|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عملية اغتيال تهدد بنسف الهدنة في آتشيه كوالالمبور- صهيب جاسم
وقالت
الشرطة: إن الرجل واسمه
توينكو دون ذو الكفل
–40 عاما- السكرتير العام لحركة تحرير
آتشيه التي تسعى للانفصال بإقليم
آتشيه في شمال سومطرة عن إندونيسيا. كان
يعيش في منفاه الاختياري في ماليزيا، وقد
قتل ظهر الخميس (1/6/2000) وهو يتناول طعام
الغداء في مطعم "الحياة" في إحدى
ضواحي العاصمة، وقد تأكدت زوجته من مقتله
بعد أن نقلت جثته إلى المستشفى الجامعي ،
وأضافت الشرطة الماليزية: إن "ذوالكفل"
قد رمي برصاص مرتين في رقبته من الخلف
وفي يده، وكان القاتل قد هرب بعد فتح
النار على ضحيته من الباب الخلفي للمطعم
ولم يلحق به أحد، ثم جاءت الشرطة لأخذ جثة
القتيل . ويعتبر
ذو الكفل من التيار المعتدل في حركة
آتشيه والداعين إلى حوار بين الحركة
والحكومة بدلا من التزام الخيار
العسكري، لكنه ظل حتى وفاته يدعو إلى
انفصال إقليم آتشيه عن إندونيسيا ، وفي
حوار مع صحيفة سيرامبي الآتشيه الشهر
الماضي أكد أنه يدعم الهدنة التي وقعت
بينهم وبين الحكومة الإندونيسية الشهر
الماضي في جنيف للتمهيد لحل سلمي للأزمة
، ودعا ذو الكفل حينها " شعب آتشيه"
إلى التزام "خيار المفاوضات التي من
خلالها سيعرف كل طرف رأي الآخر ونصل إلى
حل نتفق عليه جميعا " . وكان
مصدر مقرب من الآتشيين قد صرح لوكالة
الأنباء الفرنسية في مارس الماضي أنه قد
دعا حينها إلى اجتماع
للجالية الآتشيه في ماليزيا، وتأسيس
ما أسماه بـ" مجلس قيادة حركة تحرير
آتشيه" وقيل: إن هذا التجمع قد ضم كل
الذين فصلوا من الحركة أو اختلفوا مع
قيادتها حول سبل حل قضيتهم خاصة بعد أن
وصف من قبل التيار المتشدد من قيادات
الحركة المستقرة في السويد حاليا بأنه
"خائن" وانتقد رئيسهم حسن دي تيرو
موقف ماليزيا من قضيتهم قائلا: "لقد
جرحت ماليزيا قلوب الآتشيين "، وتعد
قضية آتشيه من القضايا الحساسة والمزعجة
بالنسبة لماليزيا لقرب آتشيه منها،
وعلاقة الأمر بأقرب جيرانها "إندونيسيا"
، وكان رئيس الوزراء الماليزي د.محاضير
محمد في آخر زيارة له إلى إندونيسيا في
مارس الماضي قد قال بأنه من الضروري أن
تبقى آتشيه ضمن السيادة الإندونيسية
لكنه عرض استعداد بلاده للتوسط أو
المشاركة في حل أزمتها . وقد
اتهم متحدث باسم الحركة الجيش
الإندونيسي بأنه وراء الحادث، وقال
إسماعيل سفوترا: " كان ذو الكفل قد بدأ
التعاون مع المخابرات الإندونيسية، وقبل
5 أيام ذهب إلى إحدى القنوات التلفازية،
وأعلن تأييده المساعي السلمية للقضية
الآتشيه، وهذا ما أزعج الجيش الإندونيسي
فقتلوه". لكن زوجته بوتري مي عبد الله
وهي من
أصل سنغافوري أنكرت معرفتها لسبب
محدد لاغتياله في حديث هاتفي لها مع
صحيفة آتشيه، وقالت: " لقد اغتيل قبل أن
يشهد بدء تنفيذ أول هدنة بين الجيش وحركة
آتشيه " التي وقعت في 12 مايو الماضي على
أساس أن يبدأ تنفيذها بدءا من ليل الخميس
الماضي الأول من يونيو ، وقد سبقت عملية
الاغتيال عدة تفجيرات في عاصمة إقليم
آتشيه "باندا آتشيه ". وكان
وزير حقوق الإنسان الإندونيسي الذي رعى
اتفاقية الهدنة بين الطرفين قد صرح قبل
توقيعها بوجود طرف ثالث يعمل خفية لإفشال
المساعي السلمية وذلك بتورطه في العديد
من الاشتباكات العسكرية خلال الشهرين
الماضيين ، وقال: إن ذلك ملاحظ من تتبع
تحركات مسلحين مدنيين ليسوا من حركة
تحرير آتشيه، ولا من الجيش وأشار إلى هذا
الطرف المجهول بقوله: "في الحقيقة إن
هناك من كان يرمي بالقنابل على مراكز
الشرطة والبنايات الحكومية في الليل،
ويلبس ملابس الشرطة في النهار؛ ليطلق
النار على ثوار الحركة …وما
زال مجلس تنسيق المخابرات الإندونيسية
يحقق في خلفية الأمر"،
كما أن وزير الداخلية سورجادي
سويديرجا
قد أشار كذلك
إلى وجود طرف ثالث يلعب في تطورات
القضية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||