|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجيش الأثيوبي يهاجم "عصب" إريتريا نيروبي -(اف ب)
وأضاف
البيان الإريتري أن الهجوم الذي يتم في
عصب - التي كانت أثيوبيا تستخدمها في وقت
سابق ثم توقفت بسبب نزاعات تجارية مع
إريتريا - بدأ في جبهة جديدة تبعد 37 كم إلى
الغرب من ميناء عصب على البحر الأحمر"،
مشيرًا إلى أن "الجبهة القديمة كانت
تبعد 71 كم عن المدينة على طول الحدود بين
البلدين، وهي المنطقة التي قامت إريتريا
بسحب قواتها منها يوم الأحد الماضي بطلب
من منظمة الوحدة الأفريقية". وأضافت
الوزارة أن الدبلوماسيين والصحافيين
الدوليين في أسمرة تحققوا من إعادة
انتشار القوات الإثيوبية بما يؤكده هذا
الهجوم الأخير على جبهة عصب في عمق
الأراضي الإريترية –مجددًا-
من أن الحرب التي بدأتها "أديس أبابا"
ليست نزاعًا حدوديًّا بل هي بكل بساطة
عملية غزو، وأفادت أن "هذا الهجوم يشكل
قطيعة أساسية في خطة السلام التي
اقترحتها منظمة الوحدة الأفريقية". وكانت
أسمرة قد اتهمت الجمعة 2-6-2000 المقاتلات
الأثيوبية بقصف عصب، ومن جهتها.. أكدت
أثيوبيا أنها ردت أمس هجومين للقوات
الإريترية الأول على جبهة "بورييه"
الشرقية والثاني على الجبهة الوسطى في
الأراضي الإريترية. وأوضح
بيان صدر عن المتحدث باسم الحكومة
الأثيوبية أن قوات إريترية "بدعم من
المدفعية الثقيلة حاولت شن هجوم على
مواقع استعادها الجيش الأثيوبي" على
جبهة بورييه، من دون أن يحدد مكان الهجوم. وأضاف
البيان أن "القوات الإريترية تكبدت
خسائر فادحة لأن الجيش الأثيوبي ردّ بقصف
مدفعي مركز"، وتابع أن "الجيش
الإريتري نشر فرقة مسلحة على جبهة سينافي
الوسطى على بعد 30 كم تقريبًا في عمق
الأراضي الإريترية باتجاه "كيشا"
وقد حاولت هذه الفرقة مهاجمة مواقع
أثيوبية إلا أن القوات الأثيوبية تصدت
لها بفضل القصف المدفعي المركز وأبادت
غالبية القوات الإريترية مرغمة الناجين
على الفرار" اقرأ
أيضا: السودان:
لاجئو إريتريا في العراء
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||