|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم .. مباراة التطبيع بين مصر وإيران القاهرة-أبو
المعاطي زكي
وكان
المنتخب الإيراني قد عاد منذ أيام إلى
طهران بعد الفوز بكأس بطولة الحسين
الدولية الأولى التي أقامها الاتحاد
الأردني لكرة القدم برئاسة الأمير على بن
الحسين، وتغلّب في النهائي على نظيره
السوري 1/صفر. ويرى مراقبون رياضيون أن كرة القدم الإيرانية تلعب دورًا ملموسًا في تجميل وجه إيران الإسلامية، وتساهم في بناء علاقات قوية مع الشعوب، وتفتح الطريق أمام الحكومات لإعادة العلاقات الدبلوماسية، ولعل ما قام به لاعبو المنتخب الإيراني في كأس العالم الأخيرة 1998 بفرنسا أحد الأمثلة ؛ حيث قاموا بإهداء اللاعبين الأمريكان الهدايا التذكارية من المصنوعات اليدوية الإيرانية، وطوقوا أعناقهم بالورود، بينما كانت القوات الأمريكية في الخليج العربي قد قامت بإسقاط طائرة ركاب إيرانية في الخليج بإطلاق أحد الصواريخ عليها. قد
كان لفوز الفريق الإيراني على نظيره
الأمريكي أثر طيب في نفوس كافة الشعوب
الإسلامية؛ حيث خرج الناس إلى الشوارع
فرحين ويهتفون لإيران، وضد أمريكا، وقد
سبق هذه المباراة تصريحات سياسية من
الجانبين الإيراني والأمريكي. والشعب
المصري الذي يتابع مساء اليوم فريق بلاده
وهو يلعب في طهران كان في مقدمة الشعوب
التي خرجت فرحة بانتصار إيران على أمريكا. ويرى
المراقبون أن مباراة الفريقين اليوم قد
تفتح الطريق أمام تحسين العلاقات
الدبلوماسية بين البلدين، التي انقطعت
منذ قيام الثورة الإسلامية وإيواء مصر
لشاة إيران: رضا بهلوي ثم دفنه في جنازة
عسكرية مهيبة، ولإطلاق اسم خالد
الاسلامبولي -قاتل الرئيس المصري السابق:
أنور السادات- على أحد أكبر شوارع طهران. وقد
يؤدي سلوك لاعبي الفريقين اليوم إلى
اتفاق الاتحادين المصري والإيراني على
إقامة مباراتي الكأس الأفروأسيوية وهي
التي لم يتم الاتفاق عليها منذ عامين
لتعارض المواعيد وعدم الرغبة الداخلية
في إقامتها، وهي الكأس التي تقام بين
بطلي آسيا وأفريقيا لعام 1998. يذكر
أنه بعد اللقاء الكروي بين أمريكا وإيران
في كأس العالم حدثت لقاءات سياسية بين
مسئولين من البلدين، أدت إلى تخفيف حدة
العداء بينهما، كما ساهمت هذه المباراة،
وأداء الفريق الإيراني لعدة مباريات
ودية في أمريكا -إلى قبول وحب الكثير من
الأمريكان لإيران، وتغيير الكثير من
المفاهيم المغلوطة التي يبثها الإعلام
الغربي ضد إيران منذ قيام الثورة
الإسلامية، وقد تؤدي مباراة اليوم إلى
قبول شعبي لإيران في مصر، خاصة وأن
المصريين معجبون جدًا بأداء الفريق
الإيراني وبنجومه. يذكر
أن أول من سيجلس لمتابعة مباراة اليوم هم
الدبلوماسيون في البلدين، وسوف يترقبون
ردود الفعل في الشارع المصري والإيراني،
وقد تكون هناك خطوات إيجابية في الأسابيع
القادمة، وكانت العلاقات الأمريكية
الصينية قد تحسّنت بدورها بسبب بطولة تنس
الطاولة (البنج بونج)!
اقرأ
أيضا: منتخب
مصر في إيران لثاني مرة في تاريخه!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||