بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 25 ربيع الأول 1421هـ / 29 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

الترابي :"المؤتمر الشعبي" تجديد لـ " المؤتمر الوطني"

الخرطوم- حاتم مبروك

لم يمهل أنصار د. الترابي الحكومة السودانية أو بمعنى أدق (المؤتمر الوطني) ليأخذ أنفاسه؛ فقد أعلنوا في اليوم التالي لاجتماع هيئة الشورى عن قيام حزبهم الجديد باسم (المؤتمر الوطني الشعبي) وذلك في سرادق ضخم امتلأ بالحضور أقيم أمام منزل د. الترابي بحي المنشية الراقي شرق الخرطوم .

 وأعلن محمد الحسن الأمين -أبرز مساعدي د. الترابي- أنهم أخطروا مسجل التنظيمات والأحزاب السياسية يوم  –26 يونيو – بأن المؤتمر الوطني الشعبي سيمارس نشاطه السياسي حسبما يكفله القانون والدستور .

وأوضح د. الترابي في المؤتمر الصحفي أن إضافة كلمة (الشعبي) للمؤتمر الوطني تجيء تجديدًا للمؤتمر الوطني، مؤكدًا على تمسكهم بالأهداف والمبادئ التي قام عليها المؤتمر الوطني، ومن أهمها: النظام الأساسي للحزب -الذي اتهم الحكومة بهدمه، وهدم كل المناصب المنتخبة لأمناء الولايات والهيئة القيادية ومجالس الشورى-.

واتهم د. الترابي الحكومة بنقض الدستور وحل المجلس الوطني بقوة السلاح، وكذلك الحكم الاتحادي، مشيرًا إلى تعيين الولاة بدلاً من انتخابهم، وأبان أن النظم قد تم تبديلها لفرد ولم يعد مجلس الوزراء هو الحاكم حسب مقتضى الدستور .

كما اتهم د. الترابي الحكومة مجددًا بأنها قد صادرت المؤتمر الوطني بقوة السلاح، مشككاً في مشروعية انعقاد مجلس الشورى الذي عقد أمس الأول، وأعلن أن أعضاء مجلس الشورى الموالين له قرروا التمسك باسم المؤتمر الوطني وإضافة كلمة (الشعبي) له حتى يتمكنوا من تسجيله.

وأشار الترابي في مؤتمره الصحفي إلى أن الحكومة قامت بنقض اتفاقية السلام مع الجنوب، وانتهكت أصول الدين والقانون، وأعملت الرقابة على حرية الصحافة، ومنعت الندوات، إضافة إلى نكوصها عن الشورى والديمقراطية، معلناً أن الحكومة بدأت في اتجاه فصل الدين عن الدولة، وانقلبت السياسة المالية فسادًا، وأصبحت السياسة الخارجية إرضاء للدول الأجنبية التي كرهت النظام الإسلامي.

وبشأن إذا ما سدّت الحكومة الطريق أمامهم (طريق المنافسة والمدافعة) قال الترابي : أما إذا اختل ميزان الحرية وكُثّفت قيود التعبير والتنظيم والعمل السياسي وأُسكتت النصيحة والمنافسة العامة، فستجدد هنا الحركة الشعبية تجاربها في المقاومة، ولو بنحو ما شهد السودان من الثورة على النظم الديكتاتورية العسكرية الواطئة على الشعب، الموالية للهيمنة الخارجية، واستدرك قائلاً: إن المؤتمر الوطني الشعبي لن يبادر بعدوان وسيصبر على احتماله -ولو امتدت إليه الأيدي بالأذى والقهر- وسيصبر على تكاليف الجهاد في سبيل الله؛ من أجل مصالح الوطن، وتقويم كل اعوجاج في هذا المسير المستقيم إلى الله الغالب بقدره، الدافع للجماهير الواعية بالحق، والمنتصرة أبدًا.

وأعلن عن تقديم عدد من الوزراء لاستقالاتهم من الحكومة، وهم الأستاذ عبد الله حسن -الوزير برئاسة مجلس الوزراء- ، ود. الحاج آدم -وزير الزراعة والغابات-.

 من جانبه.. ذكر د. الحاج آدم – وزير الزراعة المستقيل– أن اجتماع هيئة الشورى الأخير قد وضع حدًّا لآماله في وحدة الصف وطهارة الحكم، معلنًا استقالته ليكون عضوًا فاعلاً في التنظيم الجديد.

هذا وقد حضر لمنزل د. الترابي وشهد ميلاد التنظيم الجديد عدد من أعضاء حزب الأمة – المعارض مثل الأستاذ عبد الرحمن فرح -عضو المكتب السياسي-، والأستاذة سارة نقد الله ، والأستاذ بكري عديل، وصلاح عبد السلام الخليفة، وزهاوي إبراهيم مالك  

 

اقرأ أيضا:

"المؤتمر الشعبي" حزب الترابي الجديد


"الطوارئ" تُوقف العنف الطائفي في أمبون
استنكار عربي لزيارة صحفيين جزائريين لإسرائيل
الكويت: 20 ألف "بدون" أمام النيابة العامة
حملة إسلامية لمواجهة 50 مجلة جنسية إندونيسية!
أول مؤتمر عربي عن الجنس!
شركات أمريكية لتزويج العرب بأجنبيات
الأزهر لأمريكا: "توكلت على الله" لا تعني الانتحار
الاستثمار العشوائي يهدد الصناعة
إطلاق القمر الثاني في 17 أغسطس المقبل
وفاة الأسد تحسن العلاقات المصرية السورية
موسوعتان عن تاريخ المسلمين وعلمائهم في آسيا الوسطى
أعداد الوثنيين تتناقص في غينيا
صراع الديكة بين النمسا وأوروبا
أسلحة جديدة للشرطة الكندية لا تطلق رصاصًا!
القذافي يدعم الملاكمة بدلاً من كرة القدم
محركات سيارات مثالية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع