English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 3 ربيع أوّل 1421هـ / 5 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

الأمم المتحدة أوشكت على ترسيم الحدود اللبنانية

بيروت-الحدث

توقعت صحف لبنانية اليوم أن تنتهي لجنة الأمم المتحدة المشكّلة لترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة من عملها قريبًا، وذلك في نفس الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود باراك أن هذه اللجنة أوشكت أن تتم عملها رغم الخلافات التي ما زالت قائمة حول بعض النقاط الحدودية التي تتهم لبنان الكيان الإسرائيلي بتحريك العلامات الحدودية فيها.

وتوقعت صحيفة "الديار" اللبنانية الصادرة أمس الأحد 4-6-2000 أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان بزيارة إلى لبنان وإسرائيل أواخر شهر يونيو الجاري في حال التوصل إلى آلية لتنفيذ القرار 425 ونشر قوات الطوارئ الدولية في الجنوب.

وأعربت الصحيفة عن تخوفها من أن يهدد الخلاف اللبناني الإسرائيلي على ثلاث نقاط حدودية مجمل مهمة المبعوث الدولي تيرى لارسن وبالتالي تطبيق القرار 425 كاملاً، واستندت في تخوفها إلى التهديد الضمني الذي نقلته عن مصدر وصفته بالمقرّب من المبعوث الدولي، ومفاده أن قوات الأمم المتحدة التي
تنتهي مدة عملها في 31 يوليو المقبل لن يتم التجديد لها، وقد تضطر للانسحاب إذا ما استمر الخلاف مع لبنان بشأن خط الحدود.

واعتبرت الصحيفة أن المبعوث الدولي تيري لارسن في زيارته الحالية لإسرائيل يحاول إنقاذ مهمته وبحث النقاط الخلافية مع رئيس حكومتها باراك في محاولة لإقناعه بالتراجع من منطقة رميش -داخل لبنان-، والغجر -قرية سورية احتلتها إسرائيل عام 1967 وتوسعت منذ ذلك الوقت على حساب لبنان-، ومستوطنة "مسكا نعام" التي توسعت أيضًا على حساب لبنان.

وأشارت الصحيفة إلى أن المبعوث الدولي سيعود إلى بيروت لمواصلة مباحثاته مع الرئيس اللبناني إميل لحود والدكتور سليم الحص -رئيس الوزراء- وعندئذ سيتم التعرف على نتائج مباحثاته في إسرائيل وما إذا كان يحتاج إلى حمل باراك على إخلاء أراض لبنانية محتلة.

من ناحية أخرى توقعت اليوم مصادر مواكبة للتحرك الدولي بشأن لبنان -أن ينتهي المبعوث الدولي تيرى لارسن من مسألة تثبيت الحدود خلال يومين أو ثلاثة لينصرف بعدها إلى إعداد تقريره حول محادثاته في لبنان لرفعه إلى الأمين العام الذي سيرفع بدوره تقريرًا مماثلاً إلى مجلس الأمن للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية والمتعلقة بتوسيع رقعة عمل القوات الدولية في الجنوب.

وفيما يتعلق بالمطالبة الدولية بنشر وحدات من الجيش اللبناني في الجنوب أوضح رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص لصحيفة الديار "أنه بات هناك 1342 رجل أمن في منطقة الجنوب، مؤكدًا استعداد الحكومة لزيادة هذا العدد إذا شعرت بالحاجة لذلك".

واعتبر الحص أنه من الصعوبة بمكان إرسال وحدات من الجيش اللبناني لأن ذلك سيعني وضع جيشين -الجيش اللبناني والقوات الدولية- بإمرتين مختلفتين في منطقة عمل واحدة وعندها ستضيع المسئولية وتتشابك الأمور.

ورفض الحص أي ضغط على لبنان في هذا المجال ولا سيما من ناحية ربط المساعدات بانتشار الجيش في الجنوب، وأشارت الصحيفة في هذا المجال إلى الضغط الفرنسي على لبنان لإرسال جيشه إلى الجنوب وربط المساعدات إلى الجنوب بذلك.

ورغم هذا الموقف فإن فرنسا - كما ذكرت الصحيفة- تتهيأ على الصعيد العملي لإرسال قوات فرنسية إلى جنوب لبنان، وذلك بعد قطع سفينتين حربيتين لنقل قوارب الإنزال مناوراتهما الأطلسية قبالة سواحل اليونان وتلقيهما الأمر بالعودة إلى ميناء طولون تحسبًا لتوليهما مهمة نقل قوات إلى لبنان.

وفي نفس التوقيت الذي نشرت فيه الصحف اللبنانية هذه المواد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الأحد 4-6-2000 حكومته بأن خبراء الأمم المتحدة وصلوا إلى "المرحلة النهائية" من ترسيم الحدود الدولية بين إسرائيل ولبنان، مشددًا في الوقت نفسه على احتمال تعديلها.

وجاء في بيان رسمي أن باراك قال بعد أن التقى المبعوث الخاص في المتحدة تيري رود لارسن: إن "خبراء الأمم المتحدة دخلوا المرحلة النهائية من ترسيم الحدود"، وتابع: "إننا نعمل على أن تسجّل الأمم المتحدة انسحابنا على أنه تطبيق للقرار 425 الصادر عن مجلس الأمن الدولي".

وأضاف "من المحتمل أن يتعين أيضًا إدخال تعديل على هذه المسألة، لكن لا يوجد أدنى شك في أن قرار الأمم المتحدة (باعتماد الترسيم) مهم جدًّا بالنسبة لنا"، وأشار إلى أن مصادقة الأمم المتحدة على الانسحاب "يضفي عليه شرعية دولية" مما سيسهل موقف إسرائيل "إذا حدث تصعيد للعنف" على الحدود.

وكان رود لارسن قد بدأ جولته في 24 مايو الماضي، أي في اليوم الأخير من الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وبات لبنان على وشك التوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة حول ترسيم حدوده مع فلسطين المحتلة، ومن المفترض تسوية الخلافات التي تثيرها ثلاث نقاط تقع في جوار بلدة رميش في لبنان، وغجر في الجانب السوري المحتل منذ يونيو 1967 وفي "مسكا نعام".

ومن الضروري التوصل إلى اتفاق حول الحدود لتتمكن القوات الدولية من الانتشار في المنطقة المحتلة سابقًا بموجب القرارين 425 و426 الصادرين عن الأمم المتحدة في عام 1978

  

اقرأ أيضا:

الحص: نلتزم بموقف الأمم المتحدة من مزارع شبعا

دول إعلان دمشق تطالب إسرائيل بالانسحاب من شبعا
نظام الصواريخ يعكر صفو قمة كلينتون-بوتين
الترابي يُعِدّ لتشكيل حزب جديد
إريتريا: سحقنا أثيوبيا في "عصب"
ضغوط خليجية لوقف التصعيد بين قطر والبحرين
مفاوضات سعودية كويتية لحسم الخلاف الحدودي
كلينتون يقترح توطين جزء من اللاجئين الفلسطينيين في أمريكا
البنك الدولي يحذر من تزايد الفقر في الضفة وغزة
مخاوف من انتشار مليشيا لحد في الجولان
إندونيسيا: "مُدَلّك" وحيد يزيد الشكوك في فساده المالي!
باكستان تسمح بعرض فيلم بريطاني مثير للجدل
كشمير: محاولة اغتيال تنذر بمواجهات طائفية بين المسلمين
المحكمة الدستورية المصرية تلغي قانون الجمعيات الأهلية
كندا تشيد بالتجربة الديمقراطية في قطر
"الخوف من الحكومة" مرض الأردنيين
مساعدات عسكرية من فيتنام لجيرانها!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع