|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لا خلافات في ترسيم الحدود السعودية الكويتية الكويت-عبد الرحمن سعد بدأت
أمس الثلاثاء 6 يونيو 2000 في الرياض
المباحثات الرسمية السعودية الكويتية
لترسيم الحدود البحرية بين البلدين في
منطقة الجرف القاري الواقعة بينهما، وسط
مؤشرات على عدم وجود أي خلافات، مثلما
نجح البلدان من قبل في ترسيم حدودها
البرية دون خلافات تذكر. المباحثات
بدأت بلقاء بين وزيري النفط في الجانبين
السعودي: على بن إبراهيم النعيمي
والكويتي: سعود الناصر الذي وصل أمس إلى
الرياض وتناولت وضع صيغة اتفاق على ترسيم
المنطقة البحرية بين البلدين. وصرح
الشيخ سعود الناصر أن الكويت تتطلع
بتفاؤل كبير إلى أن تنتهي المباحثات
بإيجاد صيغة حل ترضي جميع الأطراف في
أسرع وقت ممكن، مشددًا على روح الأخوة
والتفاهم التي يتحلى بها الطرفان. وتسعى
المباحثات السعودية الكويتية إلى ترسيم
ما تبقّى من الحدود المشتركة بين البلدين
في الجرف القاري الذي يجمعهما، ويتواجد
به حقل الدرة الغني بالغاز الطبيعي بعد
ما أدى التدخل الإيراني في المنطقة ببدء
أعمال حفر في الحقل تمّ توقيفها قبل أشهر
-إلى تسريع خطوات ترسيم الحدود بين
البلدين الشقيقين. ومما
يزيد من فرص نجاح المباحثات أن الحدود
الإيرانية ليست قريبة من المنطقة التي
سيتم ترسميها بين السعودية والكويت على
الجرف القاري في مياه الخليج، وهو ما
أكده الأمير سعود الفيصل -وزير الخارجية
السعودي- في تصريحات له مؤخرًا، مشيرًا
إلى أنه ليس لإيران موقف مختلف عليه في
المنقطة المشار إليها، فيما أوضح الشيخ
صباح الأحمد الجابر الصباح -وزير
الخارجية الكويتي- قبل أيام أن المفاوضات
بين البلدين تأتي استكمالاً لاتفاق
ترسيم الحدود البرية الذي تم التوصل إليه
بينهما قبل عامين. وتسيطر
على المحادثات الجارية حاليًا مشاعر
الأخوة، والود والرغبة في تحقيق مصلحة
البلدين الشقيقين تمهيدًا لبدء محادثات
من جانبيهما مع إيران -في وقت لاحق- التي
تشترك مع البلدين في ملكية حقل الدرة،
على أن تتفق الكويت والسعودية خلال
محادثتهما الجارية على موعد ومكان
الاجتماع المقبل الثلاثي مع إيران، التي
أعلنت مؤخرًا أنه لا أطماع لها في الحقل،
وأنها مارست حفرياتها هناك. ومن
المتوقع أن يعقب المحادثات السعودية
الكويتية لقاء بين وزيري الدفاع في
البلدين السعودي: الأمير سلطان بن عبد
العزيز والكويتي: الشيخ سالم الصباح
للانتهاء رسميًّا من الترسيم. من
جانب آخر.. ذكرت مصادر سعودية أن ولي
العهد ونائب رئيس المجلس الوزراء ورئيس
الحرس الوطني السعودي: الأمير عبد الله
بن عبد العزيز سيزور الكويت خلال الأيام
القليلة المقبلة. يذكر
أن احتياطات الغاز في حقل الدرة حيوية
للغاية للاستهلاك في الكويت الفقيرة في
الغاز، خاصة لتوليد الطاقة اقرأ
أيضا: مفاوضات
سعودية كويتية لحسم الخلاف الحدودي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||