بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 26 ربيع الأول 1421هـ / 28 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

مجلس الشعب السوري يقر ترشيح بشار رئيسًا

دمشق - وحيد تاجا

أقر مجلس الشعب السوري أمس (الثلاثاء 27-6-2000م) بالإجماع ترشيح الدكتور بشار الأسد رئيسًا للجمهورية العربية السورية.
وحدد المجلس العاشر من يوليو القادم موعدًا لإجراء الاستفتاء الشعبي على ترشيح الدكتور بشار رئيسًا للجمهورية.

وكان مجلس الشعب السوري قد قام قبل ترشيح بشار بمظاهرة " ديمو- إجرائية" غير متوقعه حرص التلفزيون السوري على بثها على الهواء؛ بمناسبة الإعداد لترشيح بشار الأسد رئيسًا لسوريا عندما تحدث أحد أعضائه، وهو منذر الموصلي، أثناء مناقشة المجلس لترشيح الدكتور بشار الأسد لرئاسة الجمهورية، واعترض على شكل التعديل الدستوري للمادة 83، والتي تم خلالها تعديل سِنّ المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، من سن 40 عامًا إلى 34 عامًا خلال جلسة مجلس الشعب السوري الاثنين (26-6-2000م)، التي عقدت لمناقشة قرار اللجنة الخاصة بدراسة كتاب القيادة القطرية لحزب البعث، المتضمن ترشيح الدكتور بشار الأسد لرئاسة الجمهورية.

كان مضمون اعتراض الموصلي -الذي كان أول المتحدثين، بعد إعطاء اللجنة موافقتها على الترشيح- أن قرار التعديل لم يقترن بالأسباب الموجبة، وطالب بإعادة صياغة التعديل، وأن يكون مرفقًا بالأسباب الموجبة، وذلك قبل مناقشة الترشيح، وذكّر بكلام الرئيس الراحل حافظ الأسد: "إن عضوية مجلس الشعب أمانة في أعناقكم، حمّلكم إياها الناخبون، ويتوقع أن تؤدوها بأمانة". وحرص الموصلي علي التشديد في مداخلته على وجوب السير مع العهد الجديد بصدق.

        ولم يكن النائب ضد قرار التعديل من حيث الأصل، كما إنه لم يعترض على ترشيح د. بشار الأسد، وإنما كان مع إعطاء الشكل القانوني للتعديل الدستوري.

وكانت لحظات مثيرة للشعب السوري، وللشعب العربي بشكل عام، أن يتابع النقاش الحاد الذي كان ينقل مباشرة عبر الفضائية السورية، وبعض الفضائيات العربية.

        وقد أوضح عبد القادر قدورة -رئيس المجلس- أن ما حصل ليس مخالفة دستورية، مشيرًا إلى أن المجلس وافق على قوانين سابقة، تقدمت بها الحكومة غير مرفقة بأسبابها الموجبة، "وبعد الموافقة من قِبل المجلس، تم الطلب من السلطة التنفيذية تزويدنا بالأسباب الموجبة"، واعتبر قدورة أن ما حصل نوع من السهو، وليس مخالفة دستورية".

        وبدوره رأى أحمد سعيد -رئيس لجنة تعديل الدستور في المجلس- أن عدم وجود أسباب موجبة لا يلغي هذا التشريع؛ لأن الدستور –بمفهومه الفقهي- هو قانون، والأساس فيه أن يرد النص، وليس هناك مخالفة دستورية؛ فقد ورد في المادة الأولى من الدستور أن الفقه الإسلامي هو مصدر رئيسي للتشريع، وقال ابن تيمية "أينما تكون المصلحة فثم شرع الله".

وأكد على أن تعديل الدستور كان مصلحة قومية وسياسية، حتى ولو تم دون أسباب موجبة، "وهذا لا يلغي التعديل، ولا يقلل من أهمية التعديل الذي أقره المجلس بالإجماع".

وكان عبد الله موصلي -نائب رئيس مجلس الشعب، ورئيس اللجنة البرلمانية الخاصة بدراسة كتاب القيادة القطرية، المتضمن ترشيح الفريق الدكتور بشار الأسد لمنصب رئيس الجمهورية- والتي ضمت 67 عضوًا يمثلون حزب البعث الحاكم، وأحزاب الجبهة الوطنية والمستقبلية -قد تلا في بداية الجلسة قرار اللجنة، وموافقتها بالإجماع -بعد مداولات دامت أربع ساعات، على ترشيح الدكتور بشار الأسد-، وجاء في حيثيات الموافقة أنها جاءت استجابة لتطلعات الشعب السوري، ولمتطلبات المرحلة الراهنة والقادمة، والتي تواجهها تحديات كبرى، سواء من قِبل القوى المعادية لاستمرار السياسة السورية في البلاد، أو جهة عملية السلام، التي تخوضها البلاد بإستراتيجية واضحة.

وقال الموصلي: إن اللجنة وافقت على ترشيح الدكتور الأسد؛ لأنه يعبر عن الإجماع الشعبي العارم، ولأنه يمثل الأمل في استمرار نهج الرئيس الراحل حافظ الأسد، ولأنه يتحلى بالكفاءة، ويتميز بالصفات التي تؤهله للنهوض بالمسئوليات القيادية وطنيًا وقوميًا. ورأت اللجنة أن هذا الترشيح ترجمة دقيقة لآمال شعبنا في سوريا.

وكان ما يزيد عن 180 عضوًا في مجلس الشعب قد طلبوا الكلام للتداول في تقرير اللجنة -قبل أن يعرض للتصويت-، ولكن الشوارع المحيطة بمجلس الشعب كانت قد اتخذت قرارها على ما يبدو، حين احتشد الآلاف من الشعب السوري أمام البرلمان، وهم يحملون صور بشار الأسد مبايعين له، قبل أن تنهي الجلسة أعمالها مساء اليوم (الثلاثاء27-6-2000م).

وبانتهاء الجلسة من أعمالها يكون الفريق الدكتور بشار الأسد قد وصل فعلاً إلى قصر الشعب -الواقع على سفح جبل قاسبون، المطل بشموخ على العاصمة السورية-، وتبوأ منصب رئاسة الجمهورية لولاية رئاسية، ستمتد سبع سنوات قادمة.

ولن يكون أمام بشار إلا الانتظار حتى العاشر من الشهر القادم، موعد الاستفتاء الشعبي، الذي عُرفت نتيجته سلفًا، من خلال تلك المظاهرات المؤيدة، والمبايعات الجماعية على كل الأصعدة  

 

اقرأ أيضا:

خبراء: تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه

بشار الأسد الذي لا يعرفه أحد


الدول الغنية تستعبد المسلمين بالتكنولوجيا
"المؤتمر الشعبي" حزب الترابي الجديد
"التعبئة الشعبية" وراء تفوق النواب الإسلاميين في البرلمان
"الدولة المستقلة" تفجّر حربًا إعلامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين
اليوم: قمة مصرية سعودية لبحث السلام والعراق والسودان
مصر: تحقيقات مكثفة لكشف جسم مشع قتل ثلاثة
الأردن يواجه ضغوطاً دولية لمنع عودة قادة "حماس"
أشهر مطربات الشاه تغني للثورة الإسلامية في كندا
زيمبابوي: "كرسي الرئاسة" أمل المعارضة بعد معركة البرلمان
إعلان وارسو: إرادة الشعوب هي الأساس لسلطة الحكومات
الجينات البشرية قد تُستخدم في الحروب كالطاقة النووية
"خريطة الحياة": مخاوف من سيطرة غربية أخطر على العالم
الشعبية: نقل الملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة
المناهج والإعلام أكبر تحديات مسلمي البرازيل
أمريكا بلا ديون عام 2012

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع