|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بن علي والقذافي يدعوان لعقد قمة مغاربية قريبًا الحدث – محمد مصدق يوسفي
وصرح
الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية أن
هذا اللقاء الذي سادته مشاعر الأخوة
والمودة بين القائدين والبلدين الشقيقين
مكّن من استعراض مسيرة العلاقات
التونسية الليبية، وما يشهده التعاون
الثنائي من حركية، في ضوء القرارات التي
تم اتخاذها لدفع المبادلات وتنمية
المشاريع المشتركة بما يعزز هذا التعاون
ويثري مضامينه حتى يكون نموذجًا
للاندماج والتكامل. وعبر
الرئيس التونسي والزعيم الليبي عن
ارتياحهما لعمل آليات التعاون المشترك،
وأكدا أهمية تكوين لجنة تفكير بقصد
استكشاف مجالات جديدة للتعاون واستشراف
آفاقها، كما أكدا في هذا الصدد ضرورة دعم
التعاون التونسي الليبي من أجل بلوغ
شراكة حقيقية بين البلدين ترقى بحصيلة
التعاون إلى المستوى المنشود اعتبارًا
للإمكانيات المتوفرة لديهما. وتم
كذلك التطرق إلى مسيرة اتحاد المغرب
العربي والجهود المبذولة حاليًا على
مختلف المستويات لتفعيل هياكل الاتحاد
ومؤسساته. وجدد الرئيس بن علي تأكيد تعلق
تونس بهذا الخيار الإستراتيجي، وضرورة
مواصلة التنسيق والتشاور ودفع الجهود
للتمهيد لعقد القمة المغربية في أقرب
الأوقات الممكنة، مبرزًا أهمية الاندماج
المغربي في بعث كيان قادر على التعاون
بندية مع التجمعات الإقليمية الأخرى. واستأثرت
أفريقيا بحيز هام من هذه المحادثات؛ حيث
استعرض الرئيس التونسي والزعيم الليبي
التطورات الجارية على الساحة الأفريقية،
وكذلك ما أسفر عنه الاجتماع الأخير
لوزراء خارجية دول القارة في إطار متابعة
قرارات بيان "سرت" حول تحقيق الوحدة
الأفريقية. وأدلى
الرئيس التونسي بتصريحات للصحافة جاء
فيها: أن هذه الزيارة تأتي "تكريسًا
لسنة التشاور حول سبل تجسيم طموحاتنا في
الارتقاء بعلاقاتنا الأخوية إلى الأفضل،
وكذلك حول القضايا ذات الاهتمام المشترك
على الأصعدة المغربية والعربية
والأفريقية والدولية، كما ستتيح لنا فرص
اللقاء بأخي العقيد معمر القذافي
استعراض مسيرة التعاون بين بلدينا
الشقيقين واستشراف آفاق تطويرها بما
يعزز ترابط المصالح وتكاملها على الصعيد
الثنائي ويسهم في دفع العلاقات المغربية".
وقالت
مصادر تونسية إن البلدين يسعيان إلى
الاستفادة القصوى من الإمكانيات
المتوفرة لديهما، ودفع الاستثمارات
المشتركة والزيادة في حجم المبادلات
التجارية التي بلغت سنة 1999 حوالي 283 مليون
دينار لكل جانب، علمًا بأن الحجم
المستهدف لهذه المبادلات الذي يسعى إلى
بلوغه البلدان 350 مليون دينار لكل جانب. وأشارت
إلى أن زيارة بن علي إلى ليبيا تشكل
مناسبة هامة لبحث أنجع السبل لتفعيل
مؤسسات اتحاد المغرب العربي، وتنشيط
هياكله باعتباره خيارًا إستراتيجيًّا
ومشروعًا حضاريًّا ومكسبًا تاريخيًّا
لشعوب المنطقة، خاصة وأن دعم التعاون
والتكامل بين تونس وليبيا يعد رافدًا
هامًا للمسيرة المغربية وسندًا متينًا
للنهوض بالعمل العربي المشترك
اقرأ
أيضا: تونس والمغرب: إعادة تفعيل الاتحاد المغاربي
|
||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||