|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكنيست: انتخابات مبكرة رغم أنف باراك القدس
المحتلة-وكالات
وحسب
المعلومات التي نقلتها وكالات الأنباء
فقد أيد النواب الإسرائيليون في تصويت
مبدئي بغالبية 61 صوتًا مقابل 48 صوتًا
لصالح مشروع قانون قدمته المعارضة
اليمينية، يدعو إلى إجراء انتخابات
تشريعية مبكرة، وطبقًا للقواعد المعمول
بها في الكنيست الإسرائيلي فمن المفترض
إجراء تصويتين آخرين؛ لكي يتم تبني مشروع
القانون بشكل نهائي، ويتم بالتالي حل
الكنيست. ويشكل
هذا التصويت الذي اقترحه "أفيغدور
ليبرمان" –زعيم
حزب الناطقين بالروسية "يسرائيل
بيتونو" –إسرائيل
بيتنا- الممثل بأربعة نواب في الكنيست
ضربة قوية لرئيس الوزراء الإسرائيلي:
إيهود باراك، وقد يكون له انعكاسات خطيرة
على عملية السلام مع الفلسطينيين، كما
أنه يعني من ناحية أخرى بداية النهاية
للائتلاف غير المتجانس الذي يقوده باراك
منذ توليه السلطة في يوليو الماضي، بعدما
صوّت نواب حزب "شاس" الديني
المتشدد، ثاني أحزاب الائتلاف الحكومي،
لصالح المشروع. كما
صوت للمشروع أيضًا حزبان صغيران آخران من
الغالبية هما: الحزب الوطني الديني (حزب
للمستوطنين)، وإسرائيل بعليا، إلى جانب
المعارضة. وإلى
جانب مشروع "ليبرمان" صوت الكنيست
أيضًا على نصين آخرين، قدمهما نائبان من
اليمين ويدعوان أيضًا إلى إجراء
انتخابات مبكرة، ونال الأول 58 صوتًا في
مقابل 47 صوتًا، والثاني 59 صوتًا في مقابل
47 أيضًا. وفي
أول رد فعل على التصويت هدد رئيس الوزراء
الإسرائيلي: إيهود باراك أمس الأربعاء
أنه يريد "إنهاء وضع يتصرف فيه بعض
الوزراء كما لو أنهم أعضاء في المعارضة"،
غير أن باراك لم يوضح ما إذا كان يعني
بتهديده أنه سيعزل الوزراء الذين صوتوا
ضده، أو يطرد الأحزاب الثلاثة التي صوتت
مع المعارضة اليمينية، من الائتلاف
الحكومي. وأعلنت
رئاسة الحكومة في بيان أصدرته أن "رئيس
الوزراء يؤكد أن التزامه هو تجاه الشعب
الذي يرغب في إجراء تغيير سياسي واجتماعي
واقتصادي، ولن تتمكن أي مصلحة فئوية من
تحويل أنظاره عن المهمة التي أوكلها إليه
الشعب". وفي
إشارة واضحة إلى أحزاب الائتلاف الثلاثة
التي صوتت لصالح المعارضة، ومنها حزب "شاس"
المتشدد -أعلن البيان أن باراك "قرر
إنهاء الوضع الذي يتيح للوزراء أن يشغلوا
مقاعدهم ويتصرفوا كما لو أنهم كانوا في
المعارضة". وكان
باراك قد قرر ليلة أمس الأول (الثلاثاء6-6-2000م)
تطبيق قانون "انتقالي" يسمح له بأن
يقيل في غضون أسبوعين أي وزير يصوّت ضد
الحكومة التي يشغل عضويتها، كما كانت
ناطقة باسم باراك قد أعلنت قبل التصويت
بأن رئيس الوزراء مستعد لإقالة الوزراء
في حكومته، الذين قد صوتوا الأربعاء على
مشروع قانون عُرض على الكنيست لإجراء
انتخابات مبكرة. وأوضحت
الناطقة ميراف بارسي-زادوك أن باراك الذي
يواجه تهديدًا بأزمة حكومية مع الكنيست
بحث مشروع القانون هذا، وقرر اللجوء إلى
قانون يحمل اسم "الانتقالي"، وقالت:
إن "القرار اتخذ خلال الليل"، مضيفة
أنه "سيسمح لرئيس الوزراء بإقالة
الوزراء الذين يصوتون لصالح إجراء
انتخابات مبكرة خلال مهلة أسبوعين"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||