|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فضلات البشر .. مصدر جديد للوقود والطاقة الكهربائية لندن – قدس برس في
إطار تطوير طرق جديدة للإفادة من المصادر
الطبيعية في مجال الوقود والكهرباء،
تمكّن العلماء في تايلاند من ابتكار
مفاعل خاص يساعد في تحويل الفضلات غير
المرغوب فيها إلى وقود عالي الجودة. ويعتقد
الخبراء أنه على الرغم من أن عملية توليد
هذه الطاقة تتطلب تكاليف كبيرة، إلا أنها
ستصبح ذات جدوى اقتصادية كبيرة، خاصة
أمام تناقص احتياطيات الوقود الطبيعي
الذي يتوقع المراقبون أن تختفي
مُدَّخرات العالم من مصادره التقليدية
كالغاز والنفط في غضون السنوات المائة
المقبلة. وفي
محاولة للعثور على مصادر جديدة للطاقة
بعد قضاء سنوات طويلة في البحث لابتكار
طريقة فعالة للحصول على طاقة دائمة أو ما
يسمى بمصادر الطاقة المتجددة كأشعة
الشمس، والطاقة المولّدة بواسطة الرياح،
وجه المهندسون التايلنديون اهتمامهم نحو
البشر، فعمدوا إلى تجميع الفضلات
البشرية ومعالجتها لتصبح "زيتًا
بيولوجيًا" على حد تعبيرهم. وأوضح
الباحثون أن النفط الطبيعي يتكون من خلال
تحلل النباتات والأشجار تحت الطبقات
الرسوبية والصخور، حيث تؤدي الحرارة
والضغط الناجمان عن ذلك إلى تحوّل المواد
العضوية إلى زيت مع مرور مئات الآلاف من
السنين. وقد
التزم الفريق التايلندي المبادئ ذاتها
التي تنظم استخراج الوقود عبر اعتماد
الطريقة التي ينتج بها النفط في باطن
الأرض مع جعل العملية تسير بوتيرة أسرع،
لذلك صمموا مفاعلا يعمل عن طريق تفجير
غاز النيتروجين الحار فوق الفضلات
البشرية لهذا الغرض. ووجد الباحثون أن
هذا المفاعل أنتج وقود عالي الجودة
بإمكانه تشغيل الآلات ويمتاز عن نظيره
المتكون في باطن الأرض, في أن المواد
المكونة له غير قابلة للنضوب على الرغم
من أن تكلفته تبلغ حاليا ضعف ما يتطلبه
زيت الديزل
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||