بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 5 ربيع أوّل 1421هـ / 7 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

تزايد الضغوط الدولية لرفع العقوبات عن العراق

لندن وكالات

تزايدت -تدريجيًّا- في الفترة الأخيرة الضغوط الدولية لتخفيف العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق، رغم أن الرئيس صدام حسين يرفض السماح بدخول مفتشي الأسلحة التابعين للمنظمة الدولية.

ويعتقد الخبراء أن الاحتمال ضئيل في أي تغيير قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر المقبل؛ نظرًا للحساسية السياسية لأي قرار قد يعطي انطباعًا بالتساهل مع صدام.

ولم تعد الانتقادات للعقوبات المفروضة على العراق منذ عقد من الزمن بسبب غزوه للكويت في 1990 قاصرة على العالمين العربي والإسلامي، ولكنها أيضًا امتدت إلى منظمات إنسانية، ودولتين دائنتين لبغداد وموردتين سابقتين للأسلحة هما: روسيا وفرنسا.

وأحدث انتقاد لاستمرار العقوبات جاء من رجل طالما وصفته بغداد بأنه عميل أمريكي ألا وهو ريتشارد بتلر -الرئيس الأسترالي السابق لفريق مفتشي الأسلحة في العراق-.

ففي برنامج أحاديث بالهاتف لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أذيع الأحد 4-6-2000 قال بتلر: إنه يعتقد أن العقوبات لها نتائج سلبية فيما يتعلق بتجريد العراق من الأسلحة النووية والكيماوية البيولوجية
والصواريخ البعيدة المدى.

وقال: إن "العقوبات تضر المواطنين العاديين ولكنها لا تضر "الزعماء الأشرار" للنظام العراقي"(!)، وأكد بتلر ما يقوله منتقدون كثيرون من أن العقوبات على النقيض أسهمت في بقاء صدام في الحكم.

وقد استقال منظمين للمعونات الإنسانية للعراق: الألماني فون شبونيك من ألمانيا، ودينيس هوليداي من أيرلندا تحت ضغوط أمريكية لأنهما سلّطا الأضواء على معاناة المدنيين العراقيين تحت وطأة
العقوبات، ولكن انتقادات بتلر العلنية لها ثقلها لأنها صدرت من هيئة الحد من التسلح التابعة للأمم المتحدة.

أما على مستوى العالم العربي فقد قدمت قطر اقتراحًا يوم السبت يهدف إلى المساعدة في رفع العقوبات إلى مجلس وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست: المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والكويت والبحرين وقطر، غير أن العراق اتهم السعودية والكويت بعرقلة المبادرة القطرية.

وفي القاهرة اجتمع وزراء خارجية دول إعلان دمشق -الدول الست الخليجية ومصر وسوريا لمناقشة سبل تخفيف معاناة الشعب العراقي بعد عشر سنوات من العقوبات.

وقال وزير الخارجية المصري: عمرو موسى في الجلسة الافتتاحية للاجتماع: "لا يصح أن نقف مكتوفي الأيدي أمام معاناة الشعب الشقيق في العراق"، وأضاف يقول: إن الحكومات العربية مجتمعة مطالبة ببذل الجهود اللازمة في إطار التعاون مع الأمم المتحدة لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد قدمتا مشروع قرار لمجلس الأمن بتعليق العقوبات إذا تعاون العراق مع الفريق الجديد للتفتيش على أسلحته.

ونص قرار مجلس الأمن رقم 1284 على تشكيل فريق جديد للمفتشين بقيادة الرئيس السويدي السابق لوكالة الطاقة الذرية: هانز بليكس لإتمام مهمة التفتيش على أسلحة العراق المزعومة للدمار الشامل، كما نص أيضًا على رفع الحد الأقصى لمبيعات العراق من النفط مقابل الغذاء والدواء، فيما وصفه مسئول بريطاني بأنه محاولة لاستمرار احتواء صدام، ومواجهة انتقادات إنسانية، ورد صدام بأن العراق لن يسمح أبدًا بعودة المفتشين الدوليين، وطالب برفع كل العقوبات المفروضة على بلاده.

ويعترف مسئولون بريطانيون وأمريكيون في أحاديث خاصة بأنهم غير متأكدين من أن العراق سيتعاون يومًا ما مع القرار رقم 1284، خاصة وأن امتناع فرنسا وروسيا والصين عن التصويت أظهر انقسام مجلس الأمن تجاه القضية.

وبينما بدأ مسئولون بريطانيون يفكرون خلف الأبواب المغلقة في سبل تخفيف وطأة العقوبات، ورفع المعاناة عن الشعب العراقي، وفي نفس الوقت استمرار الرقابة المالية على صدام -فإن واشنطن ترفض حتى مناقشة الموضوع.

وقال مسئول أمريكي: "إزالة العقوبات سيرفع من مكانة صدام أمام العرب ويمنحه السيطرة على نفط العراق، وإذا فعلنا ذلك بدون رقابة أو تحقق من ترسانة الأسلحة العراقية فإن كل مراقبة لنظامه ستنهار، ويذكر هنا أنه –على مستوى أمريكا- فإنه لا يمكن لهذه الإدارة أو غيرها سواء ديمقراطية أو جمهورية أن توافق على هذا، وموقف واشنطن الرسمي أن الرئيس العراقي هو المسئول عن معاناة شعبه وليست العقوبات

 

اقرأ أيضا:

باتلر يعترف بفشل العقوبات على العراق

 

أطفال فيتنام وكمبوديا في سوق الرقيق
القمة العربية سنويًّا بتناوب الرؤساء
أكبر حملة لتجنيد العملاء في المخابرات الأمريكية
بالمظاهرات.. الفلسطينيون واليهود يستقبلون أولبرايت
أفكار مصرية أمريكية بريطانية لاستئناف المسار السوري
4 دول إسلامية تقود المعارضة في مؤتمر المرأة
تقرير إسلامي بديل لتقرير مؤتمر المرأة
مصر تشجع إشراك المرأة في العمل السياسي
لا خلافات في ترسيم الحدود السعودية الكويتية
الكويت تفرض الضرائب وترفع الأسعار
245 مليون دولار خسائر "قرصنة الكمبيوتر" في الدول العربية
ماليزيا: الحزب الإسلامي يَعِدُ بالفوز الشامل في الانتخابات القادمة
اليوم .. مباراة التطبيع بين مصر وإيران
الناتو يبحث "الدرع الأميركي" وسط معارضة صينية روسية
هوليود في خطر



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع