|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأمم المتحدة أوشكت على ترسيم الحدود اللبنانية بيروت-الحدث
وتوقعت
صحيفة "الديار" اللبنانية الصادرة
أمس الأحد 4-6-2000 أن يقوم الأمين العام
للأمم المتحدة السيد كوفي عنان بزيارة إلى
لبنان وإسرائيل أواخر شهر يونيو الجاري في
حال التوصل إلى آلية لتنفيذ القرار 425 ونشر
قوات الطوارئ الدولية في الجنوب. وأعربت
الصحيفة عن تخوفها من أن يهدد الخلاف
اللبناني الإسرائيلي على ثلاث نقاط
حدودية مجمل مهمة المبعوث الدولي تيرى
لارسن وبالتالي تطبيق القرار 425 كاملاً،
واستندت في تخوفها إلى التهديد الضمني
الذي نقلته عن مصدر وصفته بالمقرّب من
المبعوث الدولي، ومفاده أن قوات الأمم
المتحدة التي واعتبرت
الصحيفة أن المبعوث الدولي تيري لارسن في
زيارته الحالية لإسرائيل يحاول إنقاذ
مهمته وبحث النقاط الخلافية مع رئيس
حكومتها باراك في محاولة لإقناعه
بالتراجع من منطقة رميش -داخل لبنان-،
والغجر -قرية سورية احتلتها إسرائيل عام
1967 وتوسعت منذ ذلك الوقت على حساب لبنان-،
ومستوطنة "مسكا نعام" التي توسعت
أيضًا على حساب لبنان. وأشارت
الصحيفة إلى أن المبعوث الدولي سيعود إلى
بيروت لمواصلة مباحثاته مع الرئيس
اللبناني إميل لحود والدكتور سليم الحص -رئيس
الوزراء- وعندئذ سيتم التعرف على نتائج
مباحثاته في إسرائيل وما إذا كان يحتاج
إلى حمل باراك على إخلاء أراض لبنانية
محتلة. من
ناحية أخرى توقعت اليوم مصادر مواكبة
للتحرك الدولي بشأن لبنان -أن ينتهي
المبعوث الدولي تيرى لارسن من مسألة تثبيت
الحدود خلال يومين أو ثلاثة لينصرف بعدها
إلى إعداد تقريره حول محادثاته في لبنان
لرفعه إلى الأمين العام الذي سيرفع بدوره
تقريرًا مماثلاً إلى مجلس الأمن للبدء في
تنفيذ المرحلة الثانية والمتعلقة بتوسيع
رقعة عمل القوات الدولية في الجنوب. وفيما
يتعلق بالمطالبة الدولية بنشر وحدات من
الجيش اللبناني في الجنوب أوضح رئيس
الحكومة الدكتور سليم الحص لصحيفة الديار
"أنه بات هناك 1342 رجل أمن في منطقة
الجنوب، مؤكدًا استعداد الحكومة لزيادة
هذا العدد إذا شعرت بالحاجة لذلك". واعتبر
الحص أنه من الصعوبة بمكان إرسال وحدات من
الجيش اللبناني لأن ذلك سيعني وضع جيشين -الجيش
اللبناني والقوات الدولية- بإمرتين
مختلفتين في منطقة عمل واحدة وعندها ستضيع
المسئولية وتتشابك الأمور. ورفض
الحص أي ضغط على لبنان في هذا المجال ولا
سيما من ناحية ربط المساعدات بانتشار
الجيش في الجنوب، وأشارت الصحيفة في هذا
المجال إلى الضغط الفرنسي على لبنان
لإرسال جيشه إلى الجنوب وربط المساعدات
إلى الجنوب بذلك. ورغم
هذا الموقف فإن فرنسا - كما ذكرت الصحيفة-
تتهيأ على الصعيد العملي لإرسال قوات
فرنسية إلى جنوب لبنان، وذلك بعد قطع
سفينتين حربيتين لنقل قوارب الإنزال
مناوراتهما الأطلسية قبالة سواحل اليونان
وتلقيهما الأمر بالعودة إلى ميناء طولون
تحسبًا لتوليهما مهمة نقل قوات إلى لبنان. وفي
نفس التوقيت الذي نشرت فيه الصحف
اللبنانية هذه المواد أبلغ رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك الأحد 4-6-2000
حكومته بأن خبراء الأمم المتحدة وصلوا إلى
"المرحلة النهائية" من ترسيم الحدود
الدولية بين إسرائيل ولبنان، مشددًا في
الوقت نفسه على احتمال تعديلها. وجاء
في بيان رسمي أن باراك قال بعد أن التقى
المبعوث الخاص في المتحدة تيري رود لارسن:
إن "خبراء الأمم المتحدة دخلوا المرحلة
النهائية من ترسيم الحدود"، وتابع: "إننا
نعمل على أن تسجّل الأمم المتحدة انسحابنا
على أنه تطبيق للقرار 425 الصادر عن مجلس
الأمن الدولي". وأضاف
"من المحتمل أن يتعين أيضًا إدخال تعديل
على هذه المسألة، لكن لا يوجد أدنى شك في
أن قرار الأمم المتحدة (باعتماد الترسيم)
مهم جدًّا بالنسبة لنا"، وأشار إلى أن
مصادقة الأمم المتحدة على الانسحاب "يضفي
عليه شرعية دولية" مما سيسهل موقف
إسرائيل "إذا حدث تصعيد للعنف" على
الحدود. وكان
رود لارسن قد بدأ جولته في 24 مايو الماضي،
أي في اليوم الأخير من الانسحاب
الإسرائيلي من جنوب لبنان. وبات
لبنان على وشك التوصل إلى اتفاق مع الأمم
المتحدة حول ترسيم حدوده مع فلسطين
المحتلة، ومن المفترض تسوية الخلافات
التي تثيرها ثلاث نقاط تقع في جوار بلدة
رميش في لبنان، وغجر في الجانب السوري
المحتل منذ يونيو 1967 وفي "مسكا نعام". ومن
الضروري التوصل إلى اتفاق حول الحدود
لتتمكن القوات الدولية من الانتشار في
المنطقة المحتلة سابقًا بموجب القرارين 425
و426 الصادرين عن الأمم المتحدة في عام 1978
اقرأ
أيضا: الحص:
نلتزم بموقف الأمم المتحدة من مزارع شبعا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||