|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكونجرس الأمريكي يدعو لتصعيد الحملة ضد الإرهاب واشنطن-وكالات قالت صحيفة "واشنطن بوست" أمس الأحد 4-6-2000 إن لجنة تابعة للكونجرس الأمريكي أوصت بأن تغير الإدارة الأمريكية أسلوب تعاملها مع الإرهاب بما في ذلك مراقبة الطلبة الأجانب الذين يدرسون في الولايات المتحدة. واقترحت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي تشكلت قبل عامين عقب تفجيرين استهدفا السفارة الأمريكية في كل من كينيا وتنزانيا تخفيف القيود المفروضة على وكالة المخابرات المركزية والتلويح بفرض عقوبات على دول صديقة مثل اليونان وباكستان. ويدعو التقرير الذي اليوم الإثنين إلي زيادة الإنفاق على حملة مكافحة الإرهاب وتشديد الرقابة على جمع الأموال لما تعتبره الولايات المتحدة جماعات إرهابية وممارسة الضغوط على الدول الأجنبية للتعاون مع هذه الحملة. كما اقترحت اللجنة أن يقود الجيش الأمريكي لا مكتب التحقيقات الاتحادي ولا الوكالة الاتحادية لإدارة الأزمات الرد الأمريكي على أي هجمات إرهابية في الداخل نظرا لقدرته على استخدام موارده بسرعة وكفاءة. ونقلت الصحيفة عن بول بريمر رئيس اللجنة وهو سفير متجول سابق في الخارجية الأمريكية قوله "الخطر متغير لكنه أصبح أكثر فتكا. وانتقد التقرير سياسة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وقال إن القيود التي تطبقها أجبرتها على الاعتماد كثيرًا على مساعدة المخابرات الأجنبية. ونقلت الصحيفة عن مسئول في الوكالة تفنيده لهذا النقد قائلًا إن الأحكام التي تلتزم بها سياسة الوكالة لا تمنعها من تجنيد مخبرين أكفاء. واقترح التقرير على وكالة المخابرات المركزية أن تبسط من الإجراءات التي تسمح بفتح تحقيق مبدئي مع كل من يحتمل توصيفهم بالإرهابيين!! وأوصى
التقرير أيضا بتوصيف دول مثل اليونان
وباكستان على أنها دول غير متعاونة
بالكامل مع جهود مكافحة الإرهاب، وهي خطوة
تحرم مثل هذه الدول من شراء معدات عسكرية
أمريكية. أما أفغانستان فقد أوصى التقرير
بوضعها في قائمة الدول التي ترعى الإرهاب
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||