|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مطاردة الإستاكوزا على شواطئ الأطلنطي مونتريال - مؤمن حسين
وأسفرت
الحملات عن القبض على 7 قوارب ومصادرة 40
شبكة صيد في منطقتي " بيرنت تشيرش " و
"ميراميشي باي" الواقعتين ضمن إقليم
"نيو برونزويك " بشرق كندا. الطريف
أن السلطات الكندية قامت بعد اعتقال
الصيادين ومصادرة ما بحوزتهم بإعادة
تفريغ حمولة شبكات الصيد إلى مياه
الأطلنطي أمام أعين الصيادين الذين
تميزوا غضبًا لهذا الإجراء حيث كان أكبر
ظنهم أن يكتفي ضباط المصايد الفيدرالية
بفرض غرامات مالية عليهم وإعطائهم حصيلة
صيدهم التي تدر عليهم أرباحًا وفيرة في
حالة بيعها. وتعد
هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها
سلطات المصايد الكندية بمثل هذه الحملات
واسعة النطاق ضد عمليات الصيد غير
المشروعة لأسماك الإستاكوزا في سواحل
كندا الشرقية، وذلك منذ هدوء المصادمات
العنيفة التي وقعت الصيف الماضي في نفس
المناطق المذكورة؛ بسبب حكم أصدرته
محكمة الاستئناف الكندية يقضى بمنع
الأهالي في سواحل إقليم نيو برونزويك من
صيد الإستكوزا، وقصر حقوق الصيد على
المصايد الفيدرالية التابعة لحكومة
أوتاوا. وقد
أدى هذا القرار إلى ثورة الأهالي الذين
يعيش المئات منهم على حرفة الصيد خاصة
صيد الإستاكوزا التي تتهافت المطاعم
الكندية الكبرى على شرائها منهم بأسعار
تقل عن أسعار المصايد الفيدرالية؛ مما
يدر على هؤلاء الصيادين أرباحًا كبيرة. وعلى
الرغم من قرار محكمة الاستئناف فقد واصلت
قوارب الصيادين عملها خفية وبخاصة في
أوقات الليل المتأخرة وقبيل طلوع الفجر
وهو ما دفع سلطات المصايد إلى اختيار هذه
الأوقات لشن حملاتها. ويتخوف
المراقبون وأجهزة الإعلام من احتمال أن
تؤدي هذه الحملات إلى تفجر التوتر من
جديد ووقوع مصادمات كتلك التي وقعت الصيف
الماضي بين الصيادين من أهالي المنطقة
وسلطات المصايد الفيدرالية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||