|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ضغوط خليجية لوقف التصعيد بين قطر والبحرين الكويت-عبد الرحمن سعد
وقد
بذلت الإمارات والسعودية والكويت خاصة
مبادرات في هذا الصدد أسفرت عن لقاء ضم
وزيري خارجية البلدين، وعمل على الوصول
إلى تفاهم يوقف حملات التصعيد الإعلامي
بين البلدين، فيما قال الأمير سعود
الفيصل -وزير الخارجية السعودي رئيس
الدورة الحالية للمجلس-، في مؤتمر صحفي:
أعلن رسميًا باسمي واسم زملائي الوزراء
أننا لمسنا اليوم ما كنا نعول عليه من أن
حكمة قادة البلدين ستكون كفيلة بدرء أي
مخاطر، ولله الحمد، ولذلك باسم المجلس
أعبر لكم عن ارتياحنا لما لمسناه من
وزيري البلدين في هذا الاجتماع حول
العلاقات بين البلدين. وأكد
الأمير سعود الفيصل باطمئنان دول المجلس
إلى أن العلاقات بين قطر والبحرين ستسير
في أحسن طريق، مشددًا على أن حكمة
القيادة ومصفاتهما في البلدين هي التي
احتوت وستحتوي أي خلاف. وفي
السياق نفسه جدد المجلس في بيان ختامي
أُصدر مساء أول أمس السبت 3 يونيو 2000
الأعراب عن أمله في تجاوب الحكومة
الإيرانية مع الهدف النبيل الذي قامت من
أجله اللجنة الثلاثية الخليجية المكلفة
بتهيئة الأجواء لإيجاد آلية للتفاوض
المباشر مع الإمارات العربية المتحدة
بشأن النزاع حول الجزر، مشيرًا إلى أن
حسن الجوار، والاحترام المتبادل وحل
الخلافات السلمية هي أسس للعلاقات بين
إيران ودول مجلس التعاون. ورحب
المجلس بكل القرارات والمبادرات الرامية
لتخفيف المعاناة عن الشعب العراقي،
معربًا عن أسفه لرفض النظام في بغداد
المبادرات العربية والدولية الرامية إلى
إيجاد آلية مقبولة في إطار التعاون مع
الأمم المتحدة لرفع الحظر الاقتصادي عن
العراق وإنهاء معاناة الشعب العراقي،
داعيًا الحكومة العراقية إلى إثبات حسن
نياتها قولاً وعملاً تجاه دولة الكويت
والدول المجاورة، فيما حذر وزير
الخارجية السعودي العراق من سوء قراءة
المسامي الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب
العراقي. وكانت
الدورة الخامسة والسبعين للمجلس الوزاري
لدول مجلس التعاون الخليجي قد افتتحت عصر
السبت 3 يونيو بجلسة قصيرة شارك فيها
أعضاء وفوده الستة، أعقبها في السادسة
مساء جلسة عمل استمرت حتى وقت متأخر من
الليل حيث أصدر المجلس بيانه الختامي
الذي ثمّن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب
لبنان، وانتقد التعنت الإسرائيلي وعدم
الاستجابة لمتطلبات عملية السلام مع
العرب. وقد
تناول الوزراء أيضًا تنسيق مواقف دولهم
تجاه الاجتماع المقبل لوزراء خارجية دول
إعلان دمشق الذي بدأ اليوم (الإثنين 5
يونيو) بالقاهرة، الذي يصب -مثل الاجتماع
الخليجي- في صالح التضامن العربي اقرأ
أيضا: قطر
والبحرين اتّفقا على الاختلاف
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||