|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أشهر مطربات الشاه تغني للثورة الإسلامية في كندا مونتريال - مؤمن حسين تم
الإعلان في كندا والولايات المتحدة عن
أول حفل غنائي تقيمه مطربة إيران الأولى
"جوجوش"، بعد غياب دام 21 عامًا،
مُنعت خلالها من الغناء العلني في إيران،
كما مُنعت أيضًا من السفر لإحياء حفلاتها
في الخارج. تعد جوجوش
أشهر مطربة إيرانية في القرن العشرين على
الإطلاق، وقد لمع نجمها إبان عصر الشاه
السابق، حين كانت في أوائل العشرينيات من
عمرها، كما ذاع صيتها في جميع الدول
المحيطة بإيران، خاصة التي تتحدث
الفارسية أو لغات قريبة منها كباكستان
وأفغانستان، فضلاً عن عدد من الدول
العربية الأخرى، التي لا تزال تسمع
موسيقاها حتى الآن، ومن بينها: العراق،
وسوريا، وتركيا. وقد
استمرت جوجوش تغنى سرًّا في إيران، رغم
الحظر المفروض على ألوان معينة من
الغناء، وذلك إلى أن تم السماح لها
مؤخرًا بالسفر خارج إيران، وهو النبأ
الذي تسارعت وكالات الأنباء إلى بثه؛ على
اعتبار أنه بادرة جديدة من قبل النظام
الإسلامي؛ للتأكيد على رغبته في
الانفتاح على الغرب. وقد
اختارت جوجوش كندا لتكون أولى محطاتها في
الخارج؛ نظرًا للحجم الكبير للجالية
الإيرانية في كندا والولايات المتحدة ،
كما ذكرت بعض المصادر القريبة إليها أنها
حضرت إلى كندا للقاء أكبر منتج سينمائي
في إيران، ويدعى "مسعود كيميائي"،وهو
يرغب في إنتاج فيلم كبير لجوجوش، غير أن
المفاجأة المذهلة التي قد تواجهها جوجوش
في كندا هي أن الجاليات الإيرانية في
شمال أمريكا هددت بمقاطعة الحفل الغنائي
المرتقب لمطربتهم الأولى والمفضلة؛ وذلك
في حالة إصرار جوجوش على تقديم حفلها في
الموعد المقرر له يوم السابع من يوليو
المقبل، على مسرح "إير كندا سنتر"،
التابع لخطوط الطيران الكندية بمدينة
تورنتو. وفى تصريح
خاص للحدث.. قال أحمد مصطفى لو -رئيس
الاتحاد الإيراني بمقاطعة كيبك في كندا-:
إن الإيرانيين في شمال أمريكا –
وغالبيتهم الساحقة من المعارضين للنظام
الإسلامي في إيران، ودعاة العودة إلى
الحكم الملكي السابق – يعتقدون أن يوم
السابع من يوليو يجب أن يكون يوم حزن لكل
الإيرانيين؛ لأنه يوافق ذكرى حادث يعرف
في إيران باسم " كوداتان نوجيه"، وهو
حادث قُتل فيه 400 ضابط وعسكري كانوا أعضاء
في جماعة عسكرية معارضة بإيران عام 1972،
وأضاف "مصطفى لو"
أن رموز الجالية الإيرانية في كل من
الولايات المتحدة وكندا يحاولون إقناع
المطربة جوجوش بعدم الغناء في يوم السابع
من يوليو، وتأجيل أو تبكير الحفل؛ بحيث
لا يوافق ذكرى حادثة كوداتان نوجيه. كما
أكد مصطفى لو أن الحفل في حالة إقامته في
السابع من يوليو سوف يعد دليلاً على أن
جوجوش لا تسعى إلى العودة إلى الغناء
الذي حُرمت منه لمدة 21 عامًا، قدر سعيها
إلى تملق النظام الإسلامي في إيران، بعد
أن أطلق لها حرية السفر، وهذا يعنى أنها
جاءت إلى كندا لتغنى للثورة الإسلامية لا
لجمهورها، الذي ظل يترقب عودتها لسنوات
طويلة. والسؤال
الذي لا يزال مطروحًا الآن هو: هل تستجيب
جوجوش لضغوط المعارضة الإيرانية وتؤجل
حفلها إلى موعد آخر أم إنها ستصر على
الغناء في الموعد المقرر؟
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||