|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تبرئة الناتو من جرائم الحرب في يوغوسلافيا نيويورك -(اف ب)
وأكدت جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن حلف شمال الأطلسي ارتكب جرائم حرب باستهدافه مدنيين خلال الغارات التي شنها على يوغوسلافيا من نهاية آذار/مارس إلى منتصف حزيران/يونيو 1999. وقالت المدعية أمام مجلس الأمن الدولي في اجتماع عام إن فريقا من المحامين والخبراء العسكريين قام منذ مايو الماضي 1999 بدراسة كل الشكاوى، وأوضحت أنه "ليس هناك أي أساس لفتح تحقيق حول أي من هذه الادعاءات أو أي حادث آخر مرتبط بعمليات القصف التي قام بها الحلف"، وأضافت "رغم أن الحلف الأطلسي ارتكب أخطاء، فإنني أشعر بارتياح كبير لأن الحلف لم يستهدف عمدا مدنيين أو هدافا عسكرية غير مسموح بها خلال حملة القصف". ولم تذكر ديل بونتي تفاصيل أخرى لكنها قالت: إنها أرادت عرض لمحة عن نتائج التقرير المؤلف من 95 صفحة ستعرضه قريبًا، أمام المجلس. وعبر الأمين العام للحلف "جورج روبرتسون" عن ارتياحه للنتائج التي توصلت إليها ديل بونتي مؤكدًا في بيان أن الحلف اتخذ خلال الحرب "إجراءات احتياطية استثنائية" لفرض احترام القانون الدولي. وقالت "ديل بونتي" خلال مؤتمر صحافي إن من بين ما تناولته الشكاوى استخدام اليورانيوم المنضب وقصف سفارة الصين وإلقاء قنابل انشطارية والأضرار التي ألحقت بالبيئة. ودانت روسيا التي حاولت دون جدوى مواجهة الحملة العسكرية للحلف ضد يوغوسلافيا وما زالت الحليف الأكبر لبلغراد تصريحات "ديل بونتي". وانتقد مساعد مندوب روسيا في مجلس الأمن "غينيدي غاتيلوف" أمام المجلس "الانحياز والأحكام المسبقة للمحكمة حيال يوغوسلافيا"، ووصف عمليات القصف بأنها "عدوان غير مشروع على يوغوسلافيا". وقال
"غاتيلوف": نعتقد أن قرار وقف
التحقيقات سابق لأوانه"، مؤكدًا أن "كل
حادث يجب أن يدرس بدقة وكل المعلومات يجب
أن تنقل إلى مجلس الأمن الدولي"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||