدولة العثمانية" أكثر الكتب توزيعًا في تركيا
حل سياسي يُنْهي أزمة حزب العمل وصحيفة الشعب
شيلتون يروِّج لنظام الإنذار الأمريكي في الخليج
المحامون العرب يخرقون الحظر على بغداد
تركيا: محاكمة يلماظ تثير أزمة داخل الائتلاف الحاكم
أمريكا تتبنى صناعة البرمجيات الأردنية
الثـقوب السوداء تُلْقِي الضوء على نشأة المجرّات
نجاح تجربة "مصباح الفقراء" في كينيا



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع