|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرات كنَدَية وأمريكية ضد العولمة والاحتكار الدولي مونتريال - مؤمن حسين
وقد
وقعت مصادمات محدودة بين المتظاهرين
وقوات مكافحة الشغب التي اضطرت إلى
التدخل، بعد أن حاولت مجموعة من
المتظاهرين التسلل فوق أحد حواجز الأسلاك
ورفع لافتة عليه تدين اتفاقيات التجارة
الحرة وعولمة الاقتصاد، وقد اضطرت قوات
مكافحة الشغب إلى إطلاق الغازات المسيلة
للدموع؛ مما أدى إلى تراجع حاملي اللافتة. كما
ألقى أحد المتظاهرين قنبلة صغيرة قام
بتصنيعها في منزله دون أن تؤدي إلى خطر
حقيقي، وأثناء هذه المصادمات اعتقل رجال
الشرطة 40 شخصًا، ولم ترد أية تقارير عن
وقوع جرحى أو إصابات؛ إذ حرص رجال مكافحة
الشغب على تجنب استخدام العنف ضد
المتظاهرين تنفيذًا لتعليمات مشددة من
قبل السلطات الكندية بعدم اللجوء إلى
المواجهات العنيفة حتى لا يتكرر ما وقع من
أحداث عنف وشغب في المظاهرات المماثلة
التي اندلعت خلال اجتماع منظمة التجارة
العالمية في سياتل العام الماضي. يُذكر
أن المؤتمر الذي يعقد لأول مرة في كندا
التي انضمت إلى المنظمة منذ عشر سنوات
يبحث خططًا لإقامة منطقة تجارة حرة في
الأمريكتين، كما يتضمن جدول أعماله أيضًا
مناقشة الأوضاع الديمقراطية في أمريكا
اللاتينية، ومكافحة تجارة المخدرات
وحماية البيئة وتطوير حقوق الإنسان
ومحاربة الفساد السياسي. وفى
هذا الإطار ستتم مناقشة الانتخابات
الرئاسية في بيرو، ومحاولة الانقلاب التي
وقعت في باراجواي. وتقول
الجماعات التي تحتج على عقد المؤتمر التي
احتشدت خارج المقر: إنه يسعى إلى تكريس
هيمنة الدول الغنية على الدول الفقيرة،
وإلى تشجيع الاحتكار الدولي وتنامي رءوس
الأموال الكبرى مما يكون له أسوأ الأثر
على الطبقات العاملة والكادحين. وقد
انضمت إلى هذه الجماعات التي قامت بتصميم
موقع لها على شبكة الإنترنت لمناهضة
المؤتمر جماعات أخرى تنتمي إلى قوميات
أمريكية مختلفة، من بينهم أنصار لجمعيات
حماية البيئة
وحقوق
الإنسان، بالإضافة إلى جماعات فوضوية
أخرى، كما شهد الجانب الأمريكي من نهر "ديترويت"
الذي يمثل الحد الفاصل بين مدينة ويندسور
الكندية (مقر انعقاد المؤتمر بإقليم
أونتاريو) وبين ولاية ديترويت الأمريكية -مظاهرات
مماثلة لمناهضي العولمة وتحرير التجارة
في الأمريكتين. أما
على صعيد المؤتمر نفسه
فقد تجاهل "جان كريتيان" رئيس
الوزراء الكندي جموع المحتشدين
وشعاراتهم، ولم يتعرض لهم مطلقًا بأي ذكر
أثناء كلمته الافتتاحية التي وجهها إلى
وفود الدول المشاركة بالمؤتمر. وعلى العكس
مما يطالب به المحتجون ، فقد أكد كريتيان
في كلمته على انهيار الأيديولوجيات
القديمة وتبلور أيديولوجية جديدة -على حد
تعبيره-، محورها العولمة الاقتصادية
وحتمية النظر إلى العالم المعاصر بمفهوم
القرية العالمية، مشيرًا إلى أن التحدي
الراهن الذي يواجه الأمم الأمريكية يتمثل
فيما وصفه بضرورة إضفاء الوجه الإنساني
على التكنولوجيا المتغيرة، وكذلك ضرورة
دعم وتطوير حقوق الإنسان
اقرأ
أيضا: اليوم..
أعداء العولمة يهدِّدون بـ"سياتل"
جديدة
العولمة
الاقتصادية .. أبدية أم ظرفية ..؟
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||