|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نصر الله: "المفاوضات" لن تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه غزة- قدس برس
وشدد
نصر الله الذي كان يخاطب أول أمس عبر
الهاتف الآلاف من الفلسطينيين الذين
احتشدوا في أحد الملاعب في مدينة غزة
للاحتفال بتحرير جنوب لبنان "أن هذه
التجربة التي صُنِعَت بالصبر والتضحية
والشهداء يمكن أن تكرر في فلسطين"،
مكرّرًا إهداء انتصار المقاومة وهزيمة
الاحتلال الإسرائيلي إلى الشعب
الفلسطيني، منوهًا إلى أن هذا النصر هو
حجة على كل أولئك الذين كانوا يشكون في
النصر بسبب اختلال توازن القوة. واعتبر
أن ما تحقق "انتصار لخيار المقاومة
والجهاد، وليس لحزب أو مجموعة فحسب"،
مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يركز
على العنصر البشري، ولذلك يجب أن يتم ضربه
من خلال العمليات الاستشهادية على غرار
عملية: بيت ليد (راح ضحيتها 22 إسرائيليًّا)،
وقال: "نحن يجب أن نحسم خيار المقاومة في
فلسطين لأن طريق المفاوضات لا يمكنه أن
يعيد اللاجئين إلى أرضهم، ولا يمكنه تحرير
القدس، وإعادة الحقوق الفلسطينية لأن
طريق المفاوضات طريق جائر".
وقال
أمين عام حزب الله: "إن هذا النصر هو
فاتحة وبداية الانتصارات -إن شاء الله-
وسيكون بداية هزائم الاحتلال الإسرائيلي"،
وأضاف أن هذا النصر الكبير "يؤكد أن أي
فئة تريد أن تسير في هذا الطريق من خلال
تقديم الشهداء والتضحيات يمكنها أن تهزم
عدوًا جبارًا وقويًّا مثل إسرائيل"،
ورفض بعض المقولات حول أن هناك فارقًا
كبيرًا بين لبنان وفلسطين، وأن ما حصل في
لبنان لا يمكن أن يحصل في فلسطين. وقال:
"في الماضي كنا نسمع الكثير من يقولون:
إن خيار المقاومة لا جدوى منه، وألا خيار
سوى خيار المفاوضات، والآن وبعد أن تحقق
الانتصار سقطت هذه اللغة وجاءت لغة أخرى
تقول: إنه لا يمكن تطبيق ما حدث في لبنان
على فلسطين؛ لأن فلسطين لا يمكن تحريرها
بالمقاومة بسبب الاختلاف بين النوعين"،
محذراً من هذا المنطق الجديد أو اللغة
الجديدة، مضيفًا أن "خيار المقاومة
والجهاد بالدرجة الأولى الذي اتبعه حزب
الله انطلق من مدرسة فلسطينية". وأكد
أن "أي بلد يأخذ شعبه خيار المقاومة لا
بد من أن يهزم عدوه الغازي المحتل، ولا بد
في النهاية أن ينتصر"، منوهاً إلى أن
هذا هو القانون الإلهي، وقال: "إن شعب
فلسطين قادر كما فعل في الماضي على تحرير
أرضه من خلال العمليات الاستشهادية التي
هزت العالم الذي احتشد قادته في شرم
الشيخ، حينما شعر أن إسرائيل في خطر من أجل
رفع مساندتها وتقوية وجودها في المنطقة"،
مضيفًا "إذا كانت بضع عمليات هزت هذا
الكيان، فكيف إذا استمرت هذه العمليات؟"،
وتابع مخاطبًا الفلسطينيين "لتحرير
أرضكم لستم بحاجة إلى دبابات ولا إلى
توازن إستراتيجي ولا إلى صواريخ ولا إلى
طائرات أو مدافع، بل عن طريق الاستشهاديين
الذين هزوا الكيان الصهيوني الغاصب،
وأرعبوه .. يمكنكم مرة أخرى من خلال
العمليات أو الحجارة أو الخناجر أن تفرضوا
على الغزاة الصهاينة أن يعودوا من حيث
أتوا". وكان
الآلاف من الفلسطينيين أحرقوا عصر أمس
الأعلام الأمريكية والإسرائيلية بعد أن
احتشدوا من كافة مناطق القطاع في ملعب
نادي الشجاعية شرق مدينة غزة، وذلك بدعوة
من حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"
من أجل التعبير عن غبطتهم بانتصار
المقاومة في جنوب لبنان، وهم يرفعون أعلام
حزب الله وصور أمينه العام: الشيخ حسن نصر
الله، ويرددون الشعارات المطالبة بضرورة
مواصلة المقاومة من أجل استعادة الأراضي
الفلسطينية على غرار ما حصل في جنوب لبنان.
ومن
جهته أشار الدكتور رمضان عبد الله شلّح -الأمين
العام لحركة الجهاد الإسلامي- في اتصال
هاتفي من دمشق إلى أن انتصار المقاومة في
جنوب لبنان "يؤكد مجدداً أن اللغة
الوحيدة التي يفهما العدو هي لغة القوة"،
والتي قال: إنها هي الخيار الوحيد الذي من
شأنه أن يعيد الحقوق إلى أصحابها، ونوه
إلى أن لهذا النصر وجه آخر وهو إذاقة
المرارة والهزيمة للاحتلال الإسرائيلي،
مطالبًا أبناء حركته بأخذ زمام المبادرة
من خلال عمليات التفجير الانتحارية داخل
إسرائيل، وشدد على أن هذا النصر أثبت
هشاشة الدولة العبرية، وأضاف أن العدو
الذي هزمه حزب الله وأخرجه من الجنوب
اللبناني هو ذاته العدو الذي يحتل فلسطين
والأقصى، وتابع "هيّا اذهبوا واتبعوا
نفس الخيار لتثبتوا أن هزيمته في لبنان
ليست آخر الهزائم، وستكون في فلسطين
هزيمته القادمة"
اقرأ
أيضا: الفلسطينيون
يطبّقون نموذج المقاومة في جنوب لبنان
الانسحاب
الإسرائيلي أشعل روح المقاومة بين
الفلسطينيين أمريكا
تحذر من تعميم تجربة حزب الله في الشرق
الأوسط !
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||