English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 25 ربيع الأول 1421هـ / 29 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

"الطوارئ" تُوقف العنف الطائفي في أمبون

جاكرتا-أحمد دمياطي

خفّت أمس الأربعاء 28-6-2000 حدة موجة الانفجارات وحوادث إطلاق النار التى تشهدها مدينة أمبون –عاصمة إقليم ملوكو- وبقية مدن الإقليم الأخرى التي لحقها الدمار فى إندونيسيا، في أعقاب أسبوع من المصادمات الدينية التى وقعت بين المسلمين والمسيحيين، وأسفرت عن مصرع 75 شخصًا على الأقل.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أمس -نقلاً عن بعض السكان المحليين- أن أصوات الأسلحة النارية الصغيرة قد سُمعت صباح الأربعاء فى منطقتين، تقطن إحداهما أغلبية مسيحية، في حين يمثل المسلمون الأغلبية في الأخرى، غير أنه جرى –مع ذلك- فتح بعض المحال التجارية فى المنطقتين، كما عادت المواصلات العامة إلى السير في شوارع المدينة مرة
أخرى .

وقد بدا أن القرار الذي اتخذه الرئيس الإندونيسي: عبد الرحمن وحيد يوم الإثنين الماضي، والخاص بإعلان حالة الطوارئ المدنية في أمبون، وفي منطقة جزر مالوكو بأكملها -قد بدأ بالفعل يؤتي بعض ثماره المرجوة، على الرغم من الانتقادات التى وجهها له بعض المراقبين السياسيين الذين ارتأوا أن ثمة حاجة لاتخاذ مزيد من الإجراءات القوية.

وكان صالح لاتوكونسينا -محافظ إقليم مالوكو- قد فرض حظر التجول بعد إعلان الرئيس وحيد حالة الطوارئ المدنية يوم الثلاثاء الماضي، وقد تضمن القرار الذي أصدره الرئيس الإندونيسي عددًا من النقاط الرئيسية، منها: منع تجمع أكثر من 10 أشخاص دون غرض واضح، وتسليم الأطراف المتناحرة لأسلحتهم طوعًا؛ بعد أن أدت أعمال العنف إلى قتل أكثر من 5 آلاف قتيل، وتشريد أكثر من 60 ألفًا من الأبرياء، كما يشمل أيضًا تطبيق عقوبات قاسية على من يمتنع عن تسليم سلاحه.

 وفي الوقت الذي اتجهت فيه الأوضاع إلى الهدوء في أمبون..  صرح وزير الداخلية الإندونيسي: سوريادي سوديرجا يوم الثلاثاء في جاكرتا، أن حالة الطوارئ المدنية المفروضة في المنطقة قد تتطور إلى طوارئ عسكرية، إذا لم يعد الاستقرار والهدوء إلى المنطقة، وهذا ما لا نرجوه أبدًا".

وفي غضون ذلك.. صرح رئيس أركان القوات البرية الإندونيسية (KSAD): الجنرال تياسنو سودارتو أن "القوات البرية أخذت استعدادها للتدخل في أية لحظة؛ لتنفيذ قرار الحكومة، وفرض حالة الطوارئ المدنية لإعادة الاستقرار إلى الإقليم"، وأضاف قائلاً: إن "هذه الحالة ستزيل الحرج عن رجال الأمن في التصرف بصرامة ضد المخالفين؛ لأن انعدامها تسبّب في ضياع الاستقرار، وتعرُّض رجال الأمن لملاحقة جماعات حقوق الإنسان

اقرأ أيضا:

مساجد أمبون تحترق  

استنكار عربي لزيارة صحفيين جزائريين لإسرائيل
الترابي: "المؤتمر الشعبي" تجديد لـ "المؤتمر الوطني"
الكويت: 20 ألف "بدون" أمام النيابة العامة
حملة إسلامية لمواجهة 50 مجلة جنسية إندونيسية!
أول مؤتمر عربي عن الجنس!
شركات أمريكية لتزويج العرب بأجنبيات
الأزهر لأمريكا: "توكلت على الله" لا تعني الانتحار
الاستثمار العشوائي يهدد الصناعة
إطلاق القمر الثاني في 17 أغسطس المقبل
وفاة الأسد تحسن العلاقات المصرية السورية
موسوعتان عن تاريخ المسلمين وعلمائهم في آسيا الوسطى
أعداد الوثنيين تتناقص في غينيا
صراع الديكة بين النمسا وأوروبا
أسلحة جديدة للشرطة الكندية لا تطلق رصاصًا!
القذافي يدعم الملاكمة بدلاً من كرة القدم
محركات سيارات مثالية!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع