بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 4 ربيع أوّل 1421هـ / 6 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

نيويورك: 4 دول إسلامية يقودون المعارضة في مؤتمر المرأة

نيويورك-وكالات

ركزت جلسات الثلاثاء (6-6-2000م) في مؤتمر المرأة المنعقد في مقر الأمم المتحدة  بنيويورك تحت عنوان: "بكين+5" ويستمر حتى 9 من يونيو الجاري -على ضرورة الارتقاء بالأوضاع التعليمية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة، إضافة إلى متابعة تنفيذ التوصيات التي أسفر عنها المؤتمر السابق –قبل 5 سنوات- في بكين وهو الأمر الذي ما زال يلاقي معارضة من 4 دول إسلامية، إضافة إلى الفاتيكان ورابطة العالم الإسلامي.

وقد شهدت جلسة اليوم تشديدًا من قبل الأمين العام للأمم المتحدة: كوفي عنان والسيدة الأميركية الأولى: هيلاري كلينتون في اليوم الأول للمؤتمر -حول المرأة على أهمية التعليم والقروض الصغيرة من أجل مواجهة عدم المساواة.

وقال عنان أمام 10 آلاف امرأة وممثلي أكثر من 180 دولة تحضر اجتماعات نيويورك التي تُعقد تحت عنوانين أحدها "نساء 2000: مساواة بين الجنسين والتنمية والسلام في القرن21" و"بكين + 5"-: "إن النساء مستقبل الكرة الأرضية"، وأضاف: "إن تلقّي الإناث تعليمًا مدرسيًّا يجب أن يحتل الأولوية في برامج الحكومات".

وأوضح أن "الفتيات يشكلن اثنين من كل ثلاث من بين 10 ملايين طفل لا يذهبون إلى المدرسة في العالم، ويغادرن المدرسة في سن مبكرة"، مؤكدًا أن التربية ستسمح للنساء بالقيام بأدوارهن في الاقتصاد العالمي"، وأشار إلى حصول تقدّم منذ مؤتمر بكين، موضحًا أن ممارسة العنف ضد النساء "بات أمرًا يمنعه القانون في كل مكان تقريبًا"، لكنه –عنان- أعرب عن أمله في تعبئة الرأي العام العالمي ضد ممارسات تقليدية دموية مثل جرائم الشرف التي وصفها بأنها جرائم مخجلة"!!، ورأى الأمين العام أن الدول الأعضاء تواجه منذ مؤتمر بكين مشكلتين: توسّع انتشار مرض الإيدز، وخصوصًا في أفريقيا، وتجارة الرق بالنساء والأطفال التي تحولت إلى آفة عالمية حاليًا".

وفي الجلسة المسائية، أشادت هيلاري كلينتون بالقروض الصغيرة واعتبرت أنها "وسيلة ثمينة من أجل مواجهة الفقر وتشجيع الاكتفاء الذاتي وتنشيط الدورة الاقتصادية لدى الطبقات الأكثر حرمانًا، سواء في المناطق الريفية في آسيا أم داخل المدن الأميركية".

واستندت هيلاري إلى دراسة قام بها صندوق الأمم المتحدة للنساء لدى حوالي مليون مؤسسة تمنح قروضًا صغيرة (بفوائد مخفّضة) أكدت أن قرابة 14 مليون شخص من الأكثر فقرًا في العالم بينهم 75% من النساء (10.3 مليون) استفادوا من القروض الصغيرة بين فبراير 1997 ونهاية عام 1999.

وعدّدت هيلاري -التي لاقت تصفيقًا مدوّيًا- المجالات التي يجب العمل على تحقيق تقدم فيها، بدءًا بالعنف العرقي وتجارة الرق بالنساء والأطفال وتشويه الفتيات وقتل الإناث فور ولادتهن، وانتهاء بالصحة والتربية والمساواة الاقتصادية، مكررة عبارة أن "العمل ما زال بعيدًا عن الانتهاء".

وحدد منظمو مؤتمر نيويورك 12 أولوية، أبرزها: الفقر والتربية، لوضع حصيلة للمكتسبات والاخفاقات في تطبيق برنامج العمل الذي أقرّه مؤتمر بكين، ويحتل المجال الصحي المرتبة الثالثة في الأولويات، وهو المجال الذي وصفه عنان بأنه حقق نجاحات عدة منذ عام 1995، مؤكدًا انتشار خطط "تحديد النسل أكثر من السابق"، وهو الأمر الذي تعارضه الدول الإسلامية والمنظمات الدينية والفاتيكان. ومن بين الأولويات الأخرى في مؤتمر نيويورك المكانة التي تحتلها المرأة في النزاعات المسلحة، والاقتصاد وعملية اتخاذ القرار والآليات التي تسمح لها بتحقيق تقدّم، وحقوقها الأساسية ومكانها في وسائل الإعلام، ودورها في مجال البيئة، إضافة إلى حقوق صغيرات السن.

من ناحية أخرى.. استمر هذا المؤتمر كسابقه مثيرًا للاعتراضات من قِبل المنظمات الدينية والدول الإسلامية، وحسبما قال أحد النشطين في مجال حقوق الإنسان فإن 4 دول إسلامية هي: الجزائر وليبيا وإيران وباكستان، إضافة إلى الفاتيكان يقودون حملة للعدول عن الأهداف التي حددها مؤتمر عام 1995، في إطار ما زعمه من أنه خطة لتحسين ظروف المرأة، ومن أبرز هذه النقاط التي يطالبون بالعدول عنها ما يتعلق بالصحة الإنجابية للمرأة، وحق الإجهاض والمناداة بتحديد النسل.

وحسبما قال رئيس منظمة العفو الدولية فإنه في الوقت الذي كانت تتفاوض فيه الحكومات والمنظمات غير الحكومية على أهداف المؤتمر الذي بدأ اليوم -فإن الدول الإسلامية الأربعة والفاتيكان حاولوا إعادة التفاوض بشأن الأهداف المعلنة لمؤتمر المرأة الذي عقدته الأمم المتحدة في العاصمة الصينية بكين قبل خمسة أعوام، وقال "بيير سين" -رئيس المنظمة- للصحفيين: "في المفاوضات التي سبقت المؤتمر قامت بعض الدول بدور معوّق للغاية وهي الجزائر وليبيا وإيران وباكستان والفاتيكان، "عادة تركز مثل تلك المراجعات -للأهداف المتفق عليها في بكين- على ما تحقق وعلى التحديات وكيفية التحرك قدمًا.. لكن تلك الدول انتهزت هذه الفرصة لإعادة فتح باب التفاوض من جديد بشأن الصياغة والمفاهيم التي اتُّفق عليها في بكين، وهي بذلك تكاد تحاول إعادة التفاوض بشأن برنامج وإعلان بكين".

من ناحية أخرى وعلى هامش المؤتمر الذي بدأ انعقاده اليوم.. فقد استنكر الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية: حميد آصفي بشدة ما تعرّض له الوفد الإيراني المشارك في المؤتمر الدولي للمرأة الذي بدأ أعماله الثلاثاء في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ووصف آصفي أخذ دائرة الهجرة الأمريكية لبصمات الوفد الإيراني إلى المؤتمر النسائي الدولي بأنه إنما يكشف عن تناقض صارخ بين تصريحات الحكومة الأمريكية وممارساتها إزاء إيران، كما يتناقض كليًّا مع مزاعم المسؤولين الأمريكيين إزاء الرغبة في تنمية وتحسين العلاقات الثقافية والشعبية مع إيران.

وأوضح المتحدث الإيراني أن تأشيرات دخول هؤلاء الأشخاص منحتها الأمم المتحدة باعتبارهم يُمثّلون منظمة غير حكومية، ودون تدخّل من الخارجية الإيرانية، ورأى آصفي في الإجراء الأمريكي إهانة للمنظمة الدولية بصفة عامة وللاجتماع المذكور بصفة خاصة، وأكد عزم بلاده التعبير عن امتعاضها هذا للأمم المتحدة ومتابعة القضية معها




دول إعلان دمشق تشدّد على عقد القمة العربية
مظاهرات كنَدَية وأمريكية ضد العولمة والاحتكار الدولي
العولمة تزيد من أزمة البطالة في الوطن العربي
"دومينو" انقلابات الجزر
احتجاجات فلسطينية لاعتقال صحفيين وإغلاق محطات تلفزيونية
قمة لإنهاء التمييز بين المسلمين البيض والسود!
وزير الداخلية السوداني: سجوني خالية من المعتقلين السياسيين
خصخصة الأندية الرياضية السعودية توفيراً للنفقات
الأحزاب الدينية في باكستان تتضامن مع التجار ضد العسكر
(87) مليار دولار خسائر إسرائيل بسبب المقاطعة العربية
مجلس للعائلة السعودية يضم 18 أميرًا
3761 حالة طلاق و24874 عقد زواج في فلسطين خلال 1999
83 مليار دولار الإنتاج الزراعي السنوي للدول العربية
بن علي والقذافي يدعوان لعقد قمة مغربية قريبًا
اليابانيون الأطول عمرًا والسيراليون الأقصر في العالم



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع