|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصطفى عثمان: أنهينا الفتور مع الجزائر الجزائر- محمد مصدق يوسفي
وفي
تقييمه للعلاقات الجزائرية السودانية
قال: عثمان إسماعيل في تصريح للصحافة إن
"هذه العلاقات وبعدما شهدت فتورا في
عهد سابق "عادت بعد وصول الرئيس
بوتفليقة إلى الحكم إلى وضعها الطبيعي
نتيجة للفهم المشترك لقيادة البلدين،
ونتيجة للاستعداد المشترك لمعالجة
المشكلات". وأوضح
أن هذا التطور في العلاقات يجسده قيام
البلدين برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي
إلى مستوى السفراء و الاتفاق الذي تم
التوصل إليه خلال زيارة الرئيس عمر
البشير مؤخرا إلى الجزائر بشأن استئناف
أعمال اللجنة الوزارية المشتركة بين
البلدين في الخرطوم في شهر آب/ أغسطس
المقبل. وقال
وزير العلاقات الخارجية السوداني مصطفى
عثمان إسماعيل إن الجزائر تبذل جهودًا
كبيرة وهي على رأس منظمة الوحدة
الإفريقية لخدمة قضايا القارة الإفريقية
ومعالجة المشكلات والنزاعات الدائرة
فيها ومنها النزاع بين إثيوبيا وإريتريا. وأضاف:
"نأمل أن تنجح هذه الجهود في إحلال
السلام وعودة الأمن والاستقرار لمنطقة
القرن الإفريقي". وأوضح
أنه يحمل رسالة خطية من الرئيس السوداني
عمر حسن البشير إلى الرئيس الجزائري عبد
العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي لمنظمة
الوحدة الإفريقية. وعن
تأثيرات الحرب بين إثيوبيا وإريتريا على
السودان، باعتباره جارًا للبلدين
المتنازعتين والحرب تجري على حدوده
الشرقية، قال الوزير السودانى إن "
تأثيرات هذه الحرب لا تقتصر فقط على
الدمار الذي يصيب البلدين، وإنما تمس
الاستقرار والأمن في منطقة القرن
الإفريقي وبالأخص السودان". وكان
وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان قد
التقى مع وزير العدل الجزائري والممثل
الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الإفريقية
أحمد أويحيى. كما
تقابل الوزير السوداني مع الوفد
الأثيوبي ثم مع الوفد الإريتري اللذين
يوجدان في الجزائر في إطار المفاوضات غير
المباشرة التي تجري تحت إشراف أحمد
أويحيى حول النزاع الحدودي القائم بين
البلدين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||