|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"الطريق الثالث" تدعو إلى إعادة هيبة الدولة برلين –الحدث دعا
14 رئيس دولة وحكومة تنتمي إلى يسار الوسط
أمس السبت 3-6-2000 إلى دور للدولة مع قوى
اقتصاد السوق للوصول إلى التوظيف الكامل
والعدالة الاجتماعية. وقال
الزعماء في البيان الختامي لقمتهم في
برلين: إن هناك حاجة إلى تعزيز دور الأطر
التنظيمية المؤسسية في أسواق المال بما
في ذلك وضع القواعد اللازمة لذلك ومواثيق
الشرف للشركات. وجاء
في البيان الذي تم الاطلاع عليه من
مسئولين فرنسيين وألمان قبيل إعلانه
رسميًّا في المؤتمر الصحفي الختامي
للقمة في وقت لاحق من اليوم "نعتقد أنه
يجب المزج بين اقتصاديات السوق
والمسئولية الاجتماعية لتحقيق النمو
طويل الأمد والاستقرار والتوظيف الكامل". وقال
البيان عن دور الدولة "يتحتم عليها
الحفاظ على الاستقرار في سياسة الاقتصاد
الموسع ودعم الماليات العامة السليمة
واتخاذ موقف حازم ضد التضخم. يجب عليها
أيضًا أن تعزز استقرار السوق والشفافية
والمنافسة العادلة". وأضاف
البيان أن السياسيين يجب أن يساعدوا على
"تحسين إطارات العمل المؤسساتي التي
تعمل فيها الأسواق المالية من حيث تبني
اللوائح والمراقبة ومحاسبات فعالة
ومواثيق الشرف والمبادئ السليمة لإدارة
الشركات". واتفقت
القمة على الحاجة إلى "المشاركة
العادلة في المسئولية بين القطاعين
العام والخاص" في إطار الأسواق
المالية. وشارك
في القمة التي استضافها المستشار
الألماني جيرهارد شرودر زعماء خمس من
الدول الصناعية السبع الكبرى وهم: شرودر
ورؤساء الوزراء: الإيطالي جوليانو أماتو
والفرنسي ليونيل جوسبان والكندي جان
كريتيان والهولندي فيم كوك. وشارك
أيضًا الرؤساء: الأرجنتيني فرناندو دي
لاروا والبرازيلي فرناندو أنريكي
كاردوسو والشيلي ريكاردو لاجوس وجنوب
الأفريقي ثامبو إمبيكي، وحضر الاجتماع
رؤساء حكومات: البرتغال ونيوزيلندا
والسويد واليونان. وكانت
القمة قد افتتحت أعمالها في وقت مبكر من
صباح أمس (السبت 3-6-2000م) في محاولة لطرح
حلول للمشكلات التي تطرحها العولمة،
وتضمن جدول أعمال القمة موضوعات تدور حول
"السلطة الحديثة في القرن الحادي
والعشرين"، عبر ثلاثة مواضيع هي "المجتمع
المدني والحكومة في مجتمع عالمي" و"الاقتصاد
الجديد" و"تحديث الدولة"، وقد
حضرها أيضا 200 من العلماء والخبراء
والمستشارون الدوليون منهم عالم
الفيزياء الفرنسي: جورج شارباك حائز
جائزة نوبل للفيزياء، وعالم الاجتماع
البريطاني أنطوني جيدنز مهندس البرنامج
السياسي لتوني بلير. وقبل
القمة قال الرئيس التشيلي ريكاردو لاجوس:
إن خبراء من الأرجنتين والبرازيل وشيلي
والولايات المتحدة سيجتمعون قريبًا في
سانتياجو لمتابعة مناقشة هذه المسائل،
موضحًا أنهم سيركزون على النتائج
الاقتصادية والاجتماعية السلبية
للعولمة في أميركا اللاتينية. من
جهته.. فإن رئيس جنوب أفريقيا ثامبو
إمبيكي كان يريد الاستفادة من لقاء برلين
لتحريك التفكير في مطالب البنك الدولي
وصندوق النقد الدولي من الدول النامية
والدعوة إلى خفض كبير لديون الدول
الفقيرة. وقد
شكلت هذه الزيارة للرئيس الأمريكي بيل
كلينتون إلى ألمانيا فرصة ليطلق نداء إلى
أوروبا من أجل عدم إغلاق الأبواب في وجه
موسكو، وصرح كلينتون أمس الأول الجمعة في
آخن (غرب ألمانيا) حيث تسلم جائزة شارلمان
الأوروبية لمساهمته في تعزيز أوروبا
الموحدة وعمله العسكري "الشجاع" في
البوسنة وكوسوفو -أن "روسيا يجب أن
تكون جزءًا لا يتجزأ من أوروبا وهذا يعني
أنه يجب عدم إغلاق أي باب في وجهها، لا
الاتحاد الأوروبي ولا حلف شمال الأطلسي". وكان
يفترض أن يشارك رئيسا الوزراء: البريطاني
توني بلير والإسرائيلي إيهود باراك في
هذه القمة، لكن بلير اعتذر بسبب ولادة
ابنه الرابع ليو في 20 مايو الماضي، بينما
لم يحضر باراك بسبب تطورات الوضع في
الشرق الأوسط
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||