English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 5 ربيع أوّل 1421هـ / 7 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

أطفال فيتنام وكمبوديا للبيع!

كوالالمبور صهيب جاسم

أصبحت فيتنام وكمبوديا مصدرًا رئيسيًّا في شرق آسيا لبيع أبناء الأسر الفقيرة إلى شبكات دولية وآسيوية تعمل في تجارة الرقيق الأبيض، وهي أسواق يلجأ إليها بصورة كبيرة الأزواج الأثرياء من الدول المجاورة مثل سنغافورة لتعويض حرمانهم من الأطفال، كما قد يلجأ إليها آخرون للبحث عن عمالة جديدة في تجارة الجنس.

ومن الوكالات النشطة في تجارة تبنّي أطفال فيتنام وكالة "جود هومز فور ذا تشلدرين" السنغافورية، ومنذ خمس سنوات تستلم الوكالات كل عام من سنغافورة وحدها 700 طلب لتبني أطفال فيتناميين، وتقول تقارير صحفية: إن هناك شبكات أخرى تعمل على شراء الأطفال من الصين وإندونيسيا وحتى ماليزيا المجاورة لسنغافورة.

وبسبب انخفاض عدد الأطفال السنغافوريين المعروضين للتبني حيث بلغوا سبعة فقط العام الماضي، ومع ارتفاع نسبة الإجهاض حيث سجلت 13 ألف حالة إجهاض في المستشفيات السنغافورية  -بدأت تنشط وكالة "جود هومز" التي أُسّست في أكتوبر العام الماضي، بالاتفاق مع دور الأيتام في فيتنام تنظم رحلات لمن يريد اختيار "ابنه" الذي سيتبناه من بين أطفال دار الأيتام، وقد ينفق أحد السنغافوريين مبالغ كبيرة ليكون له "ابنة" بعد طول انتظار من زواجه، وقد تتفاوت فترة البحث والاختيار والاستلام ما بين ستة أشهر إلى عام.

أما في كمبوديا فإن دور الأيتام تتحرك في القرى بين الفقراء لشراء الأطفال الوليدين من أمهاتهم و"تصدير" الرقيق الناعم إلى الخارج. فسكّان قرية  "تشيري كوانغ" التي تقع بالقرب من العاصمة بنوم بنة أكدوا أن "رابطة النساء والأيتام المهنية" تشتري أطفالاً من العائلات الفقيرة لتلبية حاجة شبكات أجنبية، وأنها كانت تبحث عنهم في الأقاليم النائية، ولكنها الآن تتحرك في القرى القريبة من العاصمة .

وقد تحدثت الصحافة الكمبودية وذكرت حالات بيع أطفال كشفت عنها الأمهات الفقيرات اللاتي اضطررن لبيع أولادهن حديثي الولادة بعد أن عرضت عليهم مديرة الرابطة العجوز: تيتث فون شراء الوليد بـ100 دولار فقط، وقالت إحدى الأمهات: إنها بكت كثيرًا عندما باعت ابنتها لكنها كانت تأمل أن تعيش حياة أفضل في بيت غني "أجنبي"، وتختلف طريقة "تسويق" الأطفال الكمبوديين عن الفيتناميين بأن الرابطة المذكورة تشتري الطفل من أمه وتبيعه لمن تشاء، غير أن وكالة "جود هومز" السنغافورية تركز على الأطفال الأيتام، وتسهّل زيارة المتبني لفيتنام ليختار بنفسه مباشرة وقد يلتقي بأقارب اليتيم.

وتقول هونغ ثا -وهو اسم مستعار لأم باعت طفلتها: إن زوجها قد مات ودمرت العواصف والأمطار كوخهم ولا قريب لها فبقيت بدون مأوى ولا مصدر للعيش، ومعها ولد وبنت فباعت البنت على أمل أن ترسل العائلة التي تتبنى ابنتها مبلغًا ماليًّا مجزيًا لها ولابنها، ولكن بعد أيام من بيعها إياها غيّرت رأيها وعادت لتحرر ابنتها لقاء مبلغ مالي؛ ولذلك لا تفضّل مديرة الرابطة شراء أطفال من قرى قريبة من العاصمة حتى لا تتكرر هذه الحالة.

وترفض الكثير من الأمهات بيع أبنائهن كما حصل مع "تشهيم فادي" التي رفضت بيع طفلتها التي لم تبلغ أربعة أشهر بعدُ بسعر 100  دولار مع أنهم يعيشون في فقر شديد وقالت للتي عرضت عليها ذلك بغضب :"نحن لسنا حيوانات ولا نحتمل أن نبيع أطفالنا، وحتى الحيوانات لا تقبل التخلي عن أطفالها"، لكن دور الأيتام تبحث عمن لا سبيل لهم في العيش، وفي حاجة لأي مبلغ مالي ويغرونهم بآمال بيع أبنائهم لأجانب يدفعون لهم أكثر من الـ100 دولار التي يشترون بها الوليد من الأم، وهو السعر الذي حددته دار الأيتام.

وقد تأسست دار أيتام الرابطة منذ عام 1997، وتنكر الرابطة شراء أطفال من أمهاتهن بغرض عرضهم لمن يتبناهم من الأجانب، مع اعتراف أرامل بذلك، وتقول "فون" مديرة الدار: إن كل الأطفال الذين لديهم ممن لا أب له ولا أم، أو إنه غير مرغوب فيه من قبل أمه بعد علاقة غير شرعية، وتحاول "فون" إخفاء عملية تبني الأطفال من الأجانب، وقد رفضت في حديث صحفي أن تكشف عن الدول التي "يُصدّر" لها الأطفال، لكن ممرضة سابقة في الدار اعترفت لمنظمة حقوق الإنسان التي تهتم بتهريب الرقيق الناعم بأن قريبات لها قد بعن أطفالهن للدار بـ60 دولارًا فقط!.

وقد ظهر أن من بين المشترين للأطفال الكمبوديين وكالة "سياتل الدولية للتبني" التي قال مديرها: إن لجنة وزارية قد شُكّلت للتحقيق في أسلوب بيع الأطفال لهم، غير أنه لم ينكر المعلومات الواردة بشأن ذلك، كما أنكرت لورين غاليندو -الوسيطة في دار الأيتام- ما روته أمهات من قرى كمبودية، مع أنها تتعامل في توصيل الأطفال لوكالة "هاواي العالمية للطفل"، وهي وكالة دولية معروفة تعمل في معاملات تبني الأطفال منذ عام 1975، وقد أنكرت هذه الوكالة التي تعمل في كمبوديا منذ 3 سنوات وجود "أية فضائح من أسلوب غير سليم في إدخال الطفل إلى دور الأيتام ".

وتقول وكالة سياتل: إن الطفل الكمبودي يكلف ما بين 11-13 ألف دولار لتوصيله لزوجين خارج الولايات المتحدة، تدفع منها 5500 لعملائها في كمبوديا، ولكن الوكالة لم تكشف عن تفاصيل تقسيم هذا المبلغ الذي يرسل كمبوديا،  غير أن مديرها أشار إلى أن سعر الطفل الكمبودي متفاوت بينما تدفع وكالة هاوي لدار الأيتام 3500 وتسلمه لزوجين مقابل مبلغ أكبر من ذلك بالطبع، لكن الطفل الآسيوي أقل كلفة من الأطفال من أوروبا الشرقية بشكل عام حسب أسعار وكالة سياتل!!.

وتتحمل وزارة الشؤون الاجتماعية الكمبودية أمر تقنين عملية التبني وتجهيز أوراق الطفل الرسمية وتسفيره، وقد أنكر نائب مدير قسم رعاية الطفل فيها استلام موظفي الحكومة لمبالغ كبيرة تصل لـ10000 دولار كرسوم للمعاملة، ورشاوى لكبار المسؤولين وصغارهم حسب زعم الوكالات الأمريكية، وما قاله أحد الأجانب المقيمين في كمبوديا الذين تبنوا طفلا كمبوديًّا، وما أكده نشط في مجال حقوق الإنسان-، لكن "يو سينيم" أكد أن وزارته قد صادقت على تبني 381 طفلاً لأزواج أجانب العام الماضي فيما منحت السفارة الأمريكية 240 تأشيرة لأطفال من مجموع هؤلاء، وأشارت السفارة الفرنسية إلى تلقيها عددًا متزايدًا من الطلبات في الأشهر الأخيرة.

وتقول زوجة أمريكية نشرت قصتها على الإنترنت: إنها وزوجها تراجعا عن قرار تبني طفل صيني بعد أن اكتشفا سرعة توصيل الطفل الكمبودي  من وكالة سياتل!

   

القمة العربية سنويًّا بتناوب الرؤساء
أكبر حملة لتجنيد العملاء في المخابرات الأمريكية
بالمظاهرات.. الفلسطينيون واليهود يستقبلون أولبرايت
أفكار مصرية أمريكية بريطانية لاستئناف المسار السوري
4 دول إسلامية تقود المعارضة في مؤتمر المرأة
تقرير إسلامي بديل لتقرير مؤتمر المرأة
مصر تشجع إشراك المرأة في العمل السياسي
لا خلافات في ترسيم الحدود السعودية الكويتية
الكويت تفرض الضرائب وترفع الأسعار
245 مليون دولار خسائر "قرصنة الكمبيوتر" في الدول العربية
تزايد الضغوط الدولية لرفع العقوبات عن العراق
ماليزيا: الحزب الإسلامي يَعِدُ بالفوز الشامل في الانتخابات القادمة
اليوم .. مباراة التطبيع بين مصر وإيران
الناتو يبحث "الدرع الأميركي" وسط معارضة صينية روسية
هوليود في خطر

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع