|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الناتو يبحث "الدرع الأميركي" وسط معارضة صينية روسية بروكسل-(اف ب) يعقد
وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"
الخميس والجمعة(9,8-6-2000م) في بروكسل
اجتماعهم نصف السنوي، وسيناقشون موضوعات
يقع على رأسها المشروع الأميركي لنشر درع
مضاد للصواريخ وهو المشروع الذي ما زال
يلقى معارضات دولية، وخاصة من روسيا،
وبكين التي انضمت إليها لاحقًا، كما
يناقش موضوعات أخرى منها تحديث أسلحة
الدول الأعضاء في الحلف والوضع في كوسوفا. ومن
المقرر في الاجتماع المرتقب أن يعرض وزير
الدفاع الأميركي: وليام كوهين على نظرائه
نتائج القمة بين الرئيسين الأميركي بيل
كلينتون والروسي فلاديمير بوتين التي
انتهت الأحد الماضي في موسكو إلى فشل؛
حيث إن المواقف الروسية والأميركية لا
تزال حتى الوقت الراهن متباعدة جدًّا
فيما يتعلق بمجال نزع الأسلحة. وطبقًا
لهذا المشروع تريد الولايات المتحدة
إنشاء منظومة وطنية مضادة للصواريخ
لحماية أراضيها من تهديدات محتملة من
جانب دول على هامش الأسرة الدولية مثل
إيران والعراق وكوريا الشمالية، وتستلزم
منظومة الدفاع هذه مراجعة المعاهدة
الثنائية " IBM" للصواريخ المضادة
للصواريخ البالستية الموقّعة عام 1972،
ولكن الروس لا يريدون التحدث عن أي تعديل
فيها. وسيكون
الدور المنوط بكوهين في اجتماع الناتو هو
أن يعمل على طمأنة حلفائه الأوروبيين
الذين يخشون أن يؤدي المشروع الأميركي
هذا إلى سباق تسلح جديد في أوروبا، وقد
أعربت ألمانيا وفرنسا بشكل علني عن
تحفظاتهما إزاء هذا الموضوع. وإضافة
إلى مشروع الدرع الصاروخي فسوف يناقش
وزراء الدفاع أيضًا تحديث القوات
المسلحة لدول حلف شمال الأطلسي، وهو
مشروع يعلق الأميركيون عليه أهمية كبرى،
وسيشدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي:
جورج روبرتسون أمام حلفائه على ضرورة
زيادة جهودهم في مجال الدفاع. ويذكر
أن "المبادرة حول القدرات الدفاعية"
التي أطلقت قبل عام خلال قمة حلف الأطلسي
في واشنطن لم تحرز تقدمًا كبيرًا حتى
الآن وليس من المنتظر صدور أي قرار في هذا
الصدد خلال الاجتماع، وقال دبلوماسي من
حلف شمال الأطلسي رفض الكشف عن اسمه: إن
"غالبية الدول الأوروبية لا تنوي في
الوقت الراهن زيادة ميزانية الدفاع،
الأمر الذي يحد من فعالية هذا البرنامج". وسيعرض
وزير الدفاع الألماني: رودولف شاربينغ
على نظرائه مشاريع إعادة هيكلة الجيش
الألماني، وتعتزم برلين خفض عدد قواتها
المسلحة من 320 ألف حاليًا إلى 255 ألف رجل،
وسيبحث وزراء الدفاع أيضًا الوضع في
كوسوفا، في وقت قرر فيه المسؤولون الصرب
في الإقليم الأحد الماضي تعليق مشاركتهم
في هيئات إدارة الإقليم التي ترعاها
الأمم المتحدة احتجاجًا على تصاعد أعمال
العنف المناهضة للصرب. وينتظر
وصول وزير الدفاع الروسي إيجور سيرغييف
الجمعة إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع
المجلس المشترك بين الحلف الأطلسي
وروسيا مع نظرائه في الحلف. وتندرج
مشاركة سيرغييف في الاجتماع في إطار
استنئاف العلاقات بين الجانبين على أعلى
المستويات بعد عام على الحرب في كوسوفا،
وكان وزير الخارجية الروسي إيجور
إيفانوف قد شارك في نهاية مايو الماضي في
اجتماع لحلف شمال الأطلسي في فلورنسا
بإيطاليا. وستتمحور
النقاشات حول كوسوفا والبوسنة حيث تشارك
موسكو في عمليات قوات حفظ السلام
المتعددة الجنسيات بقيادة حلف شمال
الأطلسي، وحول آفاق التعاون العسكري بين
الطرفين، وسيتم البحث أيضًا في إقامة
بعثة عسكرية للحلف الأطلسي في موسكو. وفي
الوقت الذي يستعد فيه الحلف للاجتماع في
بروكسل لمناقشة الدرع الصاروخي الأمريكي
فقد أكدت الصين من جانبها أمس (الثلاثاء
6-6-2000م) لروسيا دعم موقفها المعارض
للمشروع الأميركي بإقامة درع مضاد
للصواريخ تعتبر بكين أنه قد يعيد إطلاق
سباق التسلح. وردًا
على سؤال حول قمة موسكو بين الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي بيل
كلينتون قال المتحدث باسم وزارة
الخارجية الصينية: زهانغ كييو: إن بلاده
تعارض أي تعديل لمعاهدة الصواريخ
المضادة للصواريخ العابرة IBM، وقال زهانغ
في تصريح صحافي: "إننا ندعم موقف روسيا
المؤيد للمحافظة على فاعلية معاهدة IBM
وكامل نصوصها". وكانت
قمة بوتين وكلينتون التي انتهت الإثنين
قد اصطدمت بمشروع درع أميركي مضاد
للصواريخ، ترغب واشنطن في إقامته بعد
تعديل معاهدة " IBM" التي وقعتها مع
موسكو في 1972، وتعارض روسيا هذا التعديل. وقال
المتحدث الصيني: إن "أي جهد يهدف إلى
تعديل معاهدة IBM أو الانسحاب منها يهدد
ليس فقط عملية نزع السلاح النووي، بل
يقوض أيضًا أسس عدم الانتشار النووي،
ويخلق سباق تسلح جديد، وخصوصًا في الفضاء". وفي
غضون ذلك.. اعتبر وزير الدفاع الأميركي:
وليام كوهين أن اقتراح الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين بإقامة منظومة دفاعية
مشتركة مضادة للصواريخ بالتعاون بين
أوربا وروسيا وحلف شمال الأطلسي "خطوة
إلى الأمام". وقال
كوهين: "إن القول بوجود خطر تشكله
الصواريخ ويعترف به الرئيس الروسي هو
حتمًا خطوة إلى الأمام "، لكنه أضاف أن
الاقتراح الروسي "مبهم للغاية" ويجب
العمل على تحديده من أجل تقييمه، وأعرب
عن "الأمل في الحصول على تفاصيل أكثر
لدى توجهي إلى موسكو" في زيارة متوقعة
يقوم بها في 12 الجاري، وأكد كوهين بأنه لا
يعرف ما إذا كان سيلتقي ببوتين بمناسبة
هذه الزيارة. وكان
بوتين اقترح الإثنين 5-6-2000 في روما إنشاء
"منظومة دفاعية مضادة للصواريخ في
أوروبا بمشاركة الأطلسي وأوروبا
والولايات المتحدة"
اقرأ
أيضا: نظام
الصواريخ يعكر صفو قمة كلينتون-بوتين تحفظات
أوروبية على برنامج "النجوم"
الأميركي دافوس العسكري التمرد الأوروبي الأمني على واشنطون
|
||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||