بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 30 صفر 1421هـ / 3 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

الحص: نلتزم بموقف الأمم المتحدة من مزارع شبعا

بيروت-وكالات

أعلن رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص في تصريحات منشورة أمس الجمعة 2-6-2000 أن لبنان سيتقيد بموقف الأمم المتحدة بشأن مزارع شبعا التي تقع على مقربة من التقاء الحدود بين سوريا ولبنان وإسرائيل، كما أعرب عن أسفه من موقف القوات الفرنسية التي رفضت زيادة مشاركتها في القوات الدولية قبل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان معلنا في الوقت نفسه أن لبنان قرر زيادة أعداد قوات الأمن الداخلي في جنوب لبنان إلى 1000 عنصر لتدعيم الأمن في الإقليم المحرر حديثا.

وقال الحص في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لوريان لوجور" الفرنسية نشرت أمس الجمعة: إن "لبنان لا يعتبر الانسحاب الإسرائيلي كاملا في حالة إذا لم يستعد هذه المزارع. إلا أننا سنتقيد بقرار الأمم المتحدة كما هو".

وأضاف "نحن ندعو منذ 22 عاما إلى تطبيق القرارات الدولية. لا نستطيع أن نبدل الآن موقفنا؛ لأن أحد هذه القرارات لا يعجبنا"، وأكد على أن "الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لا ينكر لبنانية مزارع شبعا، ويكتفي بالقول: إن استعادتها غير واردة في القرار 425" الذي يطلب من إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان.

وانتقد الحص في الحوار موقف فرنسا بعد أن رفضت زيادة مشاركتها في قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان قبل انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.

وقال: "نأسف بشدة للأقوال التي نسبت إلى وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين التي انتقد فيها الموقفين اللبناني والسوري"، وأضاف: "كنا نعتقد أنه (فيدرين) سيتفهم الموقف اللبناني الذي يرفض خرق المراحل، ويتمسك بالتطبيق الدقيق لقراري مجلس الأمن 425 و426 الصادرين عن مجس الأمن" حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وكان فيدرين أعلن الأربعاء أن "الشروط الطبيعية التي طلبناها" لتعزيز الكتيبة الفرنسية المشاركة في قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان "لم تتوفر بعد؛ لأن السلطات اللبنانية لا تزال تعلن حتى الآن أنها لن ترسل الجيش اللبناني إلى الجنوب".

وتابع الحص "أن مجلس الأمن لا يطالب بنشر الجيش اللبناني، ولا أدري لماذا تفعل فرنسا ذلك" مضيفا "نحن نوايانا طيبة، بالنسبة إلى فرنسا لا أعرف".

ويعتبر الحص أن قرارات مجلس الأمن بالنسبة إلى جنوب لبنان تلحظ آلية من ثلاث مراحل : قيام الأمم المتحدة بالتحقق من الانسحاب الإسرائيلي الكامل، نشر قوات الأمم المتحدة في المناطق التي انسحبت منها إسرائيل، ثم "اتخاذ التدابير التي تراها (الأمم المتحدة) ضرورية لتامين العودة الفعالة للسيادة اللبنانية".

وأضاف الحص في المقابلة "بعد الانتهاء من المرحلتين الأوليين سنرى إذا كان الجيش سينتشر على الأرض. لا شيء يمنع انتشار الجيش اللبناني".

وكان الموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن طلب في 26 مايو الماضي نشر الجيش في المناطق التي انسحبت منها إسرائيل، كما أعلنت سوريا رغبتها بالتعاون مع الأمم المتحدة وأعلن أمين عام حزب الله الشيخ حسن نصر الله أنه مستعد "لفتح صفحة جديدة" مع فرنسا، إلا أن الحكومة الفرنسية تريد حسب قول فيدرين الحصول على "ضمانات ملموسة". ويوجد حاليًا نحو 240 جنديا فرنسيا في صفوف قوة الطوارئ التي تضم 4500 رجل.

من جانب آخر فقد أعلن الحص في تصريحات صحفية أمس الجمعة أن الدولة اللبنانية قررت رفع عدد عناصر قوى الأمن الداخلي التي انتشرت في المناطق التي انسحبت منها إسرائيل إلى نحو ألف عنصر قائلا: "إن الدولة بصدد تعزيز قوى الأمن الداخلي في المناطق المحررة ليصبح عددها حوالي ألف عنصر بالإضافة إلى عناصر من الأمن العام وأمن الدولة".

وكانت السلطات اللبنانية قد سارعت فور حصول الانسحاب إلى تعزيز مخافر الدرك في القرى والبلدات التي انسحبت منها إسرائيل الأسبوع الماضي بعناصر إضافية.

وجاءت هذه التصريحات للحص في الوقت الذي استمر فيه الشباب اللبنانيون في رشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة عبر المنفذ الحدودي عند بوابة فاطمة، حيث أفاد مصور صحفي أن شبابا لبنانيين قاموا مجددا الجمعة عند بوابة فاطمة على الحدود بين لبنان وإسرائيل برشق جنود الدولة العبرية بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وقال: إن عشرات من الشبان والشابات من طلاب المدارس العلمانية في جنوب لبنان تجمعوا في البداية عند بوابة فاطمة وأخذوا يرقصون ويغنون مما أثار في البداية استحسان الجنود الإسرائيليين الذين عبروا عن ذلك بالتصفيق، ثم انضم إلى هؤلاء التلامذة تلامذة آخرون يرتدي بعضهم الحجاب الإسلامي وأخذوا يرددون لحنا من ألحان الروك اند رول المعروف عالميا "سنرقص الروك معكم" محورين كلمة الروك التي تعني كذلك بالانكليزية الحجارة ومنفذين كلمات الأغنية برمي كل ما يقع تحت أيديهم، مما دفع الجنود الإسرائيليين إلى دخول مراكز المراقبة الحدودية التي تحيط بها شبكات من الأسلاك، وردا على سؤال عن مدلول الرشق بالحجارة أجاب التلامذة "نريد أن نشفي غليلنا".

ومن ناحية أخرى فقد تجمع أمس الجمعة أيضا نحو 3000 فلسطيني أمام السياج الحدودي الفاصل بين لبنان وإسرائيل للالتقاء بنحو 500 من أقربائهم قدموا من فلسطين المحتلة حيث قاموا بتبادل الهدايا عند أطراف قرية الضهيرة على بعد نحو عشرة كلم شرقي الناقورة، كما تبادلوا أيضا الحلويات والطعام والرسائل مع أقربائهم من عرب 48، وفلسطينيي الضفة الغربية من الذين قدموا من الجهة الأخرى.

وقام الفلسطينيون القادمون من لبنان في ذروة حماسهم بنزع الشريط الشائك على الطرف اللبناني للتمكن من الاتصال بسهولة أكبر بأقربائهم، وعندها أطلق جنود إسرائيليون 3 قنابل دخانية لتفريق الجموع فقام الفلسطينيون برشقهم بالحجارة وأجبروهم على الاحتماء داخل السيارات العسكرية التي استقلوها للوصول إلى المكان، ولم يتدخل بعدها الجنود الإسرائيليون لإبعاد المتجمعين على الطرفين

 

إسرائيل لا تنوي الإفراج عن الديراني وعبيد
دور مصري سوري لوقف عمليات حزب الله
مخططات إسرائيلية جديدة للاستيطان في القدس
نقابات مصر والأردن تحتفل بانتصار حزب الله
اليوم .. افتتاح كأس العالم للقارات في كرة اليد بالسعودية
الكشف عن مذبحة روسية للشيشان قبل وصول كلينتون!
السودان: لاجئو إريتريا في العراء
طالبان تحذر روسيا من الاعتداء على أراضيها
الإنقاذ تدعو المعارضة الجزائرية للتنسيق لحل أزمة البلاد
مصطفى عثمان: أنهينا الفتور مع الجزائر
نواب الأردن يطالبون بتسيير رحلات جوية إلى العراق
كلينتون.. جائزة تعطيل مصالح أوروبا!
اليابان: العائلات الصناعية تسعى لاستعادة إمبراطوريتها
عروض إسرائيلية لشراء السجاد المصري
بطرس غالي: نيجيريا نموذج الديمقراطية في إفريقيا
عملية اغتيال تهدد بنسف الهدنة في آتشيه
طريقة كندية جديدة لمحاربة التدخين
فضلات البشر .. مصدر جديد للوقود والطاقة الكهربائية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع