English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 3 ربيع أوّل 1421هـ / 5 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

كشمير: محاولة اغتيال تنذر بمواجهات طائفية بين المسلمين

إسلام أباد-سامر علاوي

قُتل ما لا يقل عن 11 شخصًا فيما أصيب عضو بارز في البرلمان الكشميري و16 شخصًا آخرون في انفجار في مركز ديني شيعي على بعد 25 كم شمال العاصمة الكشميرية سرينغار، فيما يعتقد أنه محاولة لتفجير العنف الطائفي بين المسلمين الشيعة والسنة داخل الإقليم ذي الأغلبية المسلمة والساعي للانفصال عن الهند.

وقد وقع الانفجار بينما كان افتخار أنصاري -أحد الزعامات الشيعية وعضو البرلمان الكشميري- يتكلم في حديث ديني في إحدى الحسينيات مساء الجمعة، ونُقل أنصاري إلى المستشفى في حالة خطرة، إلا أن مسئولين كشميريين قالوا: إن حالته مستقرة حيث وجه نداء من سريره في المستشفى إلى أنصاره بالتزام الهدوء.

ومن جانبها سارعت الحكومة الكشميرية والسلطات الهندية في سرينغار إلى اتهام من تسميهم بـ"الانفصاليين الكشميريين" بالمسئولية عن الانفجار إلا أن الأحزاب الكشميرية السياسية والعسكرية نفت بشدة المسئولية عن الانفجار، وأعلن تحالف الأحزاب الكشميرية –الذي يتخذ من عاصمة كشمير الصيفية سرينغار مقرًا له- استنكاره للحادث وتشكيل لجنة تحقيق في ملابساته كما أدانه أيضًا حزب المجاهدين –أكبر الأحزاب الكشميرية المسلحة والمطالبة بالانضمام لباكستان- ووصف الحادث بأنه من تدبير الاستخبارات الهندية لوضع الفرقة بين أبناء الشعب الكشميري، وإثارة الفرقة الطائفية، كما خرجت مظاهرات في سرينغار تطالب بالكشف عن ملابسات ما حدث. كان أنصاري وزيرًا سابقًا في حكومة المؤتمر الوطني التي يتزعمها الدكتور فاروق عبد الله والموالية للهند وأُجبر على الاستقالة العام الماضي بسبب قضايا مالية.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي يقتل فيها وزير كشميري هذا العام كما أن استهداف الوزراء لم يكن معروفًا رغم العنف المتصاعد في كشمير على مدى السنوات العشر الماضية، وقد قتل الشهر الماضي وزير الطاقة والكهرباء الكشميري غلام حسن بت مع سائقه وثلاثة من مرافقيه في انفجار لغم أرضي، وأعلن المقاتلون الكشميريون عن مسئوليتهم عن مقتل بت، إلا أن أحدًا لم يعلن المسئولية عن مقتل أنصاري أمس. ومنذ عام 1989 قُتل 11 عضوًا في البرلمان الكشميري، فيما يُقدر عدد القتلى من الشعب الكشميري أكثر من 70 ألفا خلال السنوات العشر الماضية من المواجهات المسلحة بين الكشميريين، ومن يطلقون عليهم قوات الاحتلال الهندي.

وكان مؤتمر الأحزاب الكشميرية قد اتهم الحكومة الهندية أكثر من مرة هذا العام بمحاولة إثارة العنف الطائفي والديني بين الكشميريين، واتهم القوات الهندية بالوقوف وراء أكثر من حادث مشابه مثل المذبحة التي تعرض لها السيخ في آذار (مارس) الماضي لدى زيارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون للهند.

من ناحية ثانية ذكر كشميريون أن احتجاجات واسعة في بعض مناطق كشمير استمرت على مدى الأيام القليلة الماضية احتجاجًا على ما أسموه بعمليات القتل المنظم التي يتعرض لها المعتقلون الكشميريون في السجون الهندية

دول إعلان دمشق تطالب إسرائيل بالانسحاب من شبعا
الأمم المتحدة أوشكت على ترسيم الحدود اللبنانية
نظام الصواريخ يعكر صفو قمة كلينتون-بوتين
الترابي يُعِدّ لتشكيل حزب جديد
إريتريا: سحقنا أثيوبيا في "عصب"
ضغوط خليجية لوقف التصعيد بين قطر والبحرين
مفاوضات سعودية كويتية لحسم الخلاف الحدودي
كلينتون يقترح توطين جزء من اللاجئين الفلسطينيين في أمريكا
البنك الدولي يحذر من تزايد الفقر في الضفة وغزة
مخاوف من انتشار مليشيا لحد في الجولان
إندونيسيا: "مُدَلّك" وحيد يزيد الشكوك في فساده المالي!
باكستان تسمح بعرض فيلم بريطاني مثير للجدل
المحكمة الدستورية المصرية تلغي قانون الجمعيات الأهلية
كندا تشيد بالتجربة الديمقراطية في قطر
"الخوف من الحكومة" مرض الأردنيين
مساعدات عسكرية من فيتنام لجيرانها!



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع