|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم: قمة مصرية سعودية لبحث السلام والعراق والسودان القاهرة-ربيع شاهين قالت
مصادر دبلوماسية مطلعة بالقاهرة: إن قمة
مصرية سعودية بين الرئيس مبارك وولي
العهد السعودي: الأمير عبد الله بن عبد
العزيز سوف تعقد اليوم (الأربعاء 28-6-2000م)
وتناقش عددًا من الملفات الهامة التي
تتعلق بالأوضاع العربية والإقليمية. وذكرت
المصادر أن المباحثات الثنائية تأتي في
توقيت هام، خاصة بعد رحيل الرئيس السوري
حافظ الأسد، وقرب تولي نجله للرئاسة في
سوريا، بموجب استفتاء، يُنتظر إجراؤه في
غضون أيام قليلة من مطلع شهر يوليو
القادم. ولم
تستبعد المصادر أن يتم عقد قمة ثلاثية
مصرية سعودية سورية خلال الشهرين
القادمين، يرجح لها أن تكون خلال أغسطس
بالإسكندرية بين مبارك وعبد الله وبشار،
وينتظر أن يتناقش مبارك وعبد الله
بشأنها؛ لأجل تحديد الموعد المناسب لها. وعلى صعيد
القمة الثنائية بين مبارك وعبد الله..
عُلم أنها سوف تبحث في عدة موضوعات هامة،
على رأسها: الأزمة الراهنة التي تمر بها
عملية السلام، وبحث الأوضاع في جنوب
لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي –الذي لم
يكتمل بعد- وحتمية انصياع تل أبيب
واستكمال هذا الانسحاب دون مماطلة أو
تسويف، وترسيم الحدود بين الجانبين. كما تناقش
القمة سبل استئناف المفاوضات على المسار
السوري، وتوفير الدعم العربي التام
للقيادة السورية الجديدة، وحقها في
التوصل إلى تسوية شاملة تفضي إلى انسحاب
إسرائيل من هضبة الجولان، كأساس لأي
اتفاق سلام، وقالت المصادر: إن القمة
الثنائية ستبحث في تقارير تلقتها
القاهرة مؤخرًا من القيادة الفلسطينية،
حول سير المفاوضات بينها وبين إسرائيل،
وما تواجهها من عقبات، سواء ما يتعلق
بعدم تنفيذ استحقاقات المرحلة
الانتقالية، أو الوضع بالقدس وسياسة
الاستيطان، إلى جانب سعي إسرائيل لتأجيل
بعض القضايا الهامة المعلقة، مثل: القدس،
واللاجئين بدعوى عدم التوصل إلى اتفاق
بشأنها بعدُ، وهو ما لاقى رفضًا عربيًّا
شاملاً. وأكدت
المصادر أن مباحثات القمة المصرية
السعودية سوف تتطرق لبحث إمكانية عقد قمة
عربية وتقنين آلياتها، كما ستناقش القمة
الوضع في العراق، وسبل رفع الحصار عن
شعبه، والتزام حكومته بقرارات الشرعية
الدولية، وعلاقة حسن الجوار مع جيرانه،
كأسس هامة لتصحيح أخطاء ارتكبتها إبان
غزوها الكويت عام 1990 أو ما تلا ذلك من
تداعيات. وستبحث
القمة أيضًا تطورات الوضع في السودان،
وسبل تحقيق المصالحة والحل السياسي بين
مختلف الأطراف من الحكومة والمعارضة،
ووضع حد للحرب الأهلية الدائرة بالجنوب
منذ أكثر من 15 عامًا، والحفاظ على وحدة
السودان وسلامة أراضيه. وعلى صعيد
ذي صلة.. علم أن القاهرة ترقب بارتياح
تطورات الوضع بالسودان، بعد تجميد عضوية
الترابي من أمانة حزب المؤتمر، وإطاحته
من منصبه، وتعيين أمين عام جديد خلفًا
له، وأكدت المصادر أنه برغم أن هذه
التطورات في السودان تمثل شأنًا
داخليًّا فإنها رأت أنها ترتبط بدرجة
كبيرة بقضية المصالحة والحل السياسي
بمشاركة كل الفعاليات السودانية، وأعربت
عن اعتقادها بإمكانية أن يدفع هذا التطور
(إزاحة الترابي) بجهود الحل السياسي،
وبدء حوار بين الحكومة ومختلف فئات
وفصائل المعارضة، يجري تهيئة المناخ
الملائم له بواسطة أطراف المبادرة
المشتركة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||