|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تفاصيل برنامج النظام الدفاعي الأمريكي ضد الصواريخ يهدف
النظام الدفاعي الأمريكي الجديد الذي
تحاول الولايات المتحدة ترويجه إلى
حماية الولايات المتحدة من أي هجوم مفاجئ
من جانب دول مثل كوريا الشمالية وإيران،
غير أن هذا المشروع يثير قلق الدول
الأوروبية التي تخشى من أن يسفر الأمر عن
إطلاق سباق جديد للتسلح. ولتهدئة
هذه المخاوف، أكد كلينتون الأربعاء في
البرتغال أن النظام الدفاعي الجديد قد
يفيد منه "أي بلد شريك في اتفاقات جدية
حول الرقابة على التسلح والحد من انتشار
الأسلحة النووية". وقالت
أولبرايت في المقابلة إن كلينتون "سيواصل
تقييم التهديد والوضع الأمني العام
وعلاقاتنا مع حلفائنا ومع روسيا". ويتضمن
هذا النظام إطلاق أقمار صناعية للإنذار
ورادارات وأجهزة كومبيوتر لتحديد موقع
الصاروخ المهاجم وتوجيه الصاروخ المضاد
إليه، وهو يقوم على أن تطلق الأقمار
الصناعية إنذارا فور انطلاق صاروخ العدو
ومتابعته خلال تقدمه بفضل شبكة من
رادارات الإنذار، وتصب جميع معطيات
الأقمار الصناعية والرادارات في جهاز
كمبيوتر يوجد في كولورادو (وسط غربي) مكلف
بإدارة المعارك ليعمل بدوره على تنشيط
رادار من نوع جديد سمي رادارًا بشريط إكس
(ايكس-باند رادار). وسيعطي
هذا الرادار الاتجاه الذي يتخذه الصاروخ
المهاجم إلى جهاز كمبيوتر آخر مكلف
بالصاروخ الدفاعي الذي سيطلقه على
الصاروخ المهاجم، وسيحدد اتجاه الصاروخ
المضاد خلال تحليقه دائما بشكل مطابق
تمامًا لتقدم الصاروخ المهاجم وذلك بفضل
الرادارات والأقمار الصناعية. ويتكون
الصاروخ المضاد من نظام دفع و"مركبة
قاتلة خارجة عن الفضاء" (ايكسترا
اتموسفيريك كيل فيهيكل "اي كي اف").
وحسب تصميمها فإن هذه المركبة تنفصل عن
نظام الدفع لتصطدم برأس الصاروخ المهاجم
بسرعة 24 ألف كم في الساعة. وتتضمن
المركبة "اي كي اف" التي تعرضها شركة
رايهثيون رأسًا باحثًا ونظام دفع ومعدات
اتصال وتوجيه وهي تعتمد على أجهزة
الكمبيوتر للوصول إلى الهدف المنشود
بدون السقوط في فخ الأهداف الحرارية
الوهمية. وهي
تستخدم في ذلك جهازا للأشعة تحت الحمراء
وجهاز تيليسكوب نظري لكن قدرته على
التمييز بين رأس الصاروخ الحقيقي من
الوهمي ما زالت محل نقاش. غير
أنه يذكر أنه لم ينجح سوى اختبار واحد من
الاثنين اللذين نفذا منذ بداية السنة
بينما من المقرر إجراء اختبار ثالث في
مطلع يوليو 2000 المقبل، وقال مسؤولون
أميركيون إن نظام "ان ام دي" الذي
يتم تطويره حاليا قد صمم بحيث يتمكن من
اعتراض "عشرات" الصواريخ العابرة
للقارات. ويعكف
الأميركيون على درس اقتراحات لنشر عشرين
صاروخًا مضادًا بحلول عام 2005 في ألاسكا
ورادار بشريط إكس على جزيرة شيميا في
أرخبيل اليوتيان (جنوب غرب ألاسكا) على أن
ينشر حوالي 100 صاروخ مضاد في ألاسكا بحلول
2007، كما ينص المشروع أيضا على استخدام
رادارات إنذار مبكر تقع في غروينلاند في
بريطانيا. وفي
مرحلة تالية من المتوقع نشر 100 صاروخ خر
من الصواريخ المضادة في موقع يحتمل أن
يكون في غران فوركس في ولاية داكوتا
الشمالية (شمال الولايات المتحدة)
ورادارات أخرى بشريط إكس
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||