|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"دومينو"
انقلابات الجزر سيدني - وكالات - الحدث - شيرين فهمي
وقد قام بانقلاب "سالومون"
مليشيا "نسور ماليتا" بقيادة المحامي
أندرو نوري، وتم قطع الاتصالات مع العالم
وعُلّقت الرحلات الجوية، وفرض المتمردون
حظرًا للتجول في العاصمة هونيارا مساء أمس
الإثنين (بالتوقيت المحلي) رغم أن الوضع في
الشوارع ظل هادئًا، وقد أكد دبلوماسي
اتصلت به وكالة فرانس برس أن عناصر من
الميليشيا تحتجز رئيس الوزراء:
بارثولوميو أولوفا آلو بعدما أسرته
مجموعة من 6 مسلحين بقيادة نوري. وعلى
غرار ما حدث في فيجي، ولنفس الأسباب
العرقية أعلن قائد "نسور ماليتا" بعد
مهاجمة مكتب رئيس الحكومة عبر الإذاعة
المحلية –أن عمله يهدف إلى تعزيز ثقة
الشعب بالحكومة ومنع تقسيم سالومون؛ حيث
جاءت محاولة الانقلاب بعد شهر من التوتر
والمواجهات بين مجموعات عرقية أوقعت ما لا
يقل عن 50 قتيلاً وشرّدت 20 ألف شخص، وكان
زعيم انقلاب فيجي قد برّر الانقلاب بدوره
بالقول: إن أصحاب البلاد الأصليين هم
الأحق برئاسة الوزراء من رئيس الوزراء
الحالي ذي الأصل الهندي. ويقول محللون سياسيون: إن
سيناريو الانقلاب الثاني في جزر المحيط
الهادي يطرح
العديد من علامات الاستفهام التي تحتاج
إلى إجابة حول السر وراء تكرار محاولة
الانقلاب في بلدين يقعان بمنطقة واحدة وفي
هذه الفترة الوجيزة؟، وسر هذا التشابه
العجيب في الأحداث بمنطقة المحيط الهادي
الجنوبي؟ وهل هو تخطيط خارجي، أم إنه
انقلاب حقيقي وداخلي مائة بالمائة؟! ويقول
المحللون: إنه حتى لو كانت هذه الانقلابات
داخلية ولم يكن للأيدي الخارجية علاقة
بتلك الانقلابات، فهل "ستطوّع" تلك
الأيدي للتدخل لتحقيق الاستقرار. أما التساؤل الأخير الذي يطرحونه فهو: هل نحن في انتظار انقلاب ثالث ورابع في منطقة المحيط الهادي الجنوبي وفق نظرية "التتابع" أو "الدمينو" التي تعني سقوط بقية القطع على التوالي بمجرد سقوط القطعة الأولى؟؟.
فيجي: الحكومة السابقة لن تعود إلى السلطة فيجي: محادثات صعبة بين قائد الانقلاب والجيش
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||