|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مجلس الأمن يدين معارك الكونغو نيويورك -(اف ب) أدان مجلس الأمن الدولي "بشدة" أمس الأربعاء 7-6-2000 استئناف المعارك في جمهورية الكونغو الديموقراطية الذي قد يهدد الانتشار المقرر لقوة تابعة للأمم المتحدة تضم آلاف الرجال. وقال السفير الفرنسي جان دافيد ليفيت الذي يرأس المجلس في حزيران/يونيو للصحافيين: إن المجلس يدعو إلى "وقف فوري للأعمال الحربية" بين أوغندا ورواندا اللتين تتواجهان منذ الإثنين في كيسانغاني في شمال شرق الكونغو الديموقراطية. ودعا المجلس الطرفين المتنازعين إلى احترام اتفاق نزع سلاح المدينة الذي تم التوصل إليه خلال مهمة قامت بها بعثة لمجلس الأمن في مطلع مايو، ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، فقد استمرت المعارك أمس الثلاثاء حسبما أكد متحدث باسم الجيش الأوغندي. وأعلن مجلس الأمن أن المعارك بين جيشي رواند وأوغندا الأجنبيين على أراضي جمهورية الكونغو الديموقراطية غير مقبولة. وكان القتال استؤنف الإثنين، في اليوم الذي كان يفترض أن ينسحب فيه الجيشان إلى مسافة مائة كيلومتر عن المدينة، وهي الثالثة في البلاد، الواقعة في قلب المنطقة الغنية بمناجم الألماس. وتدعم أوغندا ورواندا فصيلين متمردين متنافسين في الحرب الناشبة منذ أغسطس 1998 ضد نظام الرئيس لوران ديزيريه كابيلا. وقد
وافق مجلس الأمن في إبريل على إرسال قوة من
5500 رجل إلى الكونغو الديموقراطية
للمساعدة في تطبيق اتفاق السلام المبرم في
لوساكا في العاشر من يوليو 1999، لكنه اشترط
مسبقا الاحترام الحازم لوقف إطلاق النار
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||