|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كندا تشيد بالتجربة الديمقراطية في قطر مونتريال - مؤمن حسين أشادت الأوساط
السياسية والإعلامية في كندا بالتجربة
الديمقراطية في قطر واعتبروها نموذجًا
جيدًا للعديد من دول المنطقة، ووصف
مسئولون سياسيون وصحفيون كنديون في
أوتاوا هذه التجربة بأنها كانت الأسبق
على عدة أصعدة من بينها: إجراء أول
انتخابات بلدية من نوعها على مستوى الدول
الخليجية - إشارة إلى الانتخابات الأخيرة
- وإطلاق حرية الإعلام عن طريق إلغاء
الرقابة على الصحف، وإنشاء أول محطة
تليفزيون عربية تتسم بالجرأة وحرية
النقد السياسي، إضافة إلى إعطاء المرأة
دورًا أكبر في تنمية المجتمع، والمشاركة
على كافة المستويات. جاء
ذلك ضمن تصريحات لعدد من كبار المسئولين
السياسيين في أوتاوا بمناسبة الزيارة
التي تقوم بها حاليًا الشيخة "موزة بنت
ناصر" زوجة الشيخ "حمد بن خليفة آل
ثان" أمير دولة قطر إلى عدد من المدن
الكندية الكبرى تلبية لدعوة رسمية من
الخارجية الكندية بهدف تطوير العلاقات
الثنائية بين البلدين. وقد
التقت الأميرة القطرية في أولى محطات
زيارتها إلى العاصمة أوتاوا بكل من وزير
الخارجية الفيدرالي بالحكومة الكندية،
ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء
اللجنة البرلمانية للشئون الخارجية،
وعدد من كبار المسئولين الكنديين في
وزارات التعليم والتجارة والاقتصاد، حيث
تمت مناقشة سبل تعزيز علاقات التعاون بين
حكومتي البلدين خاصة في المجالين
التجاري والتعليمي. وقالت
الشيخة موزة في تصريحات للصحفيين: إن قطر
تسعى إلى زيادة حجم التبادل التجارى
الحالي مع الأقاليم الكندية التي لا يزيد
إجمالي ما تستورده من المنتجات القطرية
عن عشرة ملايين دولار سنويًّا في حين
تقدر صادرات كندا إلى قطر بنحو 50 مليون
دولار، كما أعلنت أن الهدف الأكبر من
وراء زيارتها هو نقل خبرة كندا في مجال
التعليم إلى المدارس والجامعات القطرية؛
حيث تُعدّ كندا واحدة من أكثر دول العالم
تقدمًا في مجال التعليم كما تحظى
جامعاتها بشهرة عالمية واسعة وتتهافت
دول العالم على جذب خريجيها وبخاصة دول
الخليج العربي التي يعمل بها الآلاف من
خريجي الجامعات الكندية. وسوف
تتوجه حرم سمو الأمير حمد بن خليفة اليوم
الإثنين(5-6-2000م) إلى مدينة "كالجاري"
وبعدها إلى "تورنتو" حيث تلتقي
برؤساء الجامعات هناك، ومن المنتظر أن
توقّع معهم اتفاقيات بشأن منح برامج
تدريبية ومنح دراسية للطلاب القطريين
وكذلك منح برامج في التدريب المهني
للعاملين بالمجالات التعليمية في دولة
قطر. وقد
أبدى المسئولون الكنديون إعجابًا شديدًا
بالزيارة والوفد المرافق للأميرة وقالوا:
إنها ساهمت في تغيير الصورة الغربية
لدينا عن المرأة العربية، وخاصة أن هذا
الوفد المرافق يعد الأول من نوعه الذي
ليس به رجل واحد؛ ومع ذلك فقد كان على
أعلى مستوى من التمثيل المشرّف لدولة قطر
ولكل العرب. جدير
بالذكر أن العلاقات القطرية الكندية
شهدت تطورًا كبيرًا أثناء وبعد حرب
الخليج حيث تزايدت العلاقات السياسية
والثقافية والتجارية بين البلدين بشكل
ملحوظ
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||