بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 26 ربيع الأول 1421هـ / 28 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

المناهج والإعلام أكبر تحديات مسلمي البرازيل

الحدث-مجاهد مليجي

ناشد الدكتور محمد حلمي نصر -رئيس المركز الإسلامي في البرازيل- الأزهر الشريف، ورابطة العالم الإسلامي، والمؤسسات الدينية والخيرية في العالم العربي والإسلامي ضرورة مساعدة مسلمي البرازيل في تدبير علماء مسلمين؛ لتدريس مناهج الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات البرازيلية.

وقال الدكتور نصر: إن مسلمي البرازيل في حاجة ماسّة إلى العلماء والفقهاء وأساتذة أصول الدين؛ لتدريس الثقافة الإسلامية  بالمدارس والجامعات، مشيرًا إلى أنه بالرغم من وجود أكثر من 73 جامعة في البرازيل إلا أنه لا توجد أقسام للدراسات الإسلامية والعربية مستقلة بذاتها في هذه الجامعات.

وأضاف: إن حاجتنا إلى هؤلاء العلماء هي جزء من تحدٍّ كبير نواجهه للحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية، وخاصة لدى الجيل الثاني من الأبناء؛ "فمشكلتنا الأساسية هي عدم وجود مدارس عربية، وهذا شيء مؤلم لأن أبناءنا لا يعرفون شيئًا عن هذه اللغة، ففي سان باولو التي يقطنها 17 مليون نسمة لا توجد إلا مدرسة إسلامية واحدة، كما لا توجد برامـج تليفزيونية دينية، أو صحف إسلامية أو كتب دينية تتحدث عن الإسلام.

وقال الدكتور نصر –الذي زار القاهرة مؤخرًا، خلال انعقاد مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية-: إن الوضع الظاهر للمسلمين في البرازيل لا يعكس حقيقة أوضاعهم؛ فعدد المسلمين يتزايد وقد وصلوا مؤخرًا إلى مليون ونصف تقريباً.. و"عندنا مساجد كثيرة أقامتها مصر والسعودية والكويت، كما أن الأزهر يمدنا بعدد من الأئمة في المساجد كل عام، لكن المساجد وحدها لا تغطي احتياجاتنا؛ فنحن في حاجة إلى مدرسة وكِتَاب ومعلم؛ حتى نتغلب على محنتنا، وهى ضياع الهوية الإسلامية للأجيال المقبلة".

وفي الجانب المقابل.. أشار الدكتور نصر إلى أن هناك عددًا من نقاط الضوء، التي تُحسب للجالية المسلمة في البرازيل؛ من خلال الدور الذي لعبوه في تدعيم دراسة الدين الإسلامي في جامعة سان باولو، ويقول: "بدأنا بفضل الله تعالى في عمل العديد من الأنشطة الدينية والأكاديمية.. ونعمل بمعاونة الزملاء في الأزهر الشريف وأساتذة الجامعة والعلماء، على نشر الوعي الثقافي الإسلامي، وتدريس اللغة العربية.. وعندنا الآن دراسات عليا في اللغة العربية، تخرج فيها العديد من الباحثين، لكننا نظل في حاجة إلى إعلام إسلامي يخدم الإسلام، ويحافظ على اللغة العربية وكيانها وسط الهويات الأخرى"

    اقرأ أيضا:

أوضاع الجالية المسلمة في أمريكا

الأجيال الصاعدة من مسلمي أوروبا ترسّخ أقدامها اقتصاديًّا  

 

الدول الغنية تستعبد المسلمين بالتكنولوجيا
"المؤتمر الشعبي" حزب الترابي الجديد
مجلس الشعب السوري يقر ترشيح بشار رئيسًا
"التعبئة الشعبية" وراء تفوق النواب الإسلاميين في البرلمان
"الدولة المستقلة" تفجّر حربًا إعلامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين
اليوم: قمة مصرية سعودية لبحث السلام والعراق والسودان
مصر: تحقيقات مكثفة لكشف جسم مشع قتل ثلاثة
الأردن يواجه ضغوطاً دولية لمنع عودة قادة "حماس"
أشهر مطربات الشاه تغني للثورة الإسلامية في كندا
زيمبابوي: "كرسي الرئاسة" أمل المعارضة بعد معركة البرلمان
إعلان وارسو: إرادة الشعوب هي الأساس لسلطة الحكومات
الجينات البشرية قد تُستخدم في الحروب كالطاقة النووية
"خريطة الحياة": مخاوف من سيطرة غربية أخطر على العالم
الشعبية: نقل الملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة
أمريكا بلا ديون عام 2012

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع