|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خطة سرية لترحيل مليشيا لحد إلى دول أجنبية فلسطين- مها عبد الهادي أعرب
مصدر أمنى إسرائيلي عن اعتقاده أمس الأول
الجمعة 2-6-2000 بأن
حوالي 1000 من مجموع
6 آلاف من
اللحديين وأبناء عائلاتهم الذين
لاذوا بالفرار إلى إسرائيل سيسافرون
خلال الأشهر القادمة إلى الخارج، حيث
سيحصلون على حق اللجوء السياسي في دول
أجنبية. وقال
المصدر: إن الحكومة الإسرائيلية أجرت
اتصالات مع دول أوروبية وأمريكية شمالية
وجنوبية، وافق عدد منها على استيعاب جنود
لحد وأفراد عائلتهم، غير أنهم طالبوا
إسرائيل بعدم الإعلان عن هذه الاتفاقات. وقال
المصدر الأمني الإسرائيلي: إن الدول
الغربية ستساعد في استيعاب اللحديين في
تلك الدول ويأملون من "الإدارة
الأمنية للمساعدات" وهي عبارة عن قسم
من المخابرات الإسرائيلية "الشاباك"
معالجة هذه القضية باسم الحكومة بأن
يتم نقلهم إلى هذه الدول. ويتضح
من استجواب عرضته الإدارة الأمنية أن 32 %
من اللحدين يرغبون في البقاء في
إسرائيل وأن 47%
يفضلون استيعابهم في الخارج وأن 8%
يرغبون في العودة
إلى لبنان وأن 13%
لم يحسموا مواقفهم بعد. وأضاف
المصدر الإسرائيلي أن 110 من أفراد
مليشيا لحد عادوا إلى لبنان، وحسب
المعطيات الإسرائيلية فإن 78% من الذين
فروا إلى إسرائيل هم من الطائفة
المارونية، أما الباقي فهم الشيعة
والسنة والدروز. وكان
الجيش الإسرائيلي يتوقع حسب أقصى
التصورات بأن يؤدي الانسحاب الإسرائيلي
السريع
إلى هروب حوالي
"600" عائلة
فقط من الجنوب اللبناني إلى إسرائيل
لكن وصلت 1672 عائلة،
وعندما اتضحت هذه الحقيقة جند
الشاباك عددًا كبيرًا من الأشخاص للعمل
على ترتيب شؤون اللحدين كما طلب مساعدة
من
الجيش. 150
وحدة سكنية وبدأت
الإدارة
في الاستعداد لمساعدة اللحديين،
وسيتم خلال الأسابيع الإقامة نقل بعضهم
إلى (150) وحدة سكنية في الشمال استأجروها
مسبقا لهم، وتقع هذه المساكن في المدن،
وهي مختلفة وخصوصا في الناصرة العليا
وحيفا، ولن يتم استيعاب أي من اللحديين
في القرى والمدن العربية، وسيتم استيعاب
الدروز في قرى درزية، وستدرس في المستقبل
إمكانية
بناء قرية اللحديين وسيتم استيعاب
الأطفال في مدارس ذات مناهج ذات تعليم
لبنانية.
ويقولون في الشاباك بأنه لم يُعثر
حتى الآن على عملاء أجانب
في أوساط اللحدين، ورغم ذلك ما زالت
هذه الاحتمالات قائمة. وفي
إطار المعاملة الخاصة للحديين استأجرت
وزارة الداخلية الإسرائيلية فندق "هوار
جونسون" مستوطنة (نفيه أطيب) في هضبة
الجولان لهؤلاء الضباط وأفراد عائلاتهم،
ويبدو أنهم سيبقون في الفندق
ثلاثة أشهر على الأقل، ونُقل الضباط
الذين كان معظمهم يقطنون في قرية القليعة
اللبنانية لهذا الفندق قبل 3 أيام بعد أن
استضافتهم في مواقع مختلفة بالمنطقة
الشمالية. ومن
الجدير بالذكر أن ضباطًا لحديين طُردوا
من المحال التجارية في مجدل شمس لدى
حضورهم لشراء أغراض، كما وزعت في القرية
منشورات تهاجم كل من
يبدي استعدادًا للتعاون مع اللحدين،
وبدأ عدد من الضباط
ينظمون أنفسهم من أجل نقل أفراد
عائلاتهم الذين ظلوا في لبنان إلى
إسرائيل وذلك عبر قبرص. من
جانب آخر حذرت منظمة العفو الدولية
الحكومة الكندية من انتقال عناصر في
ميلشيا "جيش لبنان الجنوبي" العميلة
لإسرائيل إلى كندا عبر جوازات سفر أو
تأشيرات مزوّرة، وقال فرع (أوتاوا) لهذه
المنظمة الدولية المدافعة عن حقوق
الإنسان: إنه يخشى من دخول عناصر مارست
أعمال التعذيب والقتل ضد عشرات
المعتقلين اللبنانيين في سجن الخيام
السيئ الصيت إبان الاحتلال الإسرائيلي
للجنوب اللبناني إلى الأراضي الكندية
بصورة أو أخرى. ودفع
ذلك الناطق باسم وزارة الهجرة الكندية
إلى تنبيه وزارته إزاء احتمالات كهذه،
مؤكدًا على موظفي الهجرة ضرورة كشف
جوازات السفر أو التأشيرات المزورة -حسب
تعبيره-. وكانت
كندا قررت إرسال محققين من الشرطة الخاصة
لديها إلى لبنان بهدف التحقيق في معلومات
تفيد بأن "جيش لبنان الجنوبي" الذي
هرب عناصره إلى إسرائيل قام بتزوير
جوازات سفر بهدف مغادرة لبنان والإقامة
في كندا، كما فتحت تحقيقاً منذ عدة
أسابيع إثر ادعاءات أشارت إلى أنه يتم
تزوير تأشيرات دخول إلى الأراضي
الكندية، وأن ثمن التأشيرة الواحدة وصل
إلى نحو 3 آلاف دولار يتم بيعها لعناصر من
"جيش لبنان الجنوبي" الذين هربوا
إلى داخل إسرائيل إثر انهيار قواتهم. يذكر
أنه اشتهر عن جهاز المخابرات الخارجية
الإسرائيلية "موساد" استخدامه
لجوازات كندية مزورة في العديد من أعماله
الخارجية؛ مما اضطر كندا لإجراء عدة
تحقيقات في قضايا تزوير جوازات سفرها من
قبل هذا الجهاز، كما تم إثر محاولة
الاغتيال الفاشلة في العاصمة الأردنية
لخالد مشعل –رئيس
المكتب السياسي لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس"-التي ضبط بحوزة
منفذيها جوازات سفر كندية مزوّرة؛ مما
أثار ضجة كبيرة على قضية التزوير هذه في
حينه. وقد
جاء تجدد المخاوف الكندية إثر الأنباء
المتواترة عن أعداد كبيرة من جوازات سفر
كندية وتأشيرات دخول مزورة إلى كندا، وعن
تلهف كبير لدى المئات من أفراد ميليشيا
لحد لشرائها هربًا من أوضاعهم الصعبة
والمهينة داخل إسرائيل
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||