بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 25 ربيع الأول 1421هـ / 29 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

صراع الديكة بين النمسا وأوروبا

الحدث-عبد الله مراد

لم تفلح محاولات النمسا المتكررة منذ وصل حزب الحرية اليميني إلى السلطة في كسر حدة عزلتها السياسية، التي فرضتها عليها أوروبا، غير أن محللين أوروبيين أكدوا خلال الأسبوع الماضي، وفي أعقاب انتهاء القمة الأوروبية في البرتغال في 23/6/2000 أن العقوبات الأوروبية المفروضة لم تحقق أهدافها، بل أدت إلى شكل من أشكال صراع الديكة.

وحسب قول المحلل السياسي: دريك براون، في صحيفة الجارديان البريطانية أول هذا الأسبوع، فإن العقوبات الأوروبية على النمسا لم يكن لها تأثير كبير، باستثناء ما يمكن أن تُلحقه مسألة الحرب الكلامية، وتبادل الاتهامات شفهيًا، من إضرار بالنشاط السياحي.

وقال: لقد جاءت هذه العقوبات كضربة لكبرياء النمسا، التي ترى في نفسها تجسيدًا لمدنية وثقافات وسط أوروبا؛ فلم تعد تتمتع بدفء الترحاب داخل أروقة الاجتماعات على المستوى الوزاري، كما منعت من المشاركة في الأحداث والأنشطة العالمية الرياضية والثقافية، وكان لهذه الأشكال الرمزية من الازدراء تأثير نفسي كبير على الائتلاف الحاكم، الذي أصيب بامتعاض شديد من هذه المعاملة.

وأضاف قائلاً: إنه حين فشلت محاولات النمسا لكسر الجمود، بدأت مرحلة صراع الديكة مع الاتحاد الأوروبي، ومحاولة تعويق أية خطوة لتوسيع الاتحاد الأوروبي أو إجراء أية تعديلات قانونية، ما لم يكن هناك تعاون بناء بين الدول الأعضاء الحاليين، وقال براون: لقد دفع هذا الموقف -الذي اتسم بالعناد والحقد، والنابع من الغضب الشديد الذي أفرزته العقوبات المفروضة على النمسا- إلى المعارضة الشديدة -فيما يشبه النزاع- لفكرة ضريبة الفائدة على المدخرات الأوروبية في بلاد أخرى؛ الأمر إلى يشير إلى عدم الاستكانة أو التراجع، بل على العكس تبدو النمسا وكأنها تتحين الفرص للرد على سياسات دول الاتحاد دون مبالاة.

ومضى الكاتب الإنجليزي مؤكدًا أن أوروبا لا بد أن تعيد حساباتها فيما يتعلق بالنمسا، بعد المحاولات العديدة التي بذلتها لتحسين العلاقات، وخاصة أن العقوبات التي فرضت عليها لن تسفر إلا عن النتيجة التي كانت تخشاها أوروبا.

 ويرصد المقال أنه إذا كان هايدر اليميني المتطرف الذي أثار مخاوف أوروبا ركز في حملته الانتخابية على الترويج لأفكار وأنشطة متطرفة مثل: إلغاء الهجرة إلى النمسا -ذلك البلد الذي لم يكن في وقت من الأوقات مقصدًا للسائحين، وعلى التصدي للجريمة بشدة -رغم أن بلاده سجلت أقل معدلات الجريمة في العالم-، فضلاً عن رغبته المعلنة في إجراء استفتاء في البلاد حول العملة المتداولة، وعدم استخدام العملة الأوروبية الموحدة، ومعارضته الشديدة لتوسيع رقعة الاتحاد الأوروبي، وتحقيق شعاره الشعبي "النمسا للنمساويين فقط" الذي أدى إلى عداوة شديدة مع قادة أوروبا- يقول إذا كان ذلك هو برنامجه فإن العقوبات قد أدت إلى تحقيق ذات البرنامج.

اقرأ أيضا:

أوربا ترفض رفع العقوبات عن النمسا

 


"الطوارئ" تُوقف العنف الطائفي في أمبون
استنكار عربي لزيارة صحفيين جزائريين لإسرائيل
الترابي: "المؤتمر الشعبي" تجديد لـ "المؤتمر الوطني"
الكويت: 20 ألف "بدون" أمام النيابة العامة
حملة إسلامية لمواجهة 50 مجلة جنسية إندونيسية!
أول مؤتمر عربي عن الجنس!
شركات أمريكية لتزويج العرب بأجنبيات
الأزهر لأمريكا: "توكلت على الله" لا تعني الانتحار
الاستثمار العشوائي يهدد الصناعة
إطلاق القمر الثاني في 17 أغسطس المقبل
وفاة الأسد تحسن العلاقات المصرية السورية
موسوعتان عن تاريخ المسلمين وعلمائهم في آسيا الوسطى
أعداد الوثنيين تتناقص في غينيا
أسلحة جديدة للشرطة الكندية لا تطلق رصاصًا!
القذافي يدعم الملاكمة بدلاً من كرة القدم
محركات سيارات مثالية!

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع